أولا: القيمة الغذائية لكل (245 جرام) من حليب الصويا.

# السعرات الحرارية
السعرات الحرارية: 97.1 (407 كج) = 5٪
من الكربوهيدرات: 40.4 (169 كج)
من الدهون: 31.3 (131 كيلو جول)
من البروتين: 25.5 (107 كيلو جول)
من الكحول: 0.0 (0.0 كج)

# الكربوهيدرات
إجمالي الكربوهيدرات: 10.3 جم = 3٪
الألياف الغذائية: 1.6 جرام = 6٪
النشا: 0.0 جرام
السكريات: 6.3 جم

# الفيتامينات
فيتامين “اى”: 3.8 وحدة دولية = 0٪
فيتامين “سي”: 1.0 مجم = 2٪
فيتامين “دي”: 0.0 = 0٪
فيتامين e (ألفا توكوفيرول): 0.1 ملغ = 1٪
فيتامين ك: 8.2 ميكروغرام = 10٪
الثيامين: 0.2 ملغ = 10٪
الريبوفلافين: 0.2 ملغ = 9٪
النياسين: 0.3 ملغ = 1٪
فيتامين ب6: 0.1 ملغ = 3٪
الفوليك: 65.4 ميكروغرام = 16٪
فيتامين ب12: 0.0 ميكروجرام = 0٪
حمض البانتوثنيك: 0.1 ملج = 1٪
الكولين: 20.2 ملج
البيتين: 0.4 ملج

# الدهون والأحماض الدهنية
إجمالي الدهون: 3.5 جم = 5٪
الدهون المشبعة: 0.5 جرام = 3٪
الدهون غير المشبعة: 0.8 جرام
الدهون غير المشبعة: 2.0 جرام
إجمالي أحماض أوميغا 3 الدهنية: 232 ملج
مجموع احماض اوميغا 6 الدهنية: 1731 ملج

# المعادن
الكالسيوم: 55.1 ملج = 6٪
الحديد: 2.7 مجم = 15٪
المغنيسيوم: 51.0 مجم = 13٪
الفوسفور: 123 مجم = 12٪
البوتاسيوم: 313 مجم = 9٪
الصوديوم: 81.9 ملج = 3٪
الزنك: 0.9 ملج = 6٪
النحاس: 0.3 ملج = 16٪
المنغنيز: 0.4 ملج = 22٪
السيلينيوم: 3.1 ملج = 4٪
الفلوريد: 158 ميكروجرام

# ستيرول
الكولسترول: 0.0 مجم = 0٪
فيتوستيرولس: 28.1 = مجم


ثانيا: الفوائد الصحية لحليب الصويا.

1) مفيد لصحة القلب و الأوعية الدموية.

لإحتوائه على كميات عالية من البروتين اللازم لصحة الإنسان و تغذيته بشكل سليم. فضلا عن غناه بالأحماض الأمينية اللازمة للوقاية من مختلف الإضطرابات الصحية. حليب الصويا قادر على تنظيم مستويات الكولسترول في الدم بخفض مستويات الكولسترول السيء ldl و رفع مستويات الكولسترول الجيد hdl هذا إلي جانب قدرته على تنظيم مستويات ضغط الدم في الجسم و بالتالي تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، النوبات القلبية أو حتى تصلب الشرايين. و لذلك فهو غذاء مغذي جدا خاصة بالنسبة لمرضى السكري.
2) مفيد للنساء خاصة بعد سن اليأس.

لإحتوائه على “الايسوفلافون” الذي يحافظ على مستويات هرمون “الأستروجين” في النساء خاصة بعد إنقطاع الطمث و المعروف بإسم سن اليأس و بالتالي فهو يساعد في الوقاية من مختلف الأمراض الناتجة عن النقص الطبيعي لمستويات هرمون الإستروجين في الجسم.
3) مفيد للعظام.

فهو فعال في الوقاية من خطر الإصابة بهشاشة العظام، الإحتفاظ بكتلة العظام و كثافتها و منع خطر تعرضها للكسور المختلفة الناتجة عن نقص نسبة الكالسيوم في العظام و كذلك هرمون الإستروجين خاصة في النساء بعد سن اليأس (بعد إنقطاع الطمث أو الدورة الشهرية). هذا الي جانب قدرته على تقليل ألام إلتهاب المفاصل و ترومها أيضا خاصة في الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي.
4) يقي من الإصابة بالسرطان.

لإحتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة الفعالة في محاربة الجذور الحرة المسببة لنمو الخلايا السرطانية و بالتالي الوقاية من خطر الإصابة بأنواع السرطان المختلفة بما في ذلك سرطان الثدي، بطانة الرحم و البروستاتا فضلا عن قدرتها على منع و تجنب الإصابة بتلف الكبد الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
5) يقلل من خطر الإصابة بالسمنة.

لقدرته على تقليل محيط الخصر خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو حتى زيادة الوزن، هذا إلي جانب قدرته على تجنبك خطر الإصابة بالبدانة الأيضية خاصة بالنسبة للنساء بعد إنقطاع الطمث (الدورة الشهرية) و أيضا على خفض توسيع الأنسجة الدهنية بالجسم.
6) مثير للرغبة و الشهوة الجنسية.



فهو يعتبر علاج طبيعي فعال تماما خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من البرود الجنسي او حتى نقص الرغبة الجنسية.
7) مفيد للجهاز الهضمي.

لغناه بالألياف و لقدرته على تقليل مدة الإسهال و كذلك خطر الإصابة به مقارنة مع تركيبة حليب البقر التقليدية العادية. هذا الي جانب قدرته على تحسين حركة الأمعاء خاصة بالنسبة لمرضى “كرون”.
8) يحسن المزاج.

لإحتوائه على “الايسوفلافون” القادر على تحسين الوظائف البدنية و كذلك أعراض الإكتئاب خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من “الفيبروميالغيا”. هذا الي جانب قدرته على تحسين الوظائف العقلية بما في ذلك الذاكرة سواء كانت قصيرة او طويلة الأجل.
9) مفيد للبشرة.

لقدرته على تحسين لون و ملمس البشرة، تقليل ظهور الخطوط الدقيقة و أيضا منع تلف الجلد الناتج عن كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ثالثا: الإحتياطات و التحذيرات من تناول حليب الصويا.

1- الإفراط في تناوله قد يسبب العقم خاصة بالنسبة للرجال لقدرته على تقليل عدد و حركة الحيوانات المنوية و ذلك لإحتوائه على كمية هائلة من مركبات هرمون الاستروجين النباتية.
2- يفضل تجنب تناوله خاصة بالنسبة للنساء الحوامل أو المرضعات و أيضا لمرضى السكري.
3- قد يسبب البلوغ المبكر سواء بالنسبة للفتيان أو حتى الفتيات، فهو قد يسبب نزول الحيض عند الفتيات في سن من 8 إلي 10 سنوات فقط.
4- قد يسبب الإثارة الجنسية المستمرة حتى مع كبر السن و التقدم فيه.
5- الإفراط في تناوله لفترات طويلة قد يسبب: الإمساك، الإنتفاخات، الغثيان و كذلك الحساسية بما تشمله من أعراض بما في ذلك الطفح الجلدي و الحكة.
6- اللإفراط في تناوله بالنسبة للأطفال قد يتداخل مع مشاكل التليف الكيسي.
7- اللإفراط في تناوله على المدى الطويل قد يسبب الفشل الكلوي و ذلك لإحتوائه على مستويات عالية جدا من “الفيتويستروغنز”.
8- الإفراط في تناوله قد يزيد من قصور الغدة الدرقية و زيد أيضا من خطر التعرض لحصاوي الكلى.
9- قد يسبب قصور وظائف الغدة الدرقية.



المواضيع المتشابهه:


pgdf hgw,dh