موعد مع فاتنة, قصة حقيقه مثيرة غير منقولة من النت

قصص مثيرة ،قصص حقيقية ،قصص حب ،قصص غرام ،قصص محبين

ماذا يحدث عندما تكون وحدك في البيت مع اجنبية غريبة عنك وانت وحدك في البيت فالوضع مختلف ،خصوصا اذا كنت مثلي رجل عازب لم تعرف الزواج يوماً وكنت من النوع الذي يوصف بانه من البيت الى المدرسة.

القصه التي انقلها اليكم هذا اليوم هي قصه واقعيه حدثت لي في أحد أيام الشتاء الباردة ،يعني انتم أمام قصه حقيقية حدثت الى نادر النادر من منتديات عالم المرأة .

وإن القصه بأكملها من الألف الى الياء هي واقعية وغير منقولة من النت ولاأحلل من ينقلها بدون الاشارة الى المصدر،والان نرجع الى قصتنا التي لم افكر بيوم من الايام كتابتها هنا في النت او طرحها في هذا المنتدى ،لكوني المدير العام للمنتدى وهي قصة جريئة جداً ولو نشرتها سوف يحذو مثلي باقي الاعضاء وينزلون مواضيع جريئه جدا ومخالفة .

ولكني قررت نشرها بهدف نشر التوعية لاغيرها وبدون اي قصد أخر ثم اننا يجب ان نتخلص من الحرج الذي نقع فيه عند نشر مثل هذه القصص ،فالقصه بدأت في احد أيام الشتاء الماضي اي قبل حوالي سبعة اشهر من تاريخ كتابة هذه السطور عندما كنت وحدي في البيت اقوم باعمال جز العشب في الحديقه المنزليه وكنت قد نسيت غلق الباب الخارجيه للدار عندما دخلت الى الدار وحده لااستطيع وصف جمالها فانا لست أديبا بارعا كي انقل لكم مدى جمال التي دخلت الى الدار عندما وجدت الباب مفتوحة ،كانت عيناها السوداوان الواسعتان تجعلان اقوى الرجال يخر صريعا تحت قدميها ،أما ذلك الوجه الابيض فانه يجعلك تقف باهتا امام ذلك الجمال .

ربما صمدت دقيقه امام ذلك الجمال الخارق ولكني وبالتأكيد لم استطيع الصمود اكثر من ثانية واحدة أمام ذلك المنظر المثير الى أقصى درجات الاثارة ،فقد كانت الفاتنة التي دخلت الى دارنا هي كما يقول الممثل عادل أمام (لابسه من غير هدوم ).

وأنا آسف لو كنت أنقل لكم الحقيقه بحذافيرها بدون رتوش بدون قص أو حذف أو إضافة فان القصد من نشر القصه هو لتوعيتكم وليس من أجل نشر الأثارة .
المهم نرجع الى قصتنا وأوكد لكم بان القصه حقيقيه وليست من نسج الخيال أو أحلام يقظة ،كانت الفاتنة والتي لم أسألها عن إسمها وعندما تقرأون القصه ستعذروني لأني لم أسألها عن إسمها.

لذلك اطلقت عليها هذا الاسم الرمزي الفاتنة ،المهم فاتنتي لم تكن ترتدي شي سوى معطف ابيض وستريج أسود ، صدقوني انها لم تكن ترتدي شي غير ماذكرت فتخيلو حالي كيف اصبحت خصوصا وانا وحدي بالبيت والنفس أمارة بالسوء.

وماهي الا ثواني حتى زاد الطين بلة ،فقد غلقت الريح القويه الباب الخارجيه للبيت وأصبحت وحدي مع تلك الغريبة التي دخلت بيتنا بدون سابق معرفة وبدون إنذار لتخلق داخلي نوع من الأثارة لم أعرفها سابقا فلم اشاهد انا في حياتي مثل هذه المناظر سوى عندما دخلت النت واصبحت ابحث في النت عن الصور التي يبحث عنها كل الشباب وفي ساعات ضعفي كنت اشاهد مثل تلك الصور أما في الواقع فقد كنت أول مرة أتعرض لمثل هذا الموقف الحساس المثير الى الرغبات .

وفي لحظة جنون مني سولت لي نفسي أن أداعب الغريبة التي دخلت ،لم لا وانا وهي وحدنا في البيت ،وسرعات ماوصلت الى رأسي خطة جهنميه لمعاكستها والتقرب اليها والتودد اليها .

وارجوا ان لاينتقدني احد ويوجه الي لومة لائم فكل من ينتقدني لو كان بمثل موقفي لتصرف تصرف يثبت رجولته ولكن طبيعتي الخجولة جعلتني لااستعجل في الحصول على لذتي من الداخله الغريبه حتى لو كانت مداعبة بسيطه ،وانا في تلك الحال عندما رن جرس الباب ليخرب علي كل خططي فقد جاء جارنا المزعج ،وفتحت له باب الدار لينظر من خلالها الى تلك الجميلة الفاتنه .

وقد سحره جمالها مثل ماسحرني ،ولكن أشد مااثار انتباهه هو ذلك الستريج الاسود الذي يوشح رجليها الجميلة ،وعندما سألني عنها وكان اللعاب يسيل من فمه من دهشته بجمال ذلك الفرو الابيض الذي ترتديه والمصنوع من صوف الاغنام الطبيعي ،فقلت له باني لااعرف تلك الفاتنة وانها دخلت البيت بدون استأذان وبدون سابق معرفة وإن شدة سرعة الريح هي التي غلقت الباب علينا وجعلتني وحيدا مع تلك الاجنبية ،وعند تلك اللحظات خرجت الجميله فيما بيننا لتلتحق مع زميلاتها التي قدمن والتي عرفتهم من خلال سجيتها الطبيعية .

فقد التحقت تلك الفاتنه مع قطيع الاغنام الذي مرة من امام بيتنا ،فلقد اتضح لي بانه تلك النعجة الصغيرة الجميلة التي ذات العيون الواسعة الجميله والصوف الابيض الناصع وفوق ذلك الجمال كانت رجليها بلون اسود وكانما بنت تلبس في رجليها ستريج جميل وانها دخلت البيت بعد ان شاهدت الحديقه فدخلت لكي تاكل قليلا من العشب العالي الذي كان يغطي الحديقة .حيث انه احيانا يقوم رعاة الاغنام برعي اغنامهم وسط الاحياء السكنية.

 

اتمنى ان تكون قصتي قد عجبتكم

 

نادر النادر