لا اكثر إلهاماً للكُتاب, غير الحكــايات الفاشلة الحزينة,, فنحن لا نُجيـد التعبير عن الفرح بقدر ما نُجيـد رسم حروف الحزن, ربما لان الفرح تكفيه لمعه أعيننا لينطلق معبراً عن ذاته, أما الحزن فهو طفل سيء المزاج يريد من يأخد بيده في كل خطوة