هل تكذب المرأة بالمكياج أم تتجمّل ؟

كان ولا يزال المكياج يشكل الركن الأساسي في فكر وحياة المرأة التي يبدأ إهتمامها به منذ نعومة أظفارها ….. وعن فائدة المكياج يقول المثل : “لَبِّسْ البوصة تبقى عروسة” …. والبوصة هنا بمعنى الجزء الصغير من عود قصب الذرة الأصفر الجاف المُجوّف .
هذه الفتاة الصينية الدميمة حاولت إثبات مدى فاعلية المكياج في تغيير ملامح وجه المرأة رأسا على عقب …. وتخيل لو أنك قابلت هذه الفتاة أو أمثالها في الطريق العام أو كانت زميلتك في الدراسة والعمل ووقعت في حبها ثم تزوجتها على هذه الهيئة التي تبدو عليها بعد المكياج . فماذا سيكون رد فعلك عندما تستيقظ صباح اليوم التالي بعد ليلة الدخلة الحميمة فتجدها على هيئتها الحقيقية دون مكياج! هل ستسألها بإستغراب من أنت وماذا أتى بك هنا ؟ أم هل ترضى بالقسمة والنصيب بعد الإجابة ….. أم تتخذ قرار آخر؟ ….. بالتأكيد ستتعدد الإجابات ولكن يبقى الإحساس بالظلم والغبن وطعم المرارة والحنظل في حلق العريس المخدوع … ولن تفيد تبريرات العروس بأنها لاتكذب ولكن تتجمل.

وجه الصباح قبل وضع المكياج

العيون الصينية النمطية والوجه المفلطح من قريب جدا

عدة النصب عادية جدا ويمكن أن تمتلكها كل فتاة موظفة رقيقة الحال

بعد وضع كريم الأساس وتلميع وترطيب الشفاه

تحديد الشفاة مما أدى إلى تحويلها من رقيقة عريضة إلى ضيقة ممتلئة مفعمة بالرغبة والحيوية والجاذبية

توسيع العيون الضيقة ووضع العدسة الملونة

تركيب الرموش الصناعية

قبيل النهاية وقد تم رسم الحواجب وطلاء الأسنان بمادة مبيضة لامعة

أخيرا … لبست البوصة فأصبحت عروسـة

من يصدق أن التي على اليمين قبل المكياج هي نفسها التي على اليسار بعد المكياج وتصوير كاميرا الديجتال وإجراء الرتوش ؟