• يعتبر الحمل فترة فسيولوجية في حياة أي أنثى في مرحلة الإخصاب وليست حالة مرضية.

• وجود الحمل لدى المرأة، معناه أن هناك دورة دموية أخرى موازية لدورتها الدموية الأصلية، وهي دورة الجنين وهي تصل إليه من المشيمة.

• التغيير الهرموني المصاحب للحمل، والذي يصاحبه الغثيان و الوحام لا يؤثر على دورتها الدموية، ويكون في الثلث الأول من الحمل حيث لا زال حجم الجنين صغيراً.

• تبدأ التغيرات الفسيولوجية الملحوظة على الدورة القلبية للأم في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وأهمها زيادة عدد ضربات القلب، حيث يحتاج قلب الأم لموازاة احتياجاتها الأصلية واحتياجات الجنين.

ارتفاع في ضربات القلب لدى الحامل ويكون أمراً عادياً لا يستدعي القلق.

• التغير في ضغط الدم هو عبارة عن هبوط بسيط في قيم ضغط الدم نتيجة لوجود الدورة الدموية الرديفة أي الخاصة بالجنين، حيث تأخذ بعض المعاوقة الموجودة في الشرايين نتيجة لوجود المشيمة والحبل السري والجنين.

• بالنسبة لحجم الدم يكون هناك زيادة في حجمه الكلي عند الأم الحامل، وهو يرهق القلب إذا كانت عندها مشاكل أصلية في القلب مثل المشاكل في الشرايين أو مشاكل صمامية، وأصعب مشاكل القلب وجود ضعف في العضلة أي اعتلال عضلة القلب وهو مرض يمنع فيه الحمل أساساً وهو من موانع حدوث حمل مرة أخرى وإذا حدث قبيل أو بعد الولادة بستة أسابيع ويطلق عليه "اعتلال عضلة القلب حول الولادة".


المواضيع المتشابهه:
هذا الموضوع من : عالم المرأة - من القسم : المواضيع المكررة


la;g hvjthu qvfhj hgrgf Hekhx hgplg>> hgHsfhf ,hgugh[