صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 6 إلى 7 من 7

البحث عن حل

  1. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    351
    افتراضي رد: البحث عن حل


    اخي الكريم ان اعادة الامور الى مجاريها الطبيعيه يتطلب لها نفس الظروف التي نشات فيها ومن اجل العمل على اعادة زوجتك الى سابق عهدها يجب ان ترى فيك ومنك ما يستوجب العودة الطبيعيه التي لاتكلف فيها ولا مراء فعندما قالت لك
    إن عدت لك سيكون نهاية العيش بيننا استدركت بقولها فلا أريد أن أعود لما كنت عليه فهذا الاستدراك دليل استعدادها للعودة عندما تطمئن الى مقومات العودة من استقامة حقيقيه ولولا انها استدركت ما قالته لكانت صادقة بان العودة تعني النهاية فلا يلدغ مؤمن من جحر مرتين وهنا ساشير الى بعض الامور الواجب توافرها كعربون للعودة ان قدر لها .

    عليك اولا اصلاح ما بينك وبين ربك ليصلح الله ما بينك وبين الخلق فثمة خلل واضح في تعاملك مع الله يتوجب عليك التنبه له
    ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
    الامر الثاني يجب ان ترى زوجتك علامات الصلاح فيك من صدق النية في المعاشرة وسلامة المقصد في التعامل كالمحافظة على الصلاة في جماعه والحرص على ثبات ********ة في حياتكم الزوجيه كـ حسن العشره
    وعاشروهن بالمعروف والبر بوالديك والاحسان الى اهلها وموجبات صلة الرحم منكم والتنبه لها بما يتيسرمن المعروف وجنسه وان قل ،

    فهذه العوامل احد مسببات التهيئة للعودة متى اطمانت اليها وهذا قد يحتاج منك لوقت تبرهن فيه على صدق النية في تصحيح مسار العشره الذي اسات اليه وفي هذه الاثناء قد تلحظ بعض التغييرات كالاطمئنان الى ان في العودة منفعه والى استقرار في حالتها النفسيه والى بوادر اعادة الثقة فيك كزوج يستحق زوجة فاضله بالذي وصفتها وقبل ان تقدم على الخطوة التاليه يجب ان تعرف ما يجب عليك تجاهها لتكون خطواتك ثابته وذات مصداقية عاليه ترفع من مستوى طموح العودة الحقيقية عندها .وهنا يجب عليك عدم الطلب منها للعودة فدعها تعود عن قناعة ورضا .

    دعنا اخي الكريم نجلس على بساط احمدي نناقش الامر بكل عقلانيه وتفهم فقد دفعت الغالي والثمين مهرا لامراة لاتربطك بها اي معرفه فكانت هذه الزوجة من الجمال كوصفك لها وهذا يعني ان ما حصلت عليه كان اغلى بكثير مما دفعته وهذه هي التجارة الدنيوية الرابحه . اليوم وقد خرجت من بيت لايسعها بسبب الاذى الذي طالها منك فان اول متطلبات العودة مهرا يساوي ما دفعته سابقا او يزيد لانه مهر الحصول عليها مجددا حين رغبت بها ومهرا لما ما سببته لها من الم فيلزمك هدية قيمة تليق بقدرها مصوغات ذهبيه لانها ما يلامس وجدان النساء بما لايقل عن خمسه وعشرون الف ريال او ما يعادلها من عملة البد المنتمين اليه .

    بعد ذلك تخبرها بانك ترغب الحديث اليها في الوقت المناسب لها ويكون الحديث في غرفة النوم لاستثارة المشاعر الطيبة المحفورة في الذاكره بصفتها احد محفزات التنازل المعنويه ودوافعه ثم تجلسها على الفراش وتقف امامها وتمسك بكليتا يديها من الكف وتنظر الىها وتقول لها حصل ما كان مقدرا وانا هنا لااريد الاعتذارلان الاعتذار سداد لشئ مضى ولكني اريد التوبة مما حصل توبة صادقه فالتوبة تعني الاقلاع عن الذنب والندم على فعله ثم ارفعها اليك وقبل جبينها وضمها الى صدرك بالقدر الكافي لخلط المشاعر السابقة بمشاعر المستقبل المؤمل عليه ثم قبل كلتا يديها وانصرف لمكان الجلوس المعتاد واعتبر الامر منتها لاتعود للحديث عنه فان حادثتك فقل ليس ما ازيد به غير ما وعدتك وستجدينني صادقا بمشيئة الله

    . وحاول اثناء العلاقه العاطفية والعلاقه الخاصه تحريك ما كان يثيرها وترغب به في حدوده الدنيا لترفع من سقف رغبتها لاستكماله ويكون حافزا لها لازالة ما علق في نفسها من الم .واعلم ان الفعل لا الكلام هو الرهان الحقيقي لتسوية اي خلاف . ان كانت من هواة السفر فخذها في سفرة بما تسمح به ظروفكم لان المقصد منها الترويح عن النفس مما علق بها حاول ما امكن ان تكون الرحله بحرية لان ماء البحر مقبرة الهموم وامواجه سلوة للنفس وشاطئه موطن همس المحبين حاول تغيير الجو ما امكن ذلك كخروج لمقهى او وجبة عشاء خفيفه
    روحوا القلوب فان القلوب اذا كلت عميت وفقكم الله واصلح حالكم .




  2. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    351
    افتراضي رد: البحث عن حل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستشااار مشاهدة المشاركة

    اخي الكريم ان اعادة الامور الى مجاريها الطبيعيه يتطلب لها نفس الظروف التي نشات فيها ومن اجل العمل على اعادة زوجتك الى سابق عهدها يجب ان ترى فيك ومنك ما يستوجب العودة الطبيعيه التي لاتكلف فيها ولا مراء فعندما قالت لك
    إن عدت لك سيكون نهاية العيش بيننا استدركت بقولها فلا أريد أن أعود لما كنت عليه فهذا الاستدراك دليل استعدادها للعودة عندما تطمئن الى مقومات العودة من استقامة حقيقيه ولولا انها استدركت ما قالته لكانت صادقة بان العودة تعني النهاية فلا يلدغ مؤمن من جحر مرتين وهنا ساشير الى بعض الامور الواجب توافرها كعربون للعودة ان قدر لها .

    عليك اولا اصلاح ما بينك وبين ربك ليصلح الله ما بينك وبين الخلق فثمة خلل واضح في تعاملك مع الله يتوجب عليك التنبه له
    ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
    الامر الثاني يجب ان ترى زوجتك علامات الصلاح فيك من صدق النية في المعاشرة وسلامة المقصد في التعامل كالمحافظة على الصلاة في جماعه والحرص على ثبات ********ة في حياتكم الزوجيه كـ حسن العشره
    وعاشروهن بالمعروف والبر بوالديك والاحسان الى اهلها وموجبات صلة الرحم منكم والتنبه لها بما يتيسرمن المعروف وجنسه وان قل ،

    فهذه العوامل احد مسببات التهيئة للعودة متى اطمانت اليها وهذا قد يحتاج منك لوقت تبرهن فيه على صدق النية في تصحيح مسار العشره الذي اسات اليه وفي هذه الاثناء قد تلحظ بعض التغييرات كالاطمئنان الى ان في العودة منفعه والى استقرار في حالتها النفسيه والى بوادر اعادة الثقة فيك كزوج يستحق زوجة فاضله بالذي وصفتها وقبل ان تقدم على الخطوة التاليه يجب ان تعرف ما يجب عليك تجاهها لتكون خطواتك ثابته وذات مصداقية عاليه ترفع من مستوى طموح العودة الحقيقية عندها .وهنا يجب عليك عدم الطلب منها للعودة فدعها تعود عن قناعة ورضا .

    دعنا اخي الكريم نجلس على بساط احمدي نناقش الامر بكل عقلانيه وتفهم فقد دفعت الغالي والثمين مهرا لامراة لاتربطك بها اي معرفه فكانت هذه الزوجة من الجمال كوصفك لها وهذا يعني ان ما حصلت عليه كان اغلى بكثير مما دفعته وهذه هي التجارة الدنيوية الرابحه . اليوم وقد خرجت من بيت لايسعها بسبب الاذى الذي طالها منك فان اول متطلبات العودة مهرا يساوي ما دفعته سابقا او يزيد لانه مهر الحصول عليها مجددا حين رغبت بها ومهرا لما ما سببته لها من الم فيلزمك هدية قيمة تليق بقدرها مصوغات ذهبيه لانها ما يلامس وجدان النساء بما لايقل عن خمسه وعشرون الف ريال او ما يعادلها من عملة البد المنتمين اليه .

    بعد ذلك تخبرها بانك ترغب الحديث اليها في الوقت المناسب لها ويكون الحديث في غرفة النوم لاستثارة المشاعر الطيبة المحفورة في الذاكره بصفتها احد محفزات التنازل المعنويه ودوافعه ثم تجلسها على الفراش وتقف امامها وتمسك بكليتا يديها من الكف وتنظر الىها وتقول لها حصل ما كان مقدرا وانا هنا لااريد الاعتذارلان الاعتذار سداد لشئ مضى ولكني اريد التوبة مما حصل توبة صادقه فالتوبة تعني الاقلاع عن الذنب والندم على فعله ثم ارفعها اليك وقبل جبينها وضمها الى صدرك بالقدر الكافي لخلط المشاعر السابقة بمشاعر المستقبل المؤمل عليه ثم قبل كلتا يديها وانصرف لمكان الجلوس المعتاد واعتبر الامر منتها لاتعود للحديث عنه فان حادثتك فقل ليس ما ازيد به غير ما وعدتك وستجدينني صادقا بمشيئة الله

    . وحاول اثناء العلاقه العاطفية والعلاقه الخاصه تحريك ما كان يثيرها وترغب به في حدوده الدنيا لترفع من سقف رغبتها لاستكماله ويكون حافزا لها لازالة ما علق في نفسها من الم .واعلم ان الفعل لا الكلام هو الرهان الحقيقي لتسوية اي خلاف . ان كانت من هواة السفر فخذها في سفرة بما تسمح به ظروفكم لان المقصد منها الترويح عن النفس مما علق بها حاول ما امكن ان تكون الرحله بحرية لان ماء البحر مقبرة الهموم وامواجه سلوة للنفس وشاطئه موطن همس المحبين حاول تغيير الجو ما امكن ذلك كخروج لمقهى او وجبة عشاء خفيفه
    روحوا القلوب فان القلوب اذا كلت عميت وفقكم الله واصلح حالكم .

    استدراك
    ظهرت علامات
    ******* بدلا من كلمة ا ل ر و ح ا ن ي ه من تلقاء البرنامج مع انها كلمة طبيعيه
    للعلم بذلك



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية