ما هو الفرق بين تنظيف وتبييض الأسنان؟


إن تنظيف الأسنان يجرى عند طبيب الأسنان بإزالة كل ما هو عالق ومترسب على سطح الأسنان وعلى حواف اللثة من ازالة (البلاك) و وبقايا الطعام المتشكلة والعالقة والطبقات الجيرية المتكلسة على الأسنان وبين الأسنان واللثة وكذلك إزالة كل التصبغات الخارجية والتي تكون غالبا من الشاي والقهوة والتدخين…..إلخ


بينما تبييض الأسنان فهو يأتي بعد تنظيف الأسنان من الجير وتلميعها بإزالة التصبغات (كما وضحنا في شرح عملية التنظيف) حيث أنه يقوم بتبييض نفس لون السن الداخلي وليس السطح فقط و لها طريقتان الأولى لدى طبيب الأسنان والثانية بالمنزل.





الطريقة الأولى : التبييض في عيادة الأسنان ( من مزايا هذه الطريقة أنها نتائجها سريعة وفي نفس اليوم ) وفيها يقوم الطبيب بوضع طبقة حماية للثة والشفاه ، بحيث تقيها من اي هيجان قد ينتج من ملامسة مادة التبييض لها ،ومن ثم يستخدم مادة بيروكسيد الهيدروجين Hydrogen Peroxide والمعتمدة من وزارة الصحة العالمية وبتركيز مناسب مع تسليط ضوء قوي على الاسنان يساعد في فتح مسامها لسهولة تغلغل المادة المبيضة الى داخل الاسنان ، تقوم هذه الماده بالتفاعل من خارج سطح السن إلى داخله مع الأصبغة التي داخل السن وتحول هذه الأصبغة إلى اللون الأبيض.





الطريقة الثانية : تتم عملية التبييض بالمنزل تحت إشراف طبيب الأسنان بعد إزالة الجير و التصبغات الخارجية ويقوم الطبيب بتحضير قوالب بعد أخذ طابعة لمقاس أسنان المراجع ، (لأن تطابق القالب بالأسنان أهم عامل من عوامل نجاح عملية التبييض المنزلي )، ومن ثم يحصل المراجع على جل المادة المبيضة ( معتمدة ومصرحة من وزارة الصحة العالمية)( وننوه أنه يوجد كثير من الانواع بالسوق التي إما أنها تكون مضرة أو أنها لا تأتي بالنتائج المطلوبة ) لذا الافضل أن تتم عملية التبييض بالمنزل تحت إشراف الطبيب ، ويقوم الشخص بوضع مادة الجل في القالب على العشرة أسنان الامامية للفكين ثم يقوم بتركيب القوالب على فكيه عند النوم لمدة من 6 ل 8 ساعات لمدة من 5 ل 10 أيام حسب تعليمات الطبيب بناءاً على نوع الأسنان ودرجة اصفرارها.


ما هي الطريقة الافضل من حيث النتائج..؟


كلا الطريقتين جيد وتعتمد النتائج على المراجع نفسه ومدى إلتزامه بتعلميات وإرشادات الطبيب أثناء وبعد عملية التبييض ، ونحن ننصح لأفضل النتائج ولكي يستمر بياض الاسنان لفترة أطول بالطريقتين معاً


بمعنى أن يقوم المراجع بعمل تبييض بالعيادة ومن ثم يقوم بعمل التبييض المنزلي تحت إشراف الطبيب وهذا يجعل بياض الاسنان يستمر لفترة أطول من إستخدام طريقة واحدة منهم.


مع تأكيدنا على ضرورة إلتزام المراجع بتعلميات الطبيب أثناء وبعد عملية التبييض.


هل عملية التبييض في كلا الطريقتين تكون دائما ناجحة ومضمونة بدرجة مرضية للمراجع..؟


من المؤكد أنه بعد إتمام عملية التبييض مباشرة فإن الفرق سيكون
واضح جداً ، ولكن درجة بياض الأسنان ستختلف من شخص لشخص بناءاً على طبيعة أسنان الشخص وكذلك درجة إصفرار وتلون الاسنان قبل عملية التبييض.


هل بياض الأسنان يستمر بعد عملية التبييض أم يتراجع مره ثانية وماهي طريقة العناية بالأسنان لكي يستمر بياض الاسنان لفترة أطول؟


تعليمات وإرشادات الطبيب لما بعد عملية التبييض أهم من عملية التبييض في حد ذاتها


فالأسنان بعد عملية التبييض مباشرة تكون متفتحة المسام بعض الشيء لمدة يومين أو ثلاثة لذا فشرب الشاي أو القهوة أو العصائر المصبغة أو التدخين بعد التبييض بوقت قصير تؤدي الى تلون الاسنان من الداخل وعودتها كما كانت قبل التبييض وربما أسوأ


فطبيب الاسنان يعطي بعض التعليمات والارشادات من حيث نوع الاطعمة والاشربة وطريقة التفريش لما بعد التبييض والالتزام بها لا يقل أهمية عن عملية التبييض

المواضيع المتشابهه: