صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 38

ملف خاص بالامراض التي تصيب الطفل (ميمي)؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الملف شرح لمعظم الامراض التي تصيب الاطفال ارجو ان تنال جميع الامهات الفائدة من هذا الطرح (التهاب الجيوب الانفية) إن النوع الفيروسي البسيط من

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اني لا اكتب لناس لكي اريد اعجابهم بل لنفعهم ولكي اجد في نفوسهم اثراًمما كتبت!
    المشاركات
    10,394
    Thumbs up ملف خاص بالامراض التي تصيب الطفل (ميمي)؟!




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا الملف شرح لمعظم الامراض التي تصيب الاطفال ارجو ان تنال جميع الامهات
    الفائدة من هذا الطرح


    (التهاب الجيوب الانفية)


    إن النوع الفيروسي البسيط من التهاب الجيوب الأنفية يحدث بكثرة في الأطفال ، لكنه غالبا يصعب تشخيصه ، ويشخص على أنه رشح أو نشلة ، ما لم يتطور إلى الشكل الجرثومي الحاد ، أو تحت الحاد ، أو المزمن .
    وقبل أن ندخل في التفاصيل ، من المناسب أن نأخذ فكرة عن الجيوب الأنفية Sinuses ، حيث يوجد في الإنسان خمسة أزواج جيوب أنفية رئيسية ، وهي :
    الجيبان الموازيان للأنف Paranasal sinuses: وهما من حيث التشريح والتكوين النسيجي امتدادان للتجويف الأنفي .
    الجيبان الفكيان Maxillary sinuses
    الجيبان المِصفويان Ethmoid sinuses
    الجيبان الجبهويان Frontal sinuses: وهما لا يتشكلان في الأطفال إلا بعد سنتين من العمر .
    الجيبان الوتديان Sphenoid sinuses: لا يتشكلان إلا بعد الخامسة من العمر .
    إن حركة الأهداب Ciliae الموجودة في التجاويف التي تبطن هذه الجيوب ، والتي تدفع بالمخاط والإفرازات المتشكلة في تلك الجيوب باستمرار إلى الخارج عبر فتحتي الأنف ، تلعب الدور الأهم في الوقاية من التهاب تلك الجيوب ، وكل سبب يعيق حركة هذه الأهداب ، أو يؤدي إلى تجمع واحتباس المفرزات داخل الجيوب يعرضها للالتهاب ، مثل :
    التعرض لدخان السجائر . استنشاق هواء بارد وجاف . التعرض لنشلة فيروسية .
    التهاب الأنف التحسسي . السباحة ودخول الماء إلى الأنف ومنه إلى الجيوب .
    القلس المعدي إلى المريء والأنف . داء المعثكلة الكيسي . نقص المناعة .
    خلل خلقي في حركية الأهداب Ciliary dyskinesia . انسداد الأنف لأي سبب مثل : جسم غريب F. B ، بوليب Polyp ، ضخامة الزوائد Adenoid hypertrophy ، ورم Tumor ، رض Trauma ، أو انحراف شديد في الحجاب الأنفي Septal deviation
    وهكذا فإن أية إعاقة لحركة المخاط والإفرازات وركودها داخل الجيوب الأنفية ، تشكل وسطاً خصباً لنمو الجراثيم وبالتالي التهاب تلك الجيوب .
    أهم البكتريا المسؤولة عن التهاب الجيوب الأنفية هي
    Pneumococcus
    H. influenza
    Streptococcus
    Staphylococcus
    الصورة السريرية Clinical manifestation
    يجب أن نعلم بأن أعراض التهاب الجيوب الأنفية في الأطفال ، تختلف عنها في الكبار ، فالأعراض النموذجية التي يشكو منها الكبار مثل ( الصداع ، وألم الوجه ، مع المضض بالضغط عليه ، ووذمة الوجه ..إلخ ) لا نشاهدها في الأطفال ، بل يعتبر ( السعال ، والرشح الأنفي ) من أهم الأعراض في الأطفال الصغار .
    السعال : يحدث في ساعات النهار ، لكنه يزداد عندما يستلقي الطفل على ظهره ، سواء في قيلولة الظهر أو في ساعات النوم الليلية .
    والرشح الأنفي : قد يكون رائقا أو قيحيا . كما قد نشاهد تقرح الحلق Sore throat نتيجة لارتداد المفرزات الأنفية إلى الحلق أثناء النوم . ومن العلامات التي نشاهدها على الطفل : العطاس Sniff والشخير Snort ، وهي وسائل فيزيولوجية لتنظيف الأنف .
    أما الأطفال الأكبر سناً : فقد يعانون من حرارة ، مع إحساس ألم أو مضض أو شبه ضغط في منطقة الوجه ، مع رائحة تنفس كريهة ، ونقصان الإحساس بالشم .
    كيف نفرق بين النشلة العادية البسيطة والتهاب الجيوب الأنفية .!؟
    ثم ، كيف نفرق بين الحالات المختلفة من التهاب الجيوب .!؟
    النشلة : مرض فيروسي بسيط ، يصيب المجاري التنفسية العلوية ، ويترافق مع حرارة ورشح أنفي وسعال ، لكنه لا يستمر لأكثر من أسبوع إلى عشرة أيام ، وكل أعراض من هذا القبيل تجاوزت العشرة أيام فهي التهاب جيوب وليست نشلة ، وهي درجات : التهاب جيوب فيروسي بسيط ، كما ذكرنا أعلاه ، والتهاب حاد لكن جرثومي Bacterial: وأعراضه حمى شديدة ، قد تتجاوز 39 درجة مئوية ، مع ضائعات قيحية ، مع صداع شديد ، وأحيانا تورم أو انتفاخ العينين .
    أما إذا استمرت الأعراض – حتى وإن كانت بسيطة ، رشح أنفي مع سعال – لأكثر من شهر ، فتسمى عندها التهاب الجيوب تحت الحاد أو المزمن Sub acute Or Chronic .
    بالفحص السريري : نجد مخاطية الأنف حمراء ومحتقنة ، وهنا يجب أن نفرقه عن حالة التهاب الأنف التحسسي Allergic rhinitis الذي يتميز بكون فتحة الأنف مع مخروطها شاحبة وإسفنجية الشكل (Pale and boCant See Imagesy ). كما قد نشاهد بالفحص السريري الضائعات الأنفية وهي تخرج للخارج أو ترتد للخلف إلى الحلق مسببة تقرحه .. ومن العلامات المهمة التي تفيد الطبيب بالفحص السريري ، علامة المضض Tenderness الناتجة عن الضغط الخفيف فوق الجيوب الملتهبة .
    مضاعفات التهاب الجيوب
    تتراوح ما بين التهاب الأذن الوسطى O . M إلى التهاب النسيج الرخو حول محجر العين Peri orbital cellulitis إلى خراج محجر العين Orbital abscess ، إلى التهاب العصب البصري Optic neuritis . على أن أهم المضاعفات هي التهاب الدماغ وملحقاته ، ومنها السحايا Meningitis وهي بحمد الله نادرة نسبياً
    الفحوصات المطلوبة
    أشعة الجيوب الأنفية ، أو التصوير الطبقي لها : حيث نجد واحد أو أكثر من المعطيات الشعاعية التالية :
    ثخانة في مخاطية الجيوب Mucosal thickening
    نضح مائي Air – fluid level
    كثافة وابيضاض الجيوب الملتهبة Sinus opacification
    تحليل الضائعات الأنفية بالفحص المجهري : قد نجد فيها
    خلايا قيحية Pus celles وهي مخلفات الكريات البيضاء الميتة .
    بقايا خلايا مخاطية ميتة Cellular debris
    أما إذا وجدنا بالفحص المجهري كميات كبيرة من الحامضيات eosinophils فالحالة تكون أقرب إلى الشكل التحسسي Allergic rhinitis
    زرع الضائعات الأنفية لا يتطابق مع زرع الجيوب الأنفية ، ولذلك ليس بذي فائدة ، ولا نجريه .
    أما الفحص الأهم فهو زرع مخاطية الجيوب الأنفية الملتهبة عن طريق الدخول المباشر بنيدل معقمة من خلال الوجه ، وهي الطريقة الوحيدة التي توصلنا إلى نوع الجرثومة ، ونوع المضاد الحيوي المناسب لها ، ولكننا لا نلجأ لهذه الطريقة عادة إلا في الحالات الخطرة التي تهدد الحياة ، أو حالات نقص المناعة ، أو المرض الذي لم يستجب للعلاج العادي .
    العلاج
    يجب أن يكون العلاج لهذا المرض فعالا لتجنب المضاعفات أعلاه التي قد تكون خطرة وتهدد الحياة ، ويتحقق ذلك بثلاثة شروط :
    اختيار المضاد الحيوي الجيد ، والذي يغطي العوامل الجرثومية المسببة لهذا المرض ، والبداية بأموكسيسيلين Amoxicillin هي بداية جيدة ، وغالبا ما نختار الأموكسي المقوى ( أموكسي كلاف ) ، وقد نضيف له واحدا من الجيل الثاني أو الثالث للسيفالوسبورين 2nd and 3rd generation of cephalosporin
    الجرعة الجيدة Goad dose
    المدة الزمنية الكافية: حيث يجب أن تستمر فترة العلاج من 14 إلى 21 يوما ، أو لمدة أسبوع بعد زوال الأعراض تماماً .
    ماذا عن مزيلات الاحتقان deconjestant ومضادات الهستامين Anti histamines .!؟
    قد تسبب بعض التحسن في الأعراض السريرية ، لكنها لا تسرع في الشفاء ، بل قد يكون لها مفعول عكسي حيث تزيد ثخانة المفرزات الأنفية ، وبالتالي تعيق حركتها ، وتسبب انحباسها ، وتفاقم الحالة المرضية .
    الأفضل من كل ذلك قطرة نورمال سالين للأنف ، نكررها عدة مرات قبل الرضاعة وقبل النوم ، فهي مفيدة ، حيث تساعد على تليين الضائعات وسهولة التخلص منها .



    يتبعـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــعملف خاص بالامراض التي تصيب الطفل (ميمي)؟! thumbdown.gif

    المواضيع المتشابهه:
    هذا الموضوع من : عالم المرأة - من القسم : عالم الطفل ,نمو الطفل


    lgt ohw fhghlvhq hgjd jwdf hg'tg (ldld)?! Hgt ldld? fwpm



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اني لا اكتب لناس لكي اريد اعجابهم بل لنفعهم ولكي اجد في نفوسهم اثراًمما كتبت!
    المشاركات
    10,394
    Thumbs up
    التشنجات الحرارية عند الاطفال




    هي نوبات تشنجية تحدث في الأطفال ما بين 6 شهور إلى 5 سنوات من العمر نتيجة ارتفاع درجة الحرارة. ففي بعض الأطفال يؤدى ارتفاع درجة الحرارة لحدوث تشنجات. و عادة تصل درجة الحرارة أكثر من 39 درجة سيليزية. و يكون سبب ارتفاع الحرارة إصابة الطفل بأي التهاب بسيط سواء بكتيري أو فيروسي ( خارج الجهاز العصبي ) مثل التهاب الحلق ، التهاب الأذن الوسطى ، الالتهاب الرئوي ، ...........

    تعد التشنجات الحرارية أكثر أنواع التشنجات انتشارا في الأطفال. تبلغ نسبة حدوثها 5% من الأطفال. و هناك عامل وراثي للإصابة بالتشنجات الحرارية فقد وجد أن 20% من المصابين بالتشنجات الحرارية لديهم تاريخ عائلي للإصابة بها. لكي يتم تشخيص التشنجات الحرارية يلزم توافر خصائص أساسية ، فإذا لم يتواجد احدهم لا يمكن اعتبار التشنجات أنها تشنجات حرارية و إنما تكون لأسباب أخرى. و من هذه الخصائص الأساسية:
    أن يتراوح عمر الطفل بين 6 أشهر و 5 سنوات . فالتشنجات الحرارية لا تحدث للأطفال الأقل من 6 اشهر أو الأكبر من 5 سنوات. فإذا وجدت تشنجات تكون لأسباب أخرى غير ارتفاع درجة الحرارة.
    وجود ارتفاع في درجة حرارة الطفل ، حيث إن التشنجات تحدث بسبب الارتفاع السريع في درجة الحرارة. و تحدث التشنجات خلال ساعات ( 8-12 ساعة ) من بداية ارتفاع الحرارة و ليس بعد ارتفاع الحرارة بأكثر من يوم.
    تكون التشنجات عامة تشمل الجسم كله ، و تنتهي خلال دقائق ( غالبا لا تتعدى الدقيقة ). و أقصى مدة يمكن أن تستمر خلالها التشنجات هي 15 دقيقة.
    وجود التهاب سواء بكتيري أو فيروسي ( خارج الجهاز العصبي ) مثل التهاب الحلق ، التهاب الأذن الوسطى ، الالتهاب الرئوي ، ...........
    عدم وجود أي أعراض عصبية مصاحبة للتشنجات أو بعد انتهائها.
    في 10% من الحالات يحدث ما يسمى بالتشنجات الحرارية الغير بسيطة أو المعقدة Non-simple or Complex Febrile Convulsions حيث تتكرر التشنجات في نفس النوبة المرضية للطفل أو تستمر فترة طويلة و تشمل جزء من الجسم.

    يجب عمل فحوصات لاستبعاد الصرع في الحالات التالية:
    تكرار التشنجات أكثر من 3 مرات.
    حدوث تشنجات دون وجود ارتفاع في درجة الحرارة.
    في حالة التشنجات الغير بسيطة (تتكرر التشنجات في نفس النوبة المرضية للطفل أو تستمر فترة طويلة و تشمل جزء من الجسم).
    إذا كان هناك تاريخ عائلي للصرع.
    إصابة الطفل بمشاكل عصبية أخرى.
    بعض المفاهيم الخاطئة عن التشنجات الحرارية:
    التشنجات الحرارية تسبب تلف بالمخ أو تترك مضاعفات خطيرة به ، و تؤثر على نمو الطفل و ذكائه. هذا غير صحيح. فعادة يصاب الأبوين بخوف و قلق بالغ من رؤية الطفل أثناء نوبة التشنج، لكن في واقع الأمر عادة لا تصيب التشنجات الحرارية الطفل بأي أذى و لا أي مضاعفات و لا تؤثر عليه نهائيا.
    يجب عمل رسم مخ للطفل المصاب بالتشنجات الحرارية. هذا غير صحيح. و لا يتطلب عمل أي فحوصات نهائيا ( إلا في الحالات السابق ذكرها ) مادام تم تشخيص الطبيب أنها تشنجات حرارية.
    تؤدى التشنجات الحرارية لحدوث الصرع . هذا غير صحيح . فحدوث التشنجات الحرارية لا يؤدى لحدوث الصرع . فقط تزداد قليلا نسبة حدوث الصرع في الأطفال الذين قد سبق لهم الإصابة بالتشنجات الحرارية بنسبة 2-4%. و هذا يعنى أن 95% من الأطفال الذين أصيبوا بالتشنجات الحرارية لا يصابون بالصرع نهائيا.
    تعتبر التشنجات الحرارية نوع من أنواع الصرع. هذا غير صحيح. فالتشنجات الحرارية تحدث بسبب ارتفاع درجة الحرارة على عكس الصرع الذي له أسباب أخرى.
    إرشادات هامة للأبوين في حالة حدوث تشنجات حرارية للطفل:
    يجب فك أي ملابس للطفل موجودة حول منطقة الرأس و الرقبة.
    ضع الطفل على جانبه أو ضع رأسه على إحدى الجانبين خاصة ( إذا كان هناك قئ ) حتى لا يبلع الطفل اللعاب أو أي إفرازات و التي يمكن أن تسبب له بعض الاختناق.
    ضع الطفل في مكان واسع و امن على الأرض أو على السرير بعيدا عن أي شيء يمكن أن يصطدم به أثناء نوبة التشنج.
    لا تحاول فتح فم الطفل ، و لا تضع أي شيء في فم الطفل أو بين أسنانه أثناء التشنج.
    لا تحاول إمساك الطفل أو تقييد حركته أثناء التشنج. كل ما عليك فعله هو مراقبة الطفل حتى تنتهي التشنجات.
    إذا استمرت التشنجات أكثر من 5 دقائق يجب الاتصال بالطبيب فورا.
    بعد انتهاء نوبة التشنج يستغرق الطفل لفترة قليلة في نوم عميق فلا تحاول إيقاظه أو إعطائه أي طعام أو شراب حتى يستعيد وعيه كاملا.
    متى يجب الاتصال بالطبيب فورا:
    إذا استمرت التشنجات أكثر من 5 دقائق.
    إذا واجه الطفل صعوبة في التنفس.
    إذا ازرق لون الطفل.
    إذا أصيب الطفل و هو يتحرك بسبب التشنجات.
    إذا كان لدى الطفل أي مشاكل بالقلب.
    بعد الانتهاء من نوبة التشنج الحراري ، يجب مراجعة الطبيب للاطمئنان و علاج سبب ارتفاع درجة الحرارة.

    تبلغ نسبة تكرار حدوث التشنجات الحرارية 30%. و تكون نسبة التكرار أعلى ( 50% ) في الحالات التالية:
    إذا كانت بداية الإصابة بالتشنجات الحرارية في سن اقل من 18 شهر.
    إذا كان هناك تاريخ عائلي للتشنجات الحرارية.
    إذا كان ارتفاع الحرارة وقت حدوث التشنجات بسيط.
    لا يوجد علاج لمنع حدوث التشنجات الحرارية. و يكون العلاج فقط لسبب حدوث الارتفاع في درجة الحرارة مع إعطاء مخفضات للحرارة.

    يتبـ،ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــع


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اني لا اكتب لناس لكي اريد اعجابهم بل لنفعهم ولكي اجد في نفوسهم اثراًمما كتبت!
    المشاركات
    10,394
    Thumbs up
    الزكام او النشلة





    ما هو الزكام أو النشلة !؟
    الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير .

    متى تحصل النشلة !؟
    النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .

    ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟
    هناك مجموعة عوامل منها :
    الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء
    ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر .
    الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.
    تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .
    عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.
    ما هي أسباب النشلة !؟
    النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .

    هل النشلة مرض معدٍ !؟
    الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر .

    ما هي طرق العدوى وانتقال المرض ؟
    التنفس : حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم ( من هنا قلنا بأن الجلوس في أماكن مزدحمة ، وخاصة إذا وجد أشخاص مدخنون ) هي من أهم طرق انتقال المرض .
    العطاس والسعال : حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين .
    اللمس المباشر والتقبيل : من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله .
    ما هي أعراض وعلامات النشلة ؟
    فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل :
    ففي الأطفال الكبار مثلاً : يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر الأعراض ، وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض ، بعد ساعات يبدأ الأنف بإفراز ضائعات discharges رقيقة ، ثم يبدأ العطاس .

    ولو فحصنا الطفل في هذه المرحلة لوجدنا عنده : حرارة خفيفة إلى متوسطة ، مع تقرح الحلق ، وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول ، أما في اليومين الثاني والثالث ، فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية ، ويتطور لديه صداع وإعياء وتعب عام ، ويفقد الطفل شهيته للطعام ، ويحب الخلود إلى الراحة ، ولا غرابة أن يشكو الطفل من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات الأنف إلى القصبات أثناء النوم ، ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن تختفي في غضون 5-7 أيام .

    أما في الأطفال الصغار والرضع : فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أو
    ( الشمرة ، التشنج ) convulsion وغالباً ما يكون الطفل متهيج irritaable وغير مرتاح restless قليل النوم والرضاعة ، والتفسير واضح جدا فالطفل عندما يغلق أنفه بالنشلة يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء .

    ومن الأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا ، حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها .
    هل هناك مضاعفات للنشلة !؟
    أغلب حالات النشلة تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم أمهات واعيات ، أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فلا غرابة أن تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة ، مثل: التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة والقصبات ، وربما الربو القصبي ، وبدرجة أقل التهاب الجيوب الأنفية.

    هل هناك من علاج للنشلة !؟
    من المؤكد أن الأهل يطالبون الطبيب بإجراء سريع لوقف معاناتهم هم قبل معاناة أطفالهم المرضى ، وغالبا ما يفصحون عن رغبتهم في وصف الأدوية ، هذا إذا لم يكونوا قد وصفوها بأنفسهم وجلبوها معهم إلى الطبيب من الصيدلية المجاورة لمنزلهم ، أو من بقايا الأدوية الموجودة في ثلاجتهم ، فلقد أحصى الأطباء أكثر من ثمانمائة مادة دوائية ، كانت قد استخدمت في أرجاء المعمورة لعلاج هذه الحالة البسيطة .!!!

    لكن هل هذا هو التصرف الصحيح والسليم من قبل الأهل !؟
    وإذا كان الجواب لا ، وهو كذلك بالطبع ، فما هو دور الأهل بالتحديد !؟
    إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فـ (( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج )) ، وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته ، وعدم التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة طبيب مشهور ، وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته ، وأن لا يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله ، وأن لا يتسرعوا بإعطاء الأدوية إلا باستشارة طبيب حاذق ومخلص ، فالعلم لوحده لا يكفي ما لم يكن محصنا بمخافة الله ، وكذلك الإخلاص وحده لا يحل المشكلة مع طبيب جاهل .!!!

    وما هو دور الطبيب الحاذق المخلص !؟
    أن يشخص الحالة المرضية بشكل دقيق ، وأن يصف العلاج المناسب ، الذي يحقق النفع ولا يسبب الضرر ، مثل : الدواء المخفض للحرارة ، الذي يخفض الحرارة ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .!

    ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى بالعسل الطبيعي ، فهو سائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من أية آثار ضارة .

    كما نشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ، كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة ..

    أما ما عدا هذا القدر المتفق عليه ، مثل إعطاء المضادات الحيوية ، ومضادات الحساسية ، ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ، والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرها الطبيب الحاذق المخلص ، والأصل فيها الإقلال لا الإسراف …

    __________________
    يتبــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـع



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اني لا اكتب لناس لكي اريد اعجابهم بل لنفعهم ولكي اجد في نفوسهم اثراًمما كتبت!
    المشاركات
    10,394
    Thumbs up
    التهابات المسالك البولية عند الأطفال Urinary Tract Infections





    تعتبر التهابات المسالك البولية من أكثر الأمراض شيوعاً في الأطفال. و نسبة إصابة الأطفال الذكور تفوق الأطفال الإناث خلال السنة الأولى من العمر. ثم تصبح نسبة إصابة الأطفال الإناث 8% و الأطفال الذكور 1-2% في سن خمسة أعوام من العمر. و يرجع ذلك بسبب قصر مجرى البول الخارجي في الإناث عنه في الذكور، و كذلك قرب فتحة البول من فتحة الشرج و بالتالي سهولة انتقال البكتريا إلى مجرى البول الخارجي ثم المثانة.

    و يجب عدم إهمال علاج التهابات المسالك البولية حيث أنها يمكن أن تؤدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة بالكليتين خاصة في الأطفال الأقل من 6 سنوات.

    أنواع التهابات المسالك البولية
    التهابات المسالك البولية العلوية ( الكلى ) Upper U.T.I : و تعتبر اقل انتشارا لكنها اكثر خطورة.
    التهابات المسالك البولية السفلية ( مجرى البول الخارجي ، المثانة ) Lower U.T.I : و هي الأكثر انتشارا.
    و هناك بعض العوامل المساعدة لحدوث التهابات المسالك البولية و هي:
    احتباس البول في المثانة لفترات طويلة بسبب عيب خلقي في المثانة أو عدم التبول بانتظام أو إصابة الطفل بالإمساك مما يؤدى إلى ضغط القولون على المثانة و احتباس البول بها.
    استخدام المضادات الحيوية واسعة المجال لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.
    وضع الأطفال في الرغاوى المائية أثناء الاستحمام.
    استعمال ملابس ضيقة للأطفال.
    تغيير الحفاظ للطفل بطريقة خاطئة عن طريق التنظيف من الخلف إلى الأمام مما يؤدى إلى انتقال البكتريا من حول فتحة الشرج إلى فتحة البول.
    الأعراض
    التهاب المسالك البولية العلوية :
    آلام بالبطن و الكلى.
    ارتفاع درجة الحرارة.
    الغثيان و القيء.
    الإصابة بالإسهال أحيانا.
    و نجد أن نسبة تشخيص المرض في حديثي الولادة و الأطفال الأقل من سنتين تكون قليلة جدا و تصل إلى 20% تقريبا. و ذلك بسبب عدم وضوح أعراض المرض التي تتمثل في فقدان الشهية و فقدان الوزن و توتر الطفل و اختلال مزاجه.

    التهاب المسالك البولية السفلية :
    حرقان و ألم أثناء التبول ( بكاء شديد أثناء التبول ).
    عدم السيطرة على التبول أحيانا.
    التبول اللاإرادي أثناء الليل.
    كثرة عدد مرات التبول مع قلة كمية البول.
    ألم في منطقة الحوض و أسفل البطن.
    رائحة كريهة للبول.
    ارتفاع درجة الحرارة أحيانا دون وجود سبب واضح.
    و يتم التشخيص النهائي عن طريق عمل تحليل و مزرعة بول لمعرفة نوع البكتريا المسببة للالتهاب و تحديد المضاد الحيوي المناسب. و لتلافى أي نتائج خاطئة للتحليل يجب مراعاة الآتي:
    في الأطفال الرضع يتم جمع عينة البول عن طريق وضع كيس بلاستيكي معقم يتواجد في الصيدليات، أو عن طريق استخدام قسطرة بولية.
    في الأطفال الأكبر سنا تجمع العينة في إناء معقم. و يجب مراعاة ترك أول قطرات من البول ثم يؤخذ البول الذي يليها و يتم إزالة الإناء قبل انتهاء آخر قطرات من البول.
    العلاج
    يحدد الطبيب المضاد الحيوي المناسب على أساس نتيجة تحليل البول و المزرعة التي تم إجرائها. و يجب الالتزام الشديد بالعلاج و لا يوقف قبل المدة التي حددها الطبيب.
    يجب زيارة الطبيب بعد الانتهاء من العلاج للمتابعة.
    الإكثار من شرب الماء و السوائل.
    بعض الإرشادات للوقاية من التهابات المسالك البولية:
    عدم استعمال الرغاوى المائية عند استحمام الأطفال.
    الحرص على أن تكون الملابس الداخلية للأطفال واسعة.
    عدم الإهمال في علاج الإمساك.
    ضرورة تعليم الأطفال الطريقة السليمة للتنظيف بعد التبول أو التبرز.
    التنبيه على الأطفال عدم احتباس البول لفترات طويلة.



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اني لا اكتب لناس لكي اريد اعجابهم بل لنفعهم ولكي اجد في نفوسهم اثراًمما كتبت!
    المشاركات
    10,394
    Thumbs up
    التهاب البلاعيم (التهاب البلعوم أو الحلق) Pharyngitis



    ن أغلب الأطفال الذين يراجعون العيادات الخارجية في المستشفيات أو المراكز الصحية ، وهم يعانون من حرارة مع وعكة صحية ، يقال لهم بأن عندهم ( بلاعيم )..!!

    ترى .. فما حكاية البلاعيم هذه !؟ وما الذي يعنيه أطباؤنا الأعزاء من هذا المصطلح !؟ وهل صحيح بأنها هي سبب المرض في كل هذه الأعداد الهائلة من الأطفال !!!؟

    في الحقيقة : إن التهاب اللوذتين ، أو البلعوم ، عند الأطفال ، هو جزء من مجموعة التهابات تطال الأعضاء التنفسية العلوية ، ابتداء من الأنف إلى الحلق والبلعوم واللوذتين وحتى القصبات الهوائية ..إلخ

    ونحن عندما نقول : التهاب البلعوم الحاد مثلا ، إنما نعني به التهاب المجاري التنفسية العلوية هذه ، مع تركز الإصابة في منطقة الحلق Throat . وعندما نقول : التهاب اللوذتين الحاد ، فإنما نعني به ما سبق ، مع تركز الإصابة في منطقة اللوذتين الحلقية Faucial Tonsils .. وهكذا…

    وعلى هذا الأساس نقول : بأن التهاب البلعوم الحاد ، أو التهاب اللوذتين الحاد ، إذا كانا هما المقصودان ، أحدهما ، أو كلاهما ، بمصطلح ( بلاعيم ) ، فهما غير شائعين عند الأطفال تحت السنة الأولى من العمر.

    والصحيح : أن التهاب البلعوم الحاد ، هو مرض الأطفال في سن المدرسة ، حيث يبلغ قمة حدوثه في عمر 4-7 سنوات ، ويستمر خلال مرحلة الطفولة والشباب ، وهو إن حدث في الطفل فلا علاقة له البتة باللوذتين ، بمعنى : أن وجود اللوذتين أو عدمهما ، لا يؤثر لا على قابلية الطفل للإصابة ، ولا على سير المرض ومضاعفاته .!

    يحدث التهاب البلعوم الحاد في الأطفال بسببين :
    الأول : فيروسي ، وهو الغالب ، حيث يشكل نسبة لا تقل عن 80-85% من الحالات .
    والثاني : جرثومي ، ونسبته لا تزين على 15% من الحالات ، والجرثومة المعنية في الغالب هي المكورات السبحية Group A - beta-hemolytic streptococcus.
    ومن هنا فإن الصورة السريرية للمرض تختلف بحسب العامل المسبب .. فإذا كان السبب فيروسيا : فغالبا ما تكون بداية المرض تدريجية ، على شكل حرارة ، وتعب عام ، مع فقدان الشهية للطعام ، وغالبا ما يشكو
    الطفل من ألم في منطقة الحلق .

    ومن الدلائل على كون المرض فيروسي ، ترافق الإصابة مع أعراض الرشح المعروفة . وإذا فحصنا فم الطفل في هذه المرحلة فإننا نجد احمرارا في الغشاء المخاطي ، مع بعض التقرحات فيه. أما اللوذتان Tonsills فغالبا ما تكبران ، أو تكونان محمرتان ، ومغطاتان بطبقة متسخة من الإفرازات .

    وأما الغدد اللمفية Lymphnodes فتكبر أحيانا ، وخاصة في منطقة الرقبة ، وتكون مؤلمة بالجس .

    التهاب البلعوم الفيروسي : مرض بسيط ، وذو شفاء ذاتي ، إذ غالبا ما تزول أعراضه في غضون 24-48 ساعة ، ويندر أن يبقى لأكثر من خمسة أيام ، كما تندر فيه المضاعفات .

    وأما إذا كان السبب جرثوميا : فالأمر يختلف تماما ، فهو أولا يندر في الأطفال دون عمر السنتين ، كما أنه قد يتظاهر بأعراض غير نموذجية ، مثل : الصداع ، والتقيؤ ، وألم البطن ، فضلا عن الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية ، وبعد ساعات قليلة من هذه البداية غير المتوقعة ، تبدأ أعراض الحلق بالظهور ، حيث يبدأ الحلق بالتقرح ، ويكون مؤلما ، ومترافقا مع صعوبة البلع وحتى الكلام .!

    بقي السؤال الأكثر أهمية ، وهو : كيف نعالج هؤلاء الأطفال .!؟
    وللإجابة نقول : بما أن أغلب حالات التهاب البلعوم الحاد هي فيروسية ، وذات شفاء ذاتي ، فيجب على الطبيب أن لا يسرف كثيرا في استخدام المضادات الحيوية .!!

    ولكن ، كيف للطبيب الذي يعمل في المناطق الريفية مثلا ، والذي لا يمتلك إلا سماعته الطبية لتشخيص المرض ، حيث لا زرع جرثومي ، ولا تحليلات مصلية .

    أقول : كيف للطبيب أن يفرق بين الشكل الفيروسي البسيط ، والذي لا يحتاج إلى علاج ، وبين الشكل الجرثومي الخطير ، الذي إذا لم يعالج بصورة حازمة ، فربما ترك في الطفل مضاعفات خطيرة مثل: روماتزم
    القلب ، والتهاب الكلى ، وغيرها .!!!؟

    وهنا يأتي دور الخبرة والتدريب الناجح ، بعد التوكل على الله ، فكلما كان الطبيب حاذقا ، ومدربا ، ومتأنيا في الفحص ، كلما كان تشخيصه دقيقا. وإذا وضع التشخيص الدقيق ، فالعلاج سهل وبسيط .



صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية