- الدعم المعنوي: أهمّ خدمة تُسدينها لشخص مصاب باكتئاب، هو أن تقصديه، لأنّه لن يتقبّل التحدّث عبر الهاتف، الجلوس الى جانبه، الامساك بيده خلال بكائه والاستماع لكلّ ما يتفوّه به حتّى ولو لا توافقينه الرأي من دون مناقشة أو مقاطعة، والأهمّ أن تُظهري له استعدادك لمساعدته متى طُلب اليك ذلك وأن تقولي له بالحرف الواحد أنّك تؤمنين تماماً بأنّه سيستطيع بنفسه الخروج من كلّ الأزمة التي يعيشها.


- لا تصدري الأحكام: أسوأ ما قد تفعلينه في التعامل مع شخص مصاب باكتئاب هو أن تحكمي عليه أو أن توجّهي إليه الانتقادات كأن تقولي له أو لها "أساس المشكلة هو رأسك"، أو "انهض أو انهضي من الفراش وأوقف أو أوقفي هذه المهزلة". فالاكتئاب حالة نفسية يأخذها الأطباء على محمل الجدّ، والخروج منها ليس سهلاً البتّة، فبدلاً من الأحكام القاسية أظهري التعاطف ورجاءً فكّري ملياً قبل التفوّه بكلمة.


- لا تستخفّي بالمشكلة: بالنسبة لشخص يعاني من الاكتئاب فإنّ المشكلة التي يعاني منها تكاد تشكّل له نهاية الدنيا. لذا إيّاك والاستخفاف بألمه أو لومه على الحالة التي وصل اليها لأنّك ستحمّلينه ذنباً مضاعفاً وستؤذيه فعلياً بدلاً من مساعدته ومساندته حتّى ولو نبع لومك عن نيّة طيبة ولو أنّك تشعرين أنّه هو السبب في كلّ ما يعاني منه.

- إعرضي المساعدة: حتّى ولو كنت على علاقة وطيدة جداً بالشخص الذي يعاني الاكتئاب، فلا يمكنك أبداً أن تعتبري أنّه لو احتاج مساعدتك سيطلبها تلقائياً، لأن شخصاً في هذه الحالة ستضعف قواه العقلية، النفسية والجسدية لذا عليك قولها صراحةً : كيف أساعدك؟ هل تودّ أو تودّين الخروج؟ هل أزورك غداً ولا تنسي أن تشجّعي هذا الشخص على زيارة طبيب كي يتماثل الى الشفاء بأسرع ما يمكن.


المواضيع المتشابهه: