النتائج 1 إلى 5 من 5

الحجامة و التمر ... صخرة أمام السم و السحر

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم المبعوث رحمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    .. طيبة .. الطيبة..
    المشاركات
    11,544
    Thumbs up الحجامة و التمر ... صخرة أمام السم و السحر




    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و إمام المتقين و سيد الخلق أجمعين أما بعد :

    الطب النبوي و السموم و كيفية العلاج السليم من آثارها

    ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم : ( من تصبح بسبع تمرات ) و في لفظ ( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم و لا سحر ) .
    روى البخاري في كتاب الطب ذكر عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك : أن أمرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم شاة مصلية بخيبر ، فقال : ( ما هذه ) قالت : هدية ، و حذرت أن تقول : من الصدقة ، فلا يأكل منها ، فأكل النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم و أكل الصحابة ، ثم قال ( أمسكوا ) ، ثم قال للمرأة : ( هل سممت هذه الشاة ) قالت : من أخبرك بهذا قال : ( هذا العظم لساقها ) و هو في يده قالت : نعم . قال : ( لم ) قالت : أردت إن كنت كاذبا أن يستريح منك الناس ، و إن كنت نبيا لم يضرك ، قال : إحتجم النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ثلاثة على الكاهل و أمر أصحابه أن يحتجموا فاحتجموا فمات بعضهم .
    و في طرق أخرى : أحتجم رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة ،و حجمه أبوهند .
    و بقى بعد ذلك ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي فيه ، فقال ( مازلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر حتى كان أوان إنقطاع الأبهر مني ) فتوفي رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم شهيدا .
    فأراد الله سبحانه و تعالى من تكميل مراتب الفضل كلها له فأكرمه بالشهادة و هنا ظهر سر الأعجاز القرآني في قوله لليهود عليهم من الله ما يستحقون : ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم إستكبرتم ففريقا كذيتم و فريقا تقتلون ) فجاء بلفظ كذبتم بالماضي الذي وقع منه و تحقق و جاء بلفظ تقتلون ( بالمستقبل الذي يتوقعونه و ينتظرونه ) .

    فهنا نجد من الطب النبوي الوقائي :
    ففي الحديث الأول نجد التمر ضد السم و السحر و خير علاج له أي بمعنى أنه من داوم على أكل التمر صباحا كل يوم لا يضره السم و السحر إلا أن يشاء الله .
    و معلوم لدينا ما للتمر من الفوائد الصحية و ما تحنيك الطفل الرضيع من اليوم الأول أو الساعات الأولى من خروجه من بطن أمه لخير دليل كما جاء في الأحاديث الشريفة الدالة على ذلك .
    فهذا من الطب الوقائي للنبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم فالتمر من منقيات الدم و يرفع من الجهاز المناعي للشخص و مقوي للكبد ملين للطبع ، و لهذا دلنا النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلى أكله و أنه خير طعام و حديث عائشة الصديقة بنت الصديق أنها يمر على بيت النبوة الهلال ثم الهلال ثم الهلال و لا يوقد في بيوتهم نار فكان طعامهم الماء و التمر ، و ثبت عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ( بيت لا تمر فيه جياع أهله ) .
    و في الحديث الثاني : الحجامة و السم ، نجد النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه أحتجم من بعد ما أكل من الشاة المسمومة و كيف أنه أمر الصحابة بالحجامة للوقاية و العلاج من السم ، فقد أحتجم على الكاهل ( ما بين الكتفين ) يقول شيخ الإسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد ( الطب النبوي) و لما أحتجم في الكاهل و هو أقرب ما يكون للقلب التي يمكن فيها الحجامة للقلب ، فخرجت المادة السمية مع الدم لا خروجا كليا بل بقى أثرها مع ضعفه لما يريد الله سبحانه تعالى من إكرام النبي صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم فضل الشهادة في سبيله فالكاهل أقرب المواضع التي يمكن فيها الحجامة للقلب ، و الكاهل في اللغة العربية من حيث التعريف ( بين الكتفين أعلى مقدم الظهر عند ألتقاء الرقبة ، و ليس منتصف الظهر كما يدعي البعض و نجد في الأمثال الشعبية ( أنا شايل أو حامل ثقل على كاهلي ) و معلوم أن حمل الأثقال يكون على الكتف ، ليس عند منصف الظهر أسفل منه .
    فيكون معالجة السم بالأستفراغ أو الأدوية التي تعارض و تقاوم فعل السم و تبطله أو تضعف قوة السم و مفعوله ، فإن لم يجد ذلك فعليه بالحجامة و هي أنفعها لما فيها من الإستفراغ الكلي و سحب السم من الدم ، و بما أن السم أكل أو شرب سيمشي مع الدم و يجري معه إلى القلب و منه إلى جميع أعضاء البدن و هنا سيتأثر القلب منه و أسرع العلاجات له الحجامة كما فعله نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم و هنا سر الأعجاز النبوي و الطب النبوي أو الطب الرباني الذي يوحيه الله إلى نبيه لما ينفعه لا يضره .
    فالحجامة خير علاج فعلي أو وقائي و أسهل علاج و أرخص علاج فعال نستعمله على أصوله ، فالذي يداوم على الحجامة بفترات متقاربة في الشهر مرة سنجد لدى ذلك الشخص أن الجهاز المناعي في أكمل صورة له و أن الأعضاء بالذات التي تعمل كمصفية مثل الكبد و الكلية و غيرهما في قوة نشاطهم و هي تعمل على سحب كل السموم الضارة بالإنسان ، فهذه رحمة الله لنا و نعمة من الله العلي القدير أن أرسل لنا هذا النبي الأمي أن بين لنا فضل الحجامة و أنها من خير الأدوية و العلاجات التي نتداوى بها و نتعالج بها.
    فحري بنا نحن المسلمون أن نتمسك بهذا الطب الرباني و نسعى لنشره و نقول للعالم أجمع أن نبينا أرسل رحمة للعالمين فهو المبعوث رحمة للعالمين و ليس كما يطلقه علينا من يريد بنا الشر أن ديننا دين الأرهاب و الغلظة فهذا باطل ، رحمة للأنس و الجان و الشجر و الدواب ، و لو راجعنا سيرة هذا النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم لوجدنا الخير كله .
    فالسم المذكور في الحديث لا نجد سم معين سواء من الهوام أو الدواب و إنما نجد جميع السموم بأنواعها من الهوام أو الدواب أو النباتات أو حتي الطعام الملوث أو الشراب ، لم يحدد لنا النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم سم معين .

    المواضيع المتشابهه:


    hgp[hlm , hgjlv >>> wovm Hlhl hgsl hgspv hgw]v a[vm



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,545
    افتراضي
    سبحان الله ..ودمت بالف صحه وسلامه


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    1,470
    افتراضي
    الله يعطيك الف الف عافيه


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    6,497
    افتراضي
    معلومات حلوه

    يعطيك العافيه


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    .. طيبة .. الطيبة..
    المشاركات
    11,544
    افتراضي
    الله يعافيكم ,,

    واشكر مروركم العطر ,,




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية