صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 29

قولولي كيف أنتقم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. باختصار شديد: في وحدة انا معها مثل العسل من يوم ما عرفتها وتزعل من غير شي, وفي وحدة الظاهر لاعبة بعقلها ومخربة فيه شوية, المهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    26
    افتراضي قولولي كيف أنتقم؟




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    باختصار شديد: في وحدة انا معها مثل العسل من يوم ما عرفتها
    وتزعل من غير شي, وفي وحدة الظاهر لاعبة بعقلها ومخربة فيه شوية, المهم إنها ماصارت تكلمني وتتجنبني وقالتلي ابعدي عني
    بصراحة انا اتغليت من فعلها, وحاسة إني لازم أنتقم لأني تعبت معها بصراحة ...

    المواضيع المتشابهه:


    r,g,gd ;dt Hkjrl?



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    إنْ لَم تَكُنْ قَادِراً عَلىْ احتِوآء مَن تَعشَق .. فَلا تَزرع فِيه نَبضاً لآ يَعرِفُ كَيفَ يَهدأ ..
    المشاركات
    7,680
    افتراضي
    الانتقام ليس بالشيئ الطيب.....اتركيها فمع الايام تعرف قيمتك كصديقه

    ينقل للقسم المناسب


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    أطهر بقاع على وجه الأرض
    المشاركات
    1,302
    افتراضي
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    صفي قلبك يا أختي من الحقد والكراهيه

    أيش يعني قالت أبعدي عني خلاص أبعد عنها يعني وقفت الدنيا عليها بس في أحسن منها تصاحبينها

    الله يهديكي يا أختي شيلي عنك الأفكار هذا بأنك تنقمي منها لا يا أختي هذا ليس من صفات المرأه الصالحه


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,369
    افتراضي
    الانتقام ما يضر الا صاحبه اتركيها لله


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    26
    افتراضي
    أشكر الجميع على مشاركتهم وتفاعلهم في الموضوع,
    فعلا الانتقام طريقة خاطئة جدا
    وهنا الموضوع الأصلي:
    هل يجوز الانتقام؟
    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    جعل الله عز وجل العفو والصفح من مكارم الأخلاق، وأعطى على ذلك أجرا عظيما، فديننا الحنيف يأمرنا أن نعطي من حرمنا، وأن نعفو عمن ظلمنا، وأن نبتسم في وجه من عبس في وجوهنا، وليس ذلك لأن ديننا يغرس فينا الضعف والهوان أو الذلة والمسكنة، لا ولكنه يلفت نظرنا إلى أن الحب سلاح يمتص الكره من قلوب من يسيء إلينا، وإلى أن العطاء خير ما نداوي به بخل من يضن علينا بالمعاملة الحسنة .

    يقول حامد العطَّار الباحث الشرعي:
    إنَّ ديننا يريد منا أن لا نعطي أو نمنع إلا لله، ولا شك أننا حين نعطي من يسيء إلينا، أو نكرم من يكرهنا لا شك أننا نصنع ذلك لننال ما عند الله عز وجل، وليس لنرضي به حظوظنا .
    إنَّ الإحسان إلى من أحسن إلينا حق له وواجب علينا مقابل إحسانه، وليس تفضلا منا عليه، أمَّا الإحسان إلى المسيء فهو الصلة التي أمر الله عز وجل بها .

    لكن الإسلام يعلم أن من المسلمين من تمنعه نفسه عن الخير، ومن يتعجل حظه من الانتقام ليشفي غليله ناسيا فضل الله عز وجل في الصفح، فلذلك شرع رد الظلم ؛ فقال الله تعالى : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ) فأجاز في هذه الآية للمظلوم أن ينتصر بقدر ما ظلم، وبمثل ما ظلم، فقال العلماء: إن هذه الآية وإن كانت تفيد الانتقام إلا أنها تدل على أن العفو أفضل، وذلك لأنها شرطت لجواز الانتقام أن يكون العقاب بمثل ما عوقب به المظلوم، فإن زاد فقد بغى، وأصبح مدينا بعد أن كان دائنا، ومن ذا الذي يملك أن يعاقب بمثل القدر الذي عوقب به؟!
    إن الأمر يحتاج إلى مقياس دقيق حتى لا يتحول المظلوم إلى ظالم، ولذلك كانت السلامة في ترك المعاقبة.
    وليس هذا عاما في كل المظالم، فبعض هذه المظالم يجوز للإنسان أن يقتص ممن ظلمه فيها بنفسه، وبعضها لا يكون إلا في ساحات القضاء.

    يقول الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).
    "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ " قال العلماء : جعل الله المؤمنين صنفين؛ صنف يعفون عن الظالم فبدأ بذكرهم في قوله: " وإذا ما غضبوا هم يغفرون " [ الشورى : 37 ] . وصنف ينتصرون من ظالمهم . ثم بين حد الانتصار بقوله : " وجزاء سيئة سيئة مثلها " فينتصر ممن ظلمه من غير أن يعتدي .
    قال مقاتل وهشام بن حجير : هذا في المجروح ينتقم من الجارح بالقصاص دون غيره من سب أو شتم . وقاله الشافعي وأبو حنيفة وسفيان .
    قال سفيان : وكان ابن شبرمة يقول : ليس بمكة مثل هشام . وتأول الشافعي في هذه الآية أن للإنسان أن يأخذ من مال من خانه مثل ما خانه من غير علمه؛ واستشهد في ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند زوج أبي سفيان : ( خذي من ماله ما يكفيك وولدك ) فأجاز لها أخذ ذلك بغير إذنه ... وقال ابن أبي نجيح : إنه محمول على المقابلة في الجراح .
    وإذا قال : أخزاه الله، أو لعنه الله أن يقول مثله . ولا يقابل القذف بقذف، ولا الكذب بكذب . وقال السدي : إنما مدح الله من انتصر ممن بغى عليه من غير اعتداء بالزيادة على مقدار ما فعل به؛ يعني كما كانت العرب تفعله . وسمي الجزاء سيئة لأنه في مقابلتها؛ فالأول ساء هذا في مال أو بدن .

    و

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    جعل الله عز وجل العفو والصفح من مكارم الأخلاق، وأعطى على ذلك أجرا عظيما، فديننا الحنيف يأمرنا أن نعطي من حرمنا، وأن نعفو عمن ظلمنا، وأن نبتسم في وجه من عبس في وجوهنا، وليس ذلك لأن ديننا يغرس فينا الضعف والهوان أو الذلة والمسكنة، لا ولكنه يلفت نظرنا إلى أن الحب سلاح يمتص الكره من قلوب من يسيء إلينا، وإلى أن العطاء خير ما نداوي به بخل من يضن علينا بالمعاملة الحسنة .

    يقول حامد العطَّار الباحث الشرعي:
    إنَّ ديننا يريد منا أن لا نعطي أو نمنع إلا لله، ولا شك أننا حين نعطي من يسيء إلينا، أو نكرم من يكرهنا لا شك أننا نصنع ذلك لننال ما عند الله عز وجل، وليس لنرضي به حظوظنا .
    إنَّ الإحسان إلى من أحسن إلينا حق له وواجب علينا مقابل إحسانه، وليس تفضلا منا عليه، أمَّا الإحسان إلى المسيء فهو الصلة التي أمر الله عز وجل بها .

    لكن الإسلام يعلم أن من المسلمين من تمنعه نفسه عن الخير، ومن يتعجل حظه من الانتقام ليشفي غليله ناسيا فضل الله عز وجل في الصفح، فلذلك شرع رد الظلم ؛ فقال الله تعالى : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ) فأجاز في هذه الآية للمظلوم أن ينتصر بقدر ما ظلم، وبمثل ما ظلم، فقال العلماء: إن هذه الآية وإن كانت تفيد الانتقام إلا أنها تدل على أن العفو أفضل، وذلك لأنها شرطت لجواز الانتقام أن يكون العقاب بمثل ما عوقب به المظلوم، فإن زاد فقد بغى، وأصبح مدينا بعد أن كان دائنا، ومن ذا الذي يملك أن يعاقب بمثل القدر الذي عوقب به؟!
    إن الأمر يحتاج إلى مقياس دقيق حتى لا يتحول المظلوم إلى ظالم، ولذلك كانت السلامة في ترك المعاقبة.
    وليس هذا عاما في كل المظالم، فبعض هذه المظالم يجوز للإنسان أن يقتص ممن ظلمه فيها بنفسه، وبعضها لا يكون إلا في ساحات القضاء.

    يقول الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).
    "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ " قال العلماء : جعل الله المؤمنين صنفين؛ صنف يعفون عن الظالم فبدأ بذكرهم في قوله: " وإذا ما غضبوا هم يغفرون " [ الشورى : 37 ] . وصنف ينتصرون من ظالمهم . ثم بين حد الانتصار بقوله : " وجزاء سيئة سيئة مثلها " فينتصر ممن ظلمه من غير أن يعتدي .
    قال مقاتل وهشام بن حجير : هذا في المجروح ينتقم من الجارح بالقصاص دون غيره من سب أو شتم . وقاله الشافعي وأبو حنيفة وسفيان .
    قال سفيان : وكان ابن شبرمة يقول : ليس بمكة مثل هشام . وتأول الشافعي في هذه الآية أن للإنسان أن يأخذ من مال من خانه مثل ما خانه من غير علمه؛ واستشهد في ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند زوج أبي سفيان : ( خذي من ماله ما يكفيك وولدك ) فأجاز لها أخذ ذلك بغير إذنه ... وقال ابن أبي نجيح : إنه محمول على المقابلة في الجراح .
    وإذا قال : أخزاه الله، أو لعنه الله أن يقول مثله . ولا يقابل القذف بقذف، ولا الكذب بكذب . وقال السدي : إنما مدح الله من انتصر ممن بغى عليه من غير اعتداء بالزيادة على مقدار ما فعل به؛ يعني كما كانت العرب تفعله . وسمي الجزاء سيئة لأنه في مقابلتها؛ فالأول ساء هذا في مال أو بدن .

    والله أعلم.





صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية