صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 34

♥ عالم الطفوله ♥

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    جْزْآئْرْيْةْ تْآجْ آلْرْآسْ
    المشاركات
    7,360
    افتراضي رد: ♥ عالم الطفوله ♥

    بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .




  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    جْزْآئْرْيْةْ تْآجْ آلْرْآسْ
    المشاركات
    7,360
    افتراضي رد: ♥ عالم الطفوله ♥
    خصصوا بعض الوقت للتعامل مع أبنائكم على أنهم أعز الأصدقاء.. استمعوا لهم.. شاوروهم،
    اطرحوا قضايا تهمهم، اسمحوا لهم باختيار القناة التي يحبونها

    - قبل أن تنام.. اذهب لغرفة أبنائك.. اطبع قبلة على رأسهم،، واقرأ المعوذات وآية الكرسي..
    واسأل الله الحفظ لهم، وعلو الشأن في الدنيا والآخرة

    - إذا غضبت من أطفالك لسلوك أو ضوضاء.. تذكر أنهم هبة من الله إليك..
    وتذكر أن هناك من حرم هذه النعمة.. فقدر وجودها واشكر الله

    - أكدت الدراسات النفسية أن ٩٥٪ من الآباء الذين يضربون أبناءهم لا يفعلون ذلك لأسباب تربوية مقبولة ،
    بل يضربونهم للتنفيس عن غضبهم ..

    - كلما تبسمت في وجه طفلك.. كلما ساعدته على بناء شخصية مطمئنة بعيدة عن الاضطراب

    - عند الحديث مع الطفل، تجنبوا الانشغال بأي شيء آخر، حتى الاستماع إلى التلفاز. وركزوا معهم..
    حتى ينعكس ذلك على سلوكهم وتركيزهم معكم وفي دراستهم
    - اهتموا بتقليل الضوضاء في المنزل.. التلفاز.. أصوات الألعاب.. الصراخ..
    نبهوا أولادكم وعودوهم على الهدوء.. من أجل نمو أفضل

    - من المهم الذهاب لمكان يحتوي على الرمال، ومشاركة الأطفال في اللعب فيه،
    والكتابة على الرمل، وبناء الأشكال.. وذلك لتنمية علاقة أبنائك بالطبيعة

    - يفضل تغيير غرفة نوم الطفل إذا انتقل من مرحلة إلى أخرى.. بمعدل كل 5 سنوات.
    أو تجديدها على الأقل.. مع إضافة اللمسات التي يحبها

    - احتضان الأبناء يساعد على تقييم سلوكهم وإخفاء أحزانهم،
    وإعطائهم دعما معنويا هم في أشد الحاجة إليه.. وبالأخص قبل النوم

    - التربية على الإبداع تكون ضمن السنوات 8 الأولى في حياة الطفل..
    فاحرص على غرس القيم النبيلة والتشجيع وعدم قتل الإبداع لديهم

    - أمعن النظر في وجه طفلك ابتسم له واغمزه بعينيك، وادعمها برفع حواجبك،
    تعابير الوجه والإشارات تُغني عن الكثير من كلمات الثناء في بعض الأحيان

    - عندما يصرخ طفلك وهو يحدّثك، بدلا من أن تقول له كف عن الصراخ،
    قل له :أنا لا أستطيع فهم ماتريدعندما يكون صوتك مرتفع ، لو سمحت تحدّث بصوت منخفض

    - لا بد من الاتفاق بين الوالدين على منهج تربية الأبناء، وعدم الخلاف أمام الطفل..
    لأن ذلك سيدمر جميع الجهود المبذولة من أي من الطرفين



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    جْزْآئْرْيْةْ تْآجْ آلْرْآسْ
    المشاركات
    7,360
    افتراضي رد: ♥ عالم الطفوله ♥
    ألعاب لزيادة التركيز لدى
    الأطفال

    للاستاذ : محمد عبدالله حافظ


    10 العاب لتحسين مستوى التركيز عند الطفل

    ألعاب ومهارات لمساعدة الأطفال على التركيز

    بعض شكاوى الأمهات :
    - ابني ينسى كثيراً !
    - ابني كثير الحركة وعنده تشتت في التركيز .
    - معلمة ابنتي في الصف تشتكي من تشتت الذهن عند ابنتي .

    بعض مشكلات الطفولة تكون إمّا نتاج ( وراثي ) ويحتاج إلى صبر في تعديل السلوك .
    أو تكون هذه المشكلات نتاج بيئة اجتماعية ( عائلية ) غيرمستقرّة بين الأبوين .

    هذه بعض الألعاب والأفكار التي تساهم في تحسين مستوى التركيز عند الطفل ، وتحسّن من مستوى الحفظ والتذكّر عند الطفل :

    1 - لعبة العدد النّاقص :
    تعد الأم الأعداد بالترتيب من واحد لعشرة مثلا ولكنها "تتعدى" رقم أثناء العد ليلاحظ الطفل العدد المختفى ويذكره بسرعة .

    2 - لعبة المقابلة :
    أن تذكر الأم إحدى الصفات ويذكر الطفل عكسها، مثال حار بارد - سعيد غاضب - ناعم خشن.

    3 - لعبة تقوية التخيّل :
    يرسم الطفل مثلثاً وهو مغمض العينين، هذا التمرين يساعد الطفل على التخيل، وتطبيق خياله على الورق بإعمال يديه وحواسه.

    4 - الأوامر المركّبة :
    تكليف الطفل بأوامر مركبة من أجزاء مثل: "أذهب إلى المطبخ وأحضر الطبق من الدرج الأول والملعقة من الدرج الثالث"، وزيادة تعقيد الأوامر بالتدريج.

    5 - القصّة والمناقشة :
    تعريض الطفل لقراءة القصص المصورة حتى يدرب نفسه على تفحص ما بين يديه، وتشجيعه على المناقشة فيما يقرأ.

    6 - أطول فترة تركيز :
    التركيز على صورة معينة فى الجدار أمامه "بدون كلام"، لأطول مدة ممكنة، أو أن ينظر فى عين المتسابق أطول مدة.

    7 - لعبة الحروف :
    فى ورقة يدون عليها اسم ولد . بنت . جماد . نبات . بلد . وجبة . حيوان، ، ويُطلب منه كتابة الأسماء التى تبدأ بحرف أ، ومن ينتهى الأول يكون الفائز، ويمكن إعادة اللعبة بحرف آخر وهكذا.

    8 - اللون والكلمة :
    نكتب أسماء أكثر من لون ( أحمر . أخضر . أزرق . برتقالي . أبيض . أسود ) .
    ونكتب اللون بعكس لونه . مثال : نكتب كلمة ( أحمر ) باللون ( الأزرق ) ثم نطلب من الطفل أن يذكر اللون لا أن يقرأ الكلمة فلا يقرأ كلمة ( أحمر ) وإنما يقول ( أزرق ) لنها مكتوبة باللون الأزرق وهكذا ..

    9 - الرّبط بالمحسوس :
    حتى يحفظ الطفل الحروف مثلا ، نربط الحروف باشياء محسوسة عند الطفل مثال :
    ابنك اسمه ( خالد ) حتى يحفظ حرف الخاء نقول له : خ هذا حرفك . وهذا شكله . فيرتبط الحرف بشيء محسوس عند الطفل .
    وهكذا أي شيء يمكن ربطه بالمحسوس يسهل حفظه وتذكّره .

    10 - قصّة قبل النوم :
    نذكر للطفل قصّة قبل النوم . وفي اليوم التالي نطلب منه أن يعيد القصة على إخوانه أو والديه .

    ومن المهم التنبيه : تجنيب الأطفال الالعاب الالكترونية التي تسلب التركيز عند الطفل ،
    وتشتت عنده الانتباه .



  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    جْزْآئْرْيْةْ تْآجْ آلْرْآسْ
    المشاركات
    7,360
    افتراضي رد: ♥ عالم الطفوله ♥



    تعلق الطفل بالبطانية .. هل يستدعي القلق !


    تشتكي الكثير من الأمهات من تعلق أطفالهن بالبطانيات بشكل أكثر من اللازم،
    بحيث ترافقهم البطانية في معظم تحركاتهم اليومية، فهل هذا أمر طبيعي أم شيء يدعو للقلق ؟!

    إن تعلق الطفل بالبطانية أمرٌ لا يدعو للقلق، فقد يجد الطفل في غطائه ضالة يبحث عنها،
    وهي الشعور بالراحة والأمان ويبدو هذا الأمر جلياً عند الأطفال الذين يبلغون سنة من عمرهم،
    فقد يتعلقون بشيء ما مثل البطانية أو لعبة معينة أو ما إلى ذلك.

    حيث ينتقل الطفل في هذه المرحلة العمرية من الإعتماد الكلّي على الأم إلى مرحلة الإستكشاف الذاتي،
    لذا فهو يسعى إلى الوصول إلى الرضا الذاتي بمعناه البريء لديه؛
    مما يجعل تعلق الطفل بالبطانية أمرٌ طبيعي إلى حدّ ما، إلا إذا زاد عن ذلك.

    وعادة ما يظهر تعلق الطفل بالبطانية نتيجة الظروف من حوله، فمثلاً تواجده في بيئة غير مألوفة
    أو محيط مزعج لا يُشعره بالأمان، فهو يلجأ إلى إمساك بطانيته وكأنها جزء لا يتجزأ منه،
    وقد يكون شعوره بالخوف نتيجة حصول صراخ أو غيره أمامه.

    وعلى الأم ألا تُظهر قلقها حيال هذا الأمر،
    فالطفل عادة ما يتخطّى هذه العادة بين عمر الـ 3 إلى الـ 5 سنوات،
    أما إذا أبدا الطفل تعلقاً زائداً في بطانيته وإنعزل بها عمّن حوله وعن اللعب والتفاعل مع الآخرين
    هنا يجدر بها التدخل؛ كي لا تؤدي هذه العادة بالطفل إلى الإنعزال
    أو مثلاً تغير شكل عظمة الفك بسبب مضغ البطانية.

    على الأم أن تفعل الآتي للحدّ من تعلق الطفل بالبطانية:

    - ضعي حدوداً فيما يخص الأماكن التي يُمكن لطفلك إصطحاب غطائه إليها.

    - عوّدي طفلك على أن يتم غسل بطانيته بإنتظام.

    - قومي بشراء بطانية بديلة مماثلة إذا تطلّب الأمر.

    - إشغلي طفلك بالألعاب الممتعة مثل الأحجيات أو مُكعبات البناء.

    - ضمّي طفلك وأغمريه بحبكِ وحنانكِ لتذكريه بإمكانية لجوئه إليك للشعور بالأمان والطمأنينة.

    هكذا يتخلص طفلكِ من هذه العادة دون أيّ داعٍ للقلق، مع ضمان شعوره بالأمان مع من حوله.












  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    جْزْآئْرْيْةْ تْآجْ آلْرْآسْ
    المشاركات
    7,360
    افتراضي رد: ♥ عالم الطفوله ♥
    السلام عليكم ورحمة الله..
    اسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء ..
    طريقة ذكية لنقل المعركة بين الطفل والخطأ نفسه بدلا من أن تكون المعركة بين الطفل والوالدين .
    بقلم : جاسم المطوع
    قالت :
    عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب . فماذا أفعل ؟
    قلت لها : هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟
    قالت لاأعرف هذا الأسلوب . فماذا تقصد ؟
    قلت لها : قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه، ولكن ستجدين أن (اسلوب الاختيار بالعقوبة) يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية جدا .
    وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا .
    فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه .
    أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه بأساليب كثيرة منها: الحرمان من الامتيازات
    أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب .
    كما يمكننا استخدام (أسلوب الاختيار بالعقوبة )
    وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا مثل : (الحرمان من المصروف . أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع . أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم) .
    ونحن نختار واحدة منها لينفذها هو على نفسه .
    وفي حالة اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين .. مثل مثلا : أن يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ولم تعجبنا العقوبات التي اقترحها علينا ففي هذه الحالة نطلب منه اقتراح ثلاث عقوبات غيرها .
    أعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم لأن الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية .
    وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه .
    قالت معترضة : ولكن قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي .
    قلت لها: علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب، فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة وحوار واستمرار في التوجيه .
    أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) . إننا عندما نعاقب أبناءنا فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا . ولهذا نحن نندم بعد عقابهم ونندم على تعجلنا وعدم ضبط أعصابنا .
    ثم قلت للسائلة :
    وأضيف أمرا مهما وهو أنك عندما تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك، فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وبين ذاته ، وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومراجعة الخطأ الذي ارتكبه كما أنه يعتبر وقفة تربوية مؤثرة .
    قالت : والله فكرة ذكية سأجربها قلت لها : أنا جربتها شخصيا ونفعت معي وأعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم .
    فنظرة الاحترام للمخطئ باقية طالما أنه سار في برنامج التأديب
    ...
    ذهبت السائلة ورجعت بعد شهر فقالت لي: لقد نجح الأسلوب مع أبنائي وصارت عصبيتي معهم قليلة وصاروا يختارون العقوبة وينفذونها فأشكرك على هذه الفكرة.
    ولكن أريد أن أسألك كيف فكرت بهذه الطريقة التأديبية الرائعة؟!
    فقلت لها :إني استفدت من الأسلوب القرآني في التأديب . ولله المثل الأعلى فالله تعالى يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات كما هو الأمر في كفارة اليمين وغيرها من الكفارات إن أردت العتق أو الصيام أو الصدقة . فهذه خيارات لمرتكب الخطأ وهو أسلوب راق وجميل جدا .
    فقالت : إذن هو اسلوب قرآني تربوي .
    قلت لها : نعم فالقرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار لأن الله تعالى هو خالق النفوس وهو أعلم بما يصلحها وأعلم بأساليب تأديبها وتقويمها وصيانتها .


صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة


من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية