ماذا يحدث بعد فض غشاء البكاره؟

ماذا يحدث بعد فض غشاء البكاره؟

ما هو غشاء البكارة؟غشاء البكارة هو غشاء رقيق يسد فتحة المهبل عند الفتاة العذراء ، لكنه يسمح بنزول دم الحيض ؛ لوجود فتحة أو عدة فتحات به وسلامة هذا الغشاء دليل على العذرية ؛ لأنه يتمزق في حالة حدوث اتصال جنسي ، ويزيد هذا التمزق مع تكرار الاتصال الرومنسي ، لكنه في الحقيقة لا يتمزق تماما إلا بعد الولادة ، حيث يفض تماما أثناء نزول رأس الجنين ويختلف شكل هذا الغشاء من فتاة لأخرى ، لكن أكثر أشكاله الشائعة هي : الهلالي ( أي الذي يشبه الهلال ) ، والحلقي ( أي الذي يتخذ شكلا دائريا يشبه الحلقة ) ، والمسنن ( أي الذي له بروز كالأسنان ).

ماذا يحدث عند فض غشاء البكاره رغم أن غشاء البكارة لا يمثل شيئا ذا أهمية سواء من الناحية التشريحية أو الوظيفية ، إلا أنه في الحقيقة قد يعتبر أهم أجزاء الجهاز التناسلي للأنثى في المجتمعات الشرقية ، باعتباره دليلا على العفة ، بل إن كثيرا من النساء قد لا يعرفن شيئا عن باقي مكونات الجهاز التناسلي ، لكنهن يعرفن تماما مدى أهمية هذا الغشاء ! ومن التساؤلات الشائعة التي ارتبطت بغشاء البكارة هذان السؤالان :

الأول : هل يمكن أن يتمزق غشاء البكارة دون اتصال جنسي ؟

السؤال الثاني : هل يؤدي غشاء البكارة بعد الزواج إلى ألم شديد ، وما مقدار كمية الدم التي تصحب ذلك ؟

في الحقيقة إن تمزق غشاء البكارة دون حدوث اتصال جنسي أمر نادر ، لكنه من الممكن أن يؤدي أحيانا العبث العنيف بفتحة المهبل بغرض استشعار المتعة
إلى حدوث تمزق بسيط بجزء من أجزاء هذا الغشاء ؛ ولذا فإننا ننصح دائما بالابتعاد عن مثل هذه الأفعال التي لا تليق بخلق الفتاة.

أما فض غشاء البكارة بعد الزواج ، فإنه في أغلب الأحيان لا يصحبه سوى ألم بسيط محتمل ، ونزول بضع قطرات من الدم ، وعموما فإن كمية هذا الدم تختلف من زوجة إلى أخرى وقد يختلط هذا الدم بمني الزوج فلا يظهر بلونه الأحمر المميز ، وإنما يكتسب لونا بنيا غامقا وفي حالات قليلة يحدث نزيف شديد للعروس ؛ بسبب فض غشاء البكارة ، وهذه تسمى حالات نزيف ليلة الزفاف ، كما نطلق عليها نحن الأطباء في المستشفيات ، وهي لا تحدث بسبب تمزق غشاء البكارة نفسه ، وإنما بسبب الجهل والعنف الشديد من جانب بعض الأزواج ؛ مما يؤدي لحدوث تهتك بجدار المهبل ، وجروح نازفة ، أو بسبب استخدام طرق متخلفة لفض غشاء البكارة مثل فض الغشاء على يد القابلة ( الداية ) ! وهذه الحالات تحتاج عادة لتدخل جراحي ؛ لمعالجة وإيقاف مصدر النزيف.

ولذا فإن أهم نصيحة طبية لكل زوجين في ليلة الزفاف : هي أن تلتزم العروس بالهدوء النفسي ، وأن تحاول الاسترخاء ؛ لأن الخوف من توقع حدوث ألم شديد سيصيبها بتقلص في عضلات الحوض ؛ مما يجعل عملية فض الغشاء مؤلمة أو غير ممكنة أحيانا كما يجب أن يلتزم كل زوج بالرفق والهدوء ولا داعي على الإطلاق للإصرار على فض الغشاء في ليلة الزفاف طالما وجد صعوبة في ذلك فمن الضروري أن يتوافر الهدوء النفسي والاسترخاء العضلي لنجاح هذه العملية بأقل ألم ومتاعب.

نوعيات شاذة من غشاء البكاره تعتقد بعض الفتيات أن غشاء البكارة يتكون في مرحلة البلوغ ، وهذا بالطبع اعتقاد خاطئ ؛ فغشاء البكارة غشاء تولد به الأنثى ، ويستمر نموه بعد ذلك كسائر الأعضاء ، وفي حالات نادرة تولد الفتاة بعيب خلقي بغشاء البكارة ، حيث لا يكون له أي فتحات لنزول دم الحيض ، وتظهر هذه المشكلة عند بلوغ الفتاة ، وبدء حدوث الدورة الشهرية ، حيث لا ينزل دم الحيض ، وإنما يتجمع داخل تجويف الرحم مسببا لها ألما ومغصا شديدين في أوقات الحيض من كل دورة شهرية ؛ أي أن الفتاة تكبر ويظهر عليها علامات البلوغ ، ولكن لا يحدث حيض ، وإنما يحدث ألم شديد في ميعاد كل حيض مع ظهور تورم بأسفل البطن هذه الحالة يمكن علاجها بسهولة بعمل فتحة صغيرة بغشاء البكارة ؛ لتصريف الحيض.

وهناك نوعية أخرى شاذة من غشاء البكارة تظهر مشاكلها في ليلة الزفاف ، وتفسير ذلك هو وجود نوعية نادرة من غشاء البكارة تسمى بالغشاء المطاطي أي أن غشاء البكارة يمط أثناء الإيلاج لكنه لا يتمزق ، وهذه المشكلة يترتب عليها بالتالي تأثيرات نفسية سيئة سواء للزوج الذي قد يشك في عفة زوجته أو للزوجة التي لا تجد أي مبرر لذلك ، وهذه المشكلة يمكن أيضا علاجها بسهولة ، فيمكن فض غشاء البكارة جراحيا لينزل الدم ، كما أنه يمكن أن يفض ويتمزق عند الولادة أثناء مرور رأس الجنين نوعيات اخرى تقلق وتسبب الجرائم:سجلت ابحاث علمية نسبة من الفتيات اللواتي يخلقن بدون غشاء بكارة.

فض غشاء البكارة

عُرف أنّ أفضل طريقة لفض غشاء البكارة، هو وضعية المرأة وهي نائمة على الفراش أي يأتيها من الأعلى، وهي من الطرق الشائعة التي تسمح للرجل الاتصال وجهاً لوجه مع المرأة، وهي من أسهل الطرق للمرأة فهي تتحكّم بطريقة عملية في عملية الجماع، وتعتبر تلك الطريقة مريحة أكثر لها.

ليس من الضروري أن يكون أوّل لقاء جنسي مؤلم، فغشاء البكارة ليس مصدراً للألم في الجسم، أمّا الألم فهو من إيلاج العضو المنتصب، داخل المهبل المغطّى بغشاء رقيق وهو غشاء البكارة، لذلك لا تشعر المرآة بالألم لأنّه تمزّقه يعدّ سهلاً، أمّا ما يصيب بالألم هو الغشاء المطاطي لأنه يقاوم التمزيق بعض الشيء لذلك يشعر بالألم، فمن المعروف أن غشاء البكارة يقع على بعد 2 سم من سطح الجسم، ممّا يجعل فضه أسهل وذلك يكون بسبب إدخال أي جسم إلى الداخل إلى هذه المسافة، وهذا الجسم يكون إمّا القضيب الذكري أو أداة حادة أو الاصبع، فيحدث فض الغشاء.

إنّ غشاء البكارة يختلف من فتاة لأخرى، فإمّا أن تكون فتحتة دائرية أو بيضاوية الشكل أمّا الشكل الأكثر والغالب هو شكل الهلال، وهناك غشاء مشرشر الشكل أو مسنّن الشكل، وغشاء يوجد به فتحتان، علماً بأن فتحات الغشاء هذه تسمح بنزول دم الحيض، وفي حالات قليلة تولد الفتاة وغشاؤها مسدود تمامآ مما يمنع نزول دم الحيض وهنا يجب التدخل الجراحي لإحداث ثقب صغير فيه لتصريف دم الحيض المتراكم لدى الفتاة، وعند فض غشاء البكارة يترك الزوج زوجته لفترة معينه في هذه الفترة تقوم الزوجة بأخذ حمام للراحة، وبعد ذلك يستطيع الزوجان أن يكملا مداعباتهما الرومنسية وحياتهما الزوجية الحميمة.

لا يمكن أن تتحقّق المتعة للرجل إذا قذف خارج المهبل فإن أرادا عدم الإنجاب عليهما الذهاب للطبيب واستشارته؛ لأنّ القذف خارج المهبل لفترات طويلة قد يسبّب جفاف مهبل الزوجة، لذا يكون أغلب تكرار القذف خارج المهبل هو من خلال المداعبة من الزوجة وتكرار هذا بشكل لا مبالي به قد يسبب الاحتقان في منطقة الجهاز التناسلي لدى الزوج نتيجة عدم الإشباع الرومنسية الكامل، لذا إذا وجد الزوجان أنّ عملية القذف خارج المهبل ممتعة لهما فمن الأفضل عدم الإفراط فيه ولكن أفضل حدوث لهذا القذف هو أثناء فترات الحيض؛وذلك لتعويض غياب الجماع بين الزوجين، ومحاولة استمرار الود والقرب بينهما.

غشاء البكارة هو الغشاء الذي يتواجد داخل مهبل الأنثى، كما أنّ غشاء البكارة لا يمكن أن يفضّ إلّا بدخول جسم صلب داخله، إمّا أن يكون قضيب الرجل أو أصبع أو مجسّم صلب، حيث إنّه يقع على بعد سنتمترين من سطح الجسم، كما أنّ أفضل وضعية لفض غشاء الزوجة في ليلة الدخلة هي وضعية الفراشة، وهي أن يقابل الزوج وجه زوجته وأن تقوم الزوجة بالنوم على ظهرها وأن تقوم بفتح قدميها فيقوم الزوج بإدخال قضيبه داخل المهبل إلى أن يتمزق الغشاء، وهذه الحالة مريحة أكثر للزوجة، كما أنّه يجب بعض فض الغشاء ابتعاد الزوج عن الزوجة وأن تقوم بأخذ حمام كي تشعر بالراحة، ومن ثم يمكن للزوجين الرجوع إلى القيام بالعلاقة الحميمة الزوجية.

لماذا تشعر المرأة بالألم في الجماع الأول ؟

للأسف لا زال هناك تعتيم عائلي على موضوع الرومنسية، فتدخل الفتاة بيت الزوجية غير مدركة لحقوقها وواجباتها الزوجية، كأي قطعة أثاث في المنزل وجدت بهدف الاستخدام. ولكن البيوت الزوجية تبنى على أساس الحصول على علاقة جنسية شرعية وصحية، ولو كان لغير ذلك لما تزوج أحد. أما مشكلة عدم وضوح معالم الليلة الأولى فسببه جهل أو محاولة تجهيل الفتاة المقبلة على الزواج وإعطائها معلومات خاطئة أحيانا. ونحن هنا سنحاول قدر الإمكان توضيح بعض النقاط الهامة التي ستساعد كل فتاة مقبلة على الزواج على استيعاب الموضوع بطريقة علمية وسهلة.

تعتبر أفضل طريقة لفض غشاء البكارة في المرة الأولى للجماع، وضعية المرأة النائمة على ظهرها والرجل يواجهها من الأعلى وهي من الأوضاع الشائعة حيث يسمح أيضا الاتصال وجها لوجه و يمكن أن تعكس الوضعية فتكون المرأة إلى أعلى، وهذه الوضعية أكثر راحة للمرأة لأنها تسمح له بالتحكم أكثر في عملية الجماع، بحيث تتأخر إذا شعرت بأي ألم، مع أنه ليس بالضرورة أن يكون الاتصال الرومنسي الأول مؤلمًا؛ فغشاء البكارة لا يحوي أيا من النهايات العصبية التي تسبب الألم في الجسم. أما الألم الذي تشعر به الفتاة فهو يأتي نتيجة إيلاج العضو المنتصب داخل فوهة المهبل الضيقة التي يغطيها الغشاء بشكل كامل أو جزئي. لذلك فالغشاء الذي غالبا ما يكون رقيقا يتمزق دون أي ألم, وإذا شعرت الزوجة بالألم فهو نتيجة الإدخال.

أما إذا كان الغشاء من النوع القاسي –وهي حالات قليلة– فقد يقاوم التمزق قليلا؛ لذلك فالألم ناجم هنا عن المقاومة وليس عن تمزق الغشاء أو عدم تمزقه. وكثيرا ما يكون سبب الألم هو التوتر والخوف المتراكم في ذهن الفتاة نتيجة بعض القصص الفاشلة في بيئتها؛ لذلك فإن مهمة الأم هنا هي التمهيد لليلة الزفاف بأن تزيل هذه التراكمات من عقل ابنتها وتوضح لها بأن الأمر غير مؤلم لهذه الدرجة.

إذن فغشاء البكارة رقيق وقابل للتمزق بسهولة عند الكثير من الفتيات، خاصة إذا ساعدت الزوجة زوجها بالاسترخاء الكامل وعدم شد القسم السفلي من الجسم؛ لأن هذا الشد يؤدي أحيانا إلى توتر الزوج، مما يجعله يشعر بالحرج، وبالتالي يؤدي إلى ضعف الانتصاب، وأحيانا أخرى يقوم الزوج بحركات خاطئة فبدلا من أن يمزق غشاء البكارة يتمزق جدار المهبل الخلفي أو الجانبي، وفي هذه الحالة يحدث النزف، وقد تتحول ليلة الزفاف إلى ليلة إسعاف؛ كل ذلك بسبب خوف الزوجة وجهل الزوج.

لا شك أن العلاقة الزوجية يجب أن تعتمد على المبدأ الإنساني قبل كل شيء “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن”، فلا يقرب الزوج زوجته بغاية أن يستمتع بها دون أن يفكر بأن من حقها الاستمتاع أيضا. لذلك على الزوج أن يتحلى بالصبر والرقة وحسن الإدراك ليلة الزفاف؛ فقبل الجماع هناك الكلمة الطيبة والقبلة واللمسة وهذه الممهدات والمداعبات تساعد في إزالة التوتر في ليلة الزفاف. وعلى الشاب الذي سبق له واطلع على شيء من فنون الرومنسية ألا يتوقع أن يرى من عروسه من أول مرة تلك الفنون التي يتخيلها، وكذلك عليه ألا يظن بها الظنون إذا رأى أنها قد تعرف شيئا لا يعرفه هو؛ فالرومنسية فطرة وغريزة قد تكون نامية عند البعض أكثر من البعض الآخر، ورغم أن الحياء شعبة من الإيمان فإنه مستحب في المرأة أكثر من الرجل ليلة الزفاف –وفي غيرها- لكن لا يعني هذا أن المرأة إذا أظهرت رغبتها فإن معنى ذلك أن لها تجربة سابقة، فربما كان حبها لخطيبها دافعًا أن تتوق له جنسيا.

أخيرًا يا من ستدخلون حياة جديدة اعلموا أن الحب والتفاهم بين الزوجين هو السبيل الوحيد لجعل العملية الرومنسية ممتعة، وقد يترافق الألم واللذة معا، وهنيئا لمن فهم أن الموضوع برمته أسهل مما يتخيل وأعمق مما ينظر إليه، وأن الزواج ليس فقط لقضاء الوطر ولا لغض البصر، بل هو رقي في درجات الكمال الإنساني عندما يتم التعارف بين النفوس بهذه الطريقة الجسدية الحميمة.