كيف تمتعين نفسك بدون رجل

السلوك الرومنسي الذاتى، أو الممارسة بدون شريك

موضوع شائك ومحاط دائماً بسوء الفهم والموانع الأخلاقية والإجتماعية الجميع بلا إستثناء يمارس العادة السرية أو الفانتازيا الغرامية، أو الخيالات الرومنسية والجميع أيضاً ينكرونها، ويعتبرون الحديث عنها “قلة أدب”،نمارسها فى الخفاء، ونكتم أنفاسها بالوسادة حتى لا يسمع لها صوت وعندما يهاجمنا أحد هذه الخيالات نضطرب ونصف ونصم أنفسنا باللا أخلاقية وبسبب كل هذه اللخبطة أصبحت المعلومات عن هذه النقطة فقيرة جداً أو شبه معدومة وأصبح الجهل هو سيد الساحة كرد فعل لهذه المفاهيم ثار الكثير من الباحثين على إتهامات الدونية التى إتهموا بها كل ما يندرج تحت عنوان “الرومنسية بدون شريك”، وإعتبرها البعض الآخر نشاطاً جنسياً طبيعياً جداً موقفي من “العادة السرية هى انها أساس حياتنا الرومنسية وكل ما نفعله بعدها ببساطة ليس إلا محاولة لجعل الممارسة مقبولاً إجتماعياً

العادة السرية للبنات

ما يسمى في ثقافتنا بالعادة السرية أسميه أنا إمتاع النفس هي حاجة ورغبة طبيعية موجودة في الجميع أنتِي محتاجة تمتعي نفسك وماتحسيش بالذنب أو إن دي حاجة وحشة أو سيئة هي حاجة طبيعية جدا.

محتاج أكلم السيدات عن إمتاع نفسهم ذاتيا أو باليد يعني علشان أفهمكم أن الموضوع له شوية مزايا وشوية عيوب وقواعد وكدة.

مبدئيا هاقول لك على المزايا لاحظي ان الجهاز التناسلي الأنثوي هو بيشغل جزء كبير من الجزء الأسفل من الحوض فا خدي بالك أن أنتِ بإمتاع النفس أنتِ بتحفزي الدورة الدموية في الجزء دة لأنه أثناء الشعور بالعملية الرومنسية الرحم ها يتحرك كدة وأثناء كمان حدوث النشوة فا دة كله بيحفز الدورة الدموية هنا ودة بيحمي من مشاكل كتير منها التهابات في عنق الرحم أو التهابات المهبل يعني هي حاجة كويسة كأنها رياضة للجزء دة من الجسم.

حاجة تانية لما أنتِ بتعملي الرياضة دي هنا في عضلات تحت بتستعمليها وعضلات في المهبل كمان فا العضلات دي بتتمرن بحيث تبقى قوية علشان أنتِ في المستقبل جوزك يتبسط من العلاقة الحميمة معاكي فا هي نوع من الرياضة وتمرين علشان جهازك التناسلي يكون بيشتغل كويس.

حاجة تانية لما حالتك النفسية تكون تعبانة وأنتِ بتشيلي بتزيلي الضغط العصبي دة عن نفسك بالوصول للنشوة ويمكن يكون سبب علشان كدة بتنامي كويس فا بعض حالات الأرق بيقولوا إحنا بنتحسن بعد ممارسة إمتاع النفس.

بعض الدراسات بتقول إنها بتحسن الدورة الدموية عموما فا بتحسن حالة القلب وبتقلل أخطار أو يعني فرصة الإصابة بأمراض السكر الناتجة عن الضغط العصبي.

هي بتحسن مزاجك عموما لما أنتِ بتمارسي العادة السرية لكن المشكلة في أنك طبعا لو بالغتي فيها أو عملتيها غلط.

كمان لما تتعودي على حاجة معينة بتحبيها وتعرفي إن هي دي اللي بتمتعك ها تعلمي جوزك في المستقبل إنه يعملها كدة معاكي فا أنتِ تكون علاقتكم الرومنسية أحسن لأن أنتِ عارفة إيه اللي يسعدك وبتنقليه لجوزك فا هو بيقدر يسعدك أحسن.

المشكلة أنه ممكن يحصل منها مشاكل إيه هي؟ لو أدمنتيها طبعا لو أصبحت هي الوسيلة الوحيدة أنك أنتِ تسعدي نفسك طبعا دي حاجة مش كويسة علشانك فا أنتِ خليكي دايما واعية بأنك تعملي مثلا مرة في اليوم بالكتير أو يعني تستعمليها بس لما تحتاجيها مثلا جوزك مسافر أو أنتِ مش متجوزة أو يعني ظروفك لا تسمح كدة يعني. لكن ما تكونش حاجة يعني أسلوب أن أنتِ ترضي نفسك بيه دايما يعني هي مرة واحدة كفاية في اليوم بالكتير.

طيب تعملي إيه علشان تكون يعني إمتاع النفس عملية ممتعة لكي بعض البنات بيقروا مثلا قصص عاطفية أو بيتخيلوا نفسهم مع اللي بيحبوهم او تستعيني بصديق موثوق فية تتشاركو سوا المتعه وكلام الحب والشهوة ودة بيكون متعته اقوي وامتع .

ما فيش داعي أن أنتِ تدخلي حاجة في المهبل يعني ممكن تمتعي نفسك من خارج الجهاز التناسلي أو من على جسمك يعني تداعبي نفسك من الصدر مثلا أو من الساقين أو باليد عند البظر بالذات بأصبع اليد أو بعض الناس بيستعملوا حاجات يعني مثلا ديلدو او فيبريتور ما تبالغيش أوي يعني خليكي رقيقة وماتبقيش عنيفة و متعي نفسك وحسي بكل جزء في جسمك

تعريفها:عدة تعاريف منها

  • هي مداعبة الفتاه لأعضائها التناسلية بغرض الإثارة والوصول إلى قمة المتعة واللذة عن طريق تخيل ممارسة الرومنسية وهذه المداعبة تكون عن طريق اليد وغالبا تكون عند الدخول إلى النوم أو التمدد في الفراش والنوم على البطن أو باستخدام ماء الصنبور بقوة دفع المياه إلى المهبل
  • العادة السرية أو ما تسمى بـ”الاستمناء” هي العبث بالأعضاء التناسلية، بغية الاستمتاع الرومنسي والذي قد ينتهي باستخراج المني من خلال العبث باليد أو غيرها في الأعضاء التناسلية
  • يستخدم علماء الرومنسية هذا المصطلح للإشارة إلى هذا الفعل بدون النظر إلى النتيجة أى انه ليس بالضرورة أن تؤدى هذه الإثارة الرومنسية إلى قذف حتى نطلق عليها لفظ العادة السرية هذه نقطة هامة لابد أن نتفق على مفهومها قبل الخوض فى مناقشتها بالتفصيل
  • تعريف العادة السرية ببساطة هو “الإثارة الرومنسية للشخص بنفسه ومن أجل متعته” هذه المتعة تتم بوسائل كثيرة ووسائط متعددة مثل الحك أو التدليك أو العصر أو الإهتزاز كل هذا للأعضاء التناسلية بالطبع ولكن من الممكن أن تحدث الإثارة عن طريق مثل هذه الوسائل لأعضاء أخرى غير الأعضاء التناسلية مثل الثديين والجانب الداخلى للفخذ أو فى بعض الأحيان الشرج نقطة أخرى هامةهناك نقطة أخرى هامة هى أننا سنحاول التركيز فى عرضنا للعادة السرية كنشاط ذاتى فردى وليس مع شريك آخر لأنه من الممكن فى العلاقة الرومنسية بين طرفين وأثناءها أن يحدث ما يشبه العادة السرية التى أحياناً تستخدم كعلاج لكن هذا ليس هو ما نقصده فى هذه الحلقات

ممارسة العادة السرية في مراحل العمر

العادة السرية من الممكن أن تبدأ منذ الطفولة، وتشمل الرومنسية الرجل والمرأة على السواء ممارسة العادة السرية من باقي الثدييات توجد أيضاً فى مراحل كثيرة من سلم المملكة الحيوانية فى أنواع كثيرة من الحيوانات مثل “القردة العليا” و”النسانيس” التى تفعل ما يشبه العادة السرية “ذكور الأفيال فى بعض الأحيان تداعب قضيبها شبه المنتصب بواسطة جذعها وذكور الكلاب والقطط تلحس عادة عضوها لتحدث إنقباضات قوية فى منطقة الحوض مما يثبت التأثير الرومنسي لهذه المداعبات وقد لاحظنا أيضاً هذه الممارسات فى الدولفين أسبابها:

  • الفتاه ممارسة هذه العادة غالبا ما تكون فتاه خيالية تعيش دائما في الخيال وتبعد عن الواقع
  • العشق والهوى فالفتاه التي تمارس هذه العادة تكون دائما واقعة في العشق والهوى
  • مشاهدة أفلام ومسلسلات يكثر فيها قصص الحب والعشق والغرام والقبلات الرومانسية
  • الوحدة والانطواء والبعد عن الناس
  • وقت الفراغ فالفتاه هذه لديها وقت فراغ يجب استغلاله فيما هو مفيد
  • الخوف من ممارسة الرومنسية مع الشباب وفقدان العدرية7- إنعكاساً لإضطراب عاطفي عند بعض الزوجات او عدم اشباع رغبتهم من طرف شريكهم وخاصة إذا بدأت تؤثر على العلاقة الرومنسية الطبيعية بين الزوجين
  • وأخيراً فهى وسيلة للتخلص من التوتر مما يساعد الشخص على أن يستريح من البخار المكتوم

والعادة السرية لها نتيجتان:

الأولى الاستمتاع الرومنسي دون نزول مني، أو الاستمتاع الرومنسي  مع النفس مع نزول المني والحالة الأولى لا توجب الاغتسال

أما الحالة الثانية، والتي ينزل معها المني، فهي توجب الاغتسال لمادا يجب الاغتسال في حالة الوصول للإرجاز من عدمه فإن من النساء من يخرج من فتحة المبال عندها ماء المرأة مصاحبا للإرجاز ومنهن من لا يخرج منها ذلك الماء

هذا الكلام المختصر هو

أن العادة السرية في البنات هي محاولة البنت إثارة نفسها للوصول إلى الإرجازم Orgasm وقد نحتنا لها لفظة الاسترجاز لتفريقها عن الاستمناء في الذكور ومنها ما يكونُ بمجرد التخيل ومنها ما يتضمن استخدام اليد أو الضغط بشكل أو بآخر بأجزاء الجسد المختلفة على موضع الإثارة الرومنسية أو قد يكونُ باستخدام ما يسمى “الإِكْرَنبِجْ Dildo” ومن البنات من يكفيها التخيل للوصول إلى الإرجاز ومنهن من تحتاج إلى الإثارة المباشرة لأعضائها ومنهن من تبدأ بالتخيل وتنتهي بالحاجة إلى الإثارة المباشرة ومنهن من تقع بالحاجة الى ممارستها بعد قرأة فصص رومانسية او جنسية او مشاهدة صور او افلام جنسية

لماذا تمارس المتزوجات العادة السرية

قرأنا في الكثير من المواقع عن ممارسة نسبة من النساء المتزوجات العادة السرية ذلك لأنهن مارسنها قبلاً في سن المراهقة وقد تشبعت بها نفوسهن حتى ترسخت فيهن وأصبحت الطريقة الوحيدة للإشباع الرومنسي والوصل للرعشة الكبرى خاصة في حال كان الزوج لا يُعنى إلا بإشباع رغباته دون الإهتمام برغبات زوجته وشهوتها الرومنسية وكذلك في حال كان هذا الزوج غائباً في سفر أو مريضاً أو عندما تكون علاقة الزوجة بزوجها سيئة أو تشوبها المشاحنات في كثير من لأحوال تأخذ ممارسة الرومنسية بين الزوجين شكلاً روتينياً وتصبح علاقة واحبة التنفيذ مجرّدة من الحب والعاطفة وبعيدة عن التآلف والمودة التي بها جميعاً ينسجم شريكا العملية الرومنسية ليحظيا بالرعشة الرومنسية الكبرى

إن الإستمناء الذي يمارسه أحد المتزوجين من أجل التنويع الرومنسي ، أو من أجل سبب آخر لا يجب تشجيعه كما لا يجب شجبه ولكن إيجابياته الكبرى هي أنه يشكل المتنفس الرومنسي الوحيد بالنسبة للزوجة وبالتالي يجنبها إمكانية إقامة علاقات جنسية عابرة ” خارج المنزل “أحياناً ، تكون ظاهرة الاستمناء عند المتزوجين إنعكاساً لإضطراب عاطفي عندهم بحيث يصبح بمرور الزمن عاهة من عاهاتهم وعادة من عاداتهم مما يعكس أزمة عاطفية معقدة يجب التخلص منها بسرعة وخاصة إذا بدأت تؤثر على العلاقة الرومنسية الطبيعية بين الزوجين على سبيل المثال ، إحدى الزوجات بقيت عذراء مدة سنتين من بعد زواجها لأن زوجها كان يمارس الاستمناء أمامها ، بعد أن تتعرى وتتمدد أمامه كوسيلة للإشباع الذاتي دون أن يكترث لما يحصل معها من إنعكاسات ومشاعر سلبية من جراء عدم إشباعها جنسياً وهذا أيضاً من الأسباب الرئيسية التي تدفع الزوجة لممارسة العادة السرية للحوصل بدورها على الاشباع الرومنسي الذي حرمت منه