صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 58

وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

  1. #11
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد


    الحب والحنان في الحياة الزوجية


    اودع الله تعالى في قلوب النساءِ رحمةً وليناً يميز طباعهن؛ لأن المرأةَ هي الأمُّ الراعيةُ، التي تحملُ، وتلدُ، وتُرضِعُ، وتحتضنُ؛ ولذلك فإن عالم المرأة الخاصَّ - بأنوثتها وأمومتها - هو عالَمٌ به لمسةُ حنان زائدة عن عالم الرجولة والخشونة.
    فحبُّ المرأةِ الحنانَ جزءٌ أصيل فيها، أما الرجلُ فقد يفيض قلبه حنانًا؛ إلا أنه لا يجيد التعبير عنه! وقد يرتبك إذا طُلب منه لمسةٌ رقيقة أو دافئة.. وإذا فعل فإنه لا يفعل ذلك طيلة الوقت!
    والمشكلة أن كثيرًا من النساء يعرفن أن أزواجهن يحبونهن, لكنْ تكمنُ القضية في التعبير عن هذا الحب.. ولذلك نؤكد دائماً: أن العلاقة بين الزوجين لا تستقيم إلا بركنين أصيلين، هما: المودة، والرحمة؛ أما المودة فشعور في القلب، وأما الرحمة فسلوك يَنُمُّ عن المودة، ويترجمها إلى اللمسة الحانية، واللفتة العطوفة؛ فنحن لا نريد الحب فقط بل نريد حبًّا وحنانًا!!
    رفقًا بالقوارير!
    مَن مِنا لا يحب الورد؟! بل أكثرنا يعشقها، ويعشق رائحتها، فمثلما يحتاج الورد إلى الماء والهواء لينمو ويتفتح تحتاج النساء إلى الحب ليشع منها عبير الورد. نعم! تُسقَى النساء حبًّا؛ لأن النساء وردٌ، ورياحين الحياة! لكن أصعب ما في هذه المعادلة هو أن يكون حبًّا نابعًا من قلبٍ صادقٍ، قلبٍ عاشقٍ، وألا يكون كذبًا، أو مشاعر مزيفةً لأغراض دنيئة.
    إن الحب الحقيقي هو الشيء الوحيد الذي يجعل المرأة تتخلى عن كل شيء لأجله! لذا فإن حقيقة كون الشخص قادرًا على الحب الحقيقي تعني أن يصبح ناضجًا، وذا توقعات واقعية من الطرف الآخر. ويعني ذلك قَبولَ المسؤولية عن سعادتنا وحزننا، وعدمُ توقعِ أن يجلب لك الشخصُ الآخر السعادةَ، أو إلقاءِ اللوم عليه؛ بسبب المزاج السيئ أو الإحباط الذي قد تواجهه.
    لمزيد من الحب والحنان..
    • يختلف النجاح في الحب الحقيقي والعلاقة الزوجية - في واقع الحال - عنه في الأفلام السينمائية؛ فهو أفضل بكثير في الحياة الحقيقة؛ لأن الحب الحقيقي إذا تم تبادله بين الزوجين بحرص وعناية؛ يأخذهما إلى آفاق لم يحلما بها من قبل. وبدون دعم وإلهام من الشخص الذي يشاركنا حياتنا؛ فإننا لن نعرف طعمًا للسعادة.
    • شركاء الحب الناضجين تعلموا عدم توقع الكمال من بعضهم البعض. والاختلافات لدى كل المحبين تجرب قدرةَ الطرف الآخر على القَبول والصَّفح والتفهم. فهما لا يحومان أبدًا حول القضايا، بل يقومان - عند الضرورة - بمناقشة جوانب النقص لديهم، بطريقة تنم عن الحب، والحرص على عدم إصدار أحكام بكلمات مؤذية؛ فإن القبول والتسامح يقربان الشريكين في منظومة حب غير مشروط.
    • إذا كنت أو شريكك تتمسكان بقضايا عالقة دون إيجاد حل لها؛ فحاولا التحدث بشأنها بصراحة وشفافية، وعندها ستدهشان من سهولة المصالحة، وستشعران أن كليكما رابحٌ. لكن إذا ما اخترتما التصعيد والتعنت وعدم طرح الخلافات جانباً؛ فإن علاقتكما ستذهب مع الريح.
    • الكلمة العذبة اللطيفة المريحة تجذب الرجل إلى المرأة، في حين أن الكلمة المؤلمة، أو التي تدعو إلى الشك في الوفاء الزوجي؛ تبعث في نفس الرجلِ القلقَ. تبادلا الثقة، وتخلصا من أية شكوك تؤدي بكما إلى تبادل كلمات جارحة، قد تجرح علاقة سنوات وتنهيها!
    • لا تكوني مستبدة، وجارحة في تصرفاتك مع زوجك! خاصة إذا كنت تتمتعين بثقافة أكبر، أو وظيفة أفضل من وظيفته، أو كنت أكثر غنى، أو كنت أصغر منه بسنوات كثيرة، فالمرأة الحصيفة الذكية تتغاضى عن كل الفوارق، في سبيل إنجاح حياتها الزوجية.
    • الوقاية من الملل العاطفي تبدأ بإدراك أن لكل مرحلة طبيعتها، وأن الملل يبدأ في التسرب إلى الحياة الزوجية عندما لا يدرِك أطرافُها أنهم قد انتقلوا من مرحلة إلى مرحلة، وعليه؛ فإنه ليس مطلوبًا منهم أن يتوقعوا في مرحلة ما يتوقع في مرحلة سابقة أو لاحقة. هذه هي النقطة الأساسية في المسألة، لذا سيصبح لكل مرحلة مظاهرُها، التي تدل على التفاعل، وتمنع الملل من الحياة الزوجية؛ فغير مقبولٍ أن نطلب في مرحلة العقد ما كان يحدث في مرحلة الخطبة، أو نطلب في سنوات الزواج الأولى ما كان يحدث عند العقد، وهكذا؛ لأنه عندما تختلف توقعاتنا بين واقعنا وما نطلبه؛ فهذا يصيبنا بالملل، ويجعلنا غير راضين عن حياتنا.
    • (الرومانسية) لا تعني الإغراق في كلمات الحب والإعجاب! فنظرة امتنان، ولحظة فرح مشترك بين الزوجين؛ هي في الحقيقة تعميق للعلاقة بين الزوجين. فلنجعل (للرومانسية) معنى آخر، غير المعنى الذي كنا نتصوره قبل الزواج، ولنجعل الواقع مغذيا لهذه الحالة التي نحتاج إليها؛ فالمشكلةُ أن تصورنا (للرومانسية) محدود، يقف عند حد الكلمات، أو التعبير السطحي عن الحب، في حين أن لحظات القرب بين الزوجين - سواء في الفرح أو الشدة - هي - بالتأكيد - إضافةٌ للرصيد العاطفي بينهما.
    • المعاملة الطيبة وحسن التَّبَعُّلِ للزوج، الذي يجعله لا يرى إلا الطيب، ولا يسمع إلا الطيب؛ هو الذي يجعل الزوج يستقر في بيته، ويعود إليه مهما طال الزمن.
    • قليل من النساء بإمكانهن التعبير عما في أنفسهن؛ إذا شعرن بأنهن لسن على ما يرام، ويشعرن بالاستياء والغضب؛ لأن شركاءهن لم يكتشفوا ذلك!! لكن على المرأة التروي؛ فالرجل لا يجيد قراءة الفِكَر التي ترغب المرأةُ سماعَها! وحل ذلك في الشفافية، ومصارحته بكل ما يجول في الخاطر، في جميع الأوقات، وليس عندما نقع في مشكلة كبيرة فقط.
    • الحواجز ضرورية في بداية العلاقة الزوجية؛ لذلك ليخبرْ أحدُكما الآخرَ بالأمور التي يمكن التسامح فيها، وتلك التي لا يمكن غفرانُها. على سبيل المثال: متى تغضبان؟ وكيف سيتصرفُ إذا تأخرتِ عن موعدِك معه ساعةً؛ لأنكِ غيرتِ رأيك فيما سترتدينه؟ وما هي ردة فعله؟ فإذا عرف كل منكما حدود الآخر، وأين يقف من تلك الحدود؛ فإنه يمكنه المضي - على نحو سليم - في تلك العلاقة.
    • السخرية من المظاهر الجسمية أو الاجتماعية تُولِّدُ الكراهيةَ في نفس شريك العمر؛ لأنها تقلل من شأن الطرف الآخر، وينعدم الاحترام، ويحل محله النزاعاتُ والمُشادّات. فمن أهم أدوار الزوج والزوجة في الحياة الزوجية: حفظُ كرامةِ الشريك في حضوره وغيابه، وإشعارُه الدائمُ بالثقة بالنفس، ودفعُه إلى النجاح، وذلك لا يتأتى بالمؤاخذة الدائمة، والتعليق السلبي على سلوكه ومظهره بطريقة مؤذية .
    • الغيرةُ إذا تجاوزت الحدودَ تهددُ العلاقةَ الزوجية تهديدًا شديدًا، وقد تصل بالزوجين إلى منحدرات سيئة العواقب، كالعنف، وتكذيب أحدهما للآخر باستمرار، والشك، وذلك يعتبر أقوى مهلِكٍ للعلاقة بينهما.
    • إذا استشعر الزوج أن زوجته دائمة الشكوى، وتكثر الحديث عن المشكلات التي لا تجد لها حلاًّ؛ فقد يَمَلُّ من التحدث إليها، وربما يلجأ إلى "الصمت الزوجي" طلبًا للسلامة وراحة البال، فالزوج يشعر بالرضا باختياره زوجتَه؛ حينما يلمس فيها التعقل، والذكاء، والقدرة على اتخاذ قرارات حكيمة في مواجهة المشاكل المنزلية البسيطة، ويثق بأن لديه من يعاونه ويؤازره في الحياة، لا من يضيف إلى أعبائه حملاً جديدًا!



  2. #12
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد


    معالجة النفرة بين الزوجين


    قال الله تعالى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (سورةالبقرةآية216)، ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ) لا يفرك - أي: "لا يبغض" - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر (.
    جعل الله العشرة بالمعروف فريضة على الرجال - حتى في حالة كراهية الزوج لزوجته، ما لم تصبح العشرة متعذرة - وتسمو في هذه الحالة نسمة الرجاء في غيب الله وفي علم الله تعالى كي لا يطاوع المرء انفعاله الأول، فيبت وشيجة الزوجية العزيزة، فما يدريه أن هنالك خيرا فيما يكره - وهو لا يدريه - خيرا مخبوءا كامنا، لعله إن كظم انفعاله واستبقى زوجه سيلاقيه.
    ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (سورةالبقرةآية216).
    وهذه اللمسة الأخيرة في الآية تعلق النفس بالله، وتهدئ من ثورة الغضب، وتفت من حدة الكره حتى يعاود الإنسان نفسه في هدوء، وحتى لا تكون العلاقة الزوجية ريشة في مهب الرياح، فهي مربوطة العرى بالعروة الوثقى! العروة الدائمة! العروة التي تربط بين قلب المؤمن وربه، وهي أوثق العرى وأبقاها!.
    والإسلام الذي ينظر إلى البيت بوصفه سكنا وأمنا وسلاما، وينظر إلى العلاقة بين الزوجين بوصفها مودة ورحمة وأنسا، ويقيم هذه الآصرة على الاختيار المطلق، كي تقوم على التجاوب والتعاطف والتحاب!. هو الإسلام ذاته الذي يقول للأزواج: ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (سورةالبقرةآية216) كي يستأني بعقدة الزوجية، فلا تفصم لأول خاطر، وكي يستمسك بعقدة الزوجية، فلا يجعلها عرضة لنزوة العاطفة المتقلبة، وحماقة الميل الطائش هنا وهناك.
    وما أعظم قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لرجل أراد أن يطلق زوجته، لأنه لا يحبها: ويحك! ألم تبن البيوت إلا على الحب؟ فأين الرعاية وأين التذمم؟
    وما أتفه الكلام الرخيص الذي ينعق به المتحذلقون باسم الحب وهم يعنون به نزوة العاطفة المتقلبة، ويبيحون باسمه - انفصال الزوجين وتحطيم المؤسسة الزوجية - بل خيانة الزوجة لزوجها! أليست لا تحبه؟ وخيانة الزوج لزوجته! أليس لا يحبها؟! والحب أكبر مما يهجس في هذه النفوس التافهة الصغيرة لأنه معنى أكبر من نزوة العاطفة الصغيرة المتقلبة، ونزوة النبل والتجمل والاحتمال، وهو أكبر وأعظم من هذا الذي يتشدقون به في تصور هابط هزيل. ومن المؤكد طبعا أنه لا يخطر لهم خاطر لذكر الله تعالى، فهم بعيدون عنه في جاهليتهم المزوقة! فما تستشعر قلوبهم ما يقوله الله للمؤمنين: ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (سورةالبقرةآية216).
    إن العقيدة الإيمانية هي وحدها التي ترفع النفوس وترفع الاهتمامات، وترفع الحياة الإنسانية عن نزوة البهيمة، وطمع التاجر، وتفاهة الفارغ!.
    وقد روي أن رجلا جاء إلى عمر -رضي الله عنه- يشكو خلق زوجته، فوقف على بابه ينتظر خروجه، فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه وعمر ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل راجعا، وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين، فكيف حالي؟ وخرج عمر فرآه موليا عن بابه، فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟ فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي، فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فقال عمر: يا أخي.. إني أحتملها لحقوق لها علي: إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي، وليس ذلك كله واجب عليها، ويسكن قلبي بها عن الحرام، فأنا أحتملها لذلك. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي. قال عمر: فاحتملها يا أخي، فإنما هي مدة يسيرة [فهذه القصة على فرض ثبوتها فيها عبرة وتذكرة].
    وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ) استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا (. وهذا الحديث ينبه الأزواج إلى وجوب التجاوز عن بعض الأمور، فإنه ليس هناك ورد بلا شوك؟! وقد أحسن الشاعر حين قال:
    ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها


    كفى المرء نبلا أن تعد معايبه


    فيجب على كل من الزوجين التغاضي عن بعض ما لا يحب أن لا يراه في الآخر، ويضع كلاهما في حسبانه أنه إذا كره في الآخر صفة فإنه لا بد أن تكون فيه صفة أخرى تشفع له. وهذا هو بعينه ما أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين قال: ) لا يَفركُ - لا يبغض - مؤمن مؤمنة! إن كره منها خلقا رضي منها آخر(.
    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    المرجع:
    - كتاب بناء الأسرة المسلمة إعداد/ الشيخ خالد عبد الرحمن العك.




  3. #13
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد


    وسائل للحب الدائم




    إن من صفات الأزواج والزوجات المثاليين أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تطويره ليكون متوقدا دائمًا، لكن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ "بموت الحب" بين الطرفين، فتصبح علاقتهما الزوجية مجرد علاقة، ولولا الأبناء بينهما لما استمرا في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإرشادات، وهنا ننصح كل من أراد حبا دائما أن يتبع التعليمات التالية:
    * رددا معًا: «عسى الله أن يجمع بيننا في الدنيا والآخرة»، إن مثل هذه العبارة وغيرها تزيد من بنيان العلاقة الزوجية، وتقوي حب الزوجين حتى يدوم ولا يموت ومن أمثلتها: (لو عادت الأيام لما قبلت بزوج غيرك).
    * الإكثار من تصرفات التودد والمحبة: وهي تصرفات صغيرة وبسيطة، ولكنها ذات قيمة كبيرة وثمن غالٍ ومنها: أن يضع أحدهما اللحاف على الآخر إن رآه نائما من غير لحاف، أو يناوله المسند إذا أراد الجلوس، أو أن يضع اللقمة في فمه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، ولهذه التصرفات إذا صدرت عن زوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته، فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى.
    * إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى، فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمسها بدفء، ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما، فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، وهذا يجدد الحب بينهما ويعطيهما عمرًا أطول.
    * التعبير عن رغبة كل واحد منهما في الآخر بالذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة، فإن ذلك له أثره في التقارب الجسدي والنفسي على الزوجين، كما أن له أثرا كبيرا على زيادة الحب بينهما.
    * التعبير المادي بين حين وآخر، فيهدي الزوج زوجته هدية سواء أكانت في مناسبة أو غير مناسبة، ودائمًا للمفاجآت أثر غير متوقع؛ لأن الهدايا تطبع في الذاكرة معنًى جميلا خصوصا إذا كانت مشاهدة دائما كساعة، قلم، شيء يكثر استخدامه، وهنا أشير إلى أن الهدية لها أثر أكبر إذا كانت من اهتمام الطرف الآخر، فالنساء بطبيعتهن عاطفيات يملن إلى الهدايا التي تدغدغ مشاعرهن، أما الرجال فعقلانيون ولا يميلون للهدايا كثيرا.
    * الإكثار من الدعاء دبر كل صلاة وفي أوقات الإجابة: كالثلث الأخير من الليل أو بعد الانتهاء من الوضوء أو بين الأذانين أو في أثناء السفر، بأن يديم الله الحب بينهما ولا يميته، ويكون حيا دائما وما ذلك على الله بعزيز.
    * أن يتعامل كل واحد منهما مع الآخر بروح التسامح وحسن العشرة، والتغافل عن السلبيات والتركيز على الإيجابيات، وأن يتم بينهما الحب كما يحبان لا كما يريدان، فإن ذلك يعزز الحب بينهما ويجعله دائما.
    * أن يُعلما أبناءهما كيف يحترمان والديهما: بالتقبيل، والمساعدة، والتضحية، والتقدير، فعندما يقف الزوج مع أبنائه وقفة تقديرية للزوجة، فإنها تشعر بالفرح والسرور ولا تنسى تلك المواقف، فيتجدد بها حبهما من جديد وكذلك الزوجة مع أبنائها تجاه أبيهم.
    * تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها.
    وإذا تمنيت غاليتي مزيدا من الحلاوة في حياتك الزوجية، فعليك بالنصائح التالية:
    * اجتهدي أن تنمي فيك السجايا التي حببتك إلى زوجك، وجعلتك عزيزة في عينه يوم أن كنت فتاة، ولا تظني أنك - وقد صرت زوجة - يجوز لك أن تغيرين مظاهرك السابقة، واذكري دائمًا أن وظيفة الزوجة لا تبتدئ وتنتهي في مخدعها.
    * تيقني أنك لا تقدرين على محاربة الرجل بسلاحه (قوته في لفظه وكفه وعناده)؛ لأنه ثقيل في يدك النضيرة، وإنك لتتعبين من حمله، وسيريك الزمان أن أسلحة المرأة الماضية (الحادة) هي الجمال والاستسلام والحلم واللطف والسكينة والاتكال، والخجل والبكاء، ولعلك تظنينها أسلحة ضعيفة، ولكن أؤكد لك أنها إذا شحذتها الحمية والأمانة كانت ماضية جدا، كافية لأن تدمث الطباع الخشنة، وتخفض من غلواء الرجل وتحط من كبريائه.
    * لا تسلمي لأحد في دعواه أنه يفهم زوجك أكثر منك، ولا تصغي للذين ينتقدون زوجك بحجة النصح له.
    * لا تعظمي المصائب في بيتك، ولا تستسلمي للحزن والأسى بعد وقوع النازلة، يكفي زوجك جهاده خارج المنزل، فعليك أن تخلقي التعزية والسرور داخل البيت، أظهري له البشاشة والسرور على أي حال، واستقبليه بكل ابتسامة تنبئ عن متسع الأمل، وتحيي الرجاء في النفس وتوقظ الحمية في أعماق القلب.
    * تحاشي أن تستطلعي أسرار ماضي زوجك فقد انقضى، وفي وقوفك عليه ما ينغص عيشك، ويجعل هناءك شقاء، ولا تنسي أن زوجك إنسان لا ملاك، ارفقي بجيب زوجك، فلا تستنفدي نقوده لاقتناء الحلي والحلل، وعليك أن تكتفي بما تمس الحاجة إليه من ذلك، أما ما زاد عنه فيعد إسرافًا لا مسوغ له، والكساء البسيط بهندام حسن يدل على ذوق المرأة ونبلها.
    * احترمي عواطف بعلك، وتسلمي موضع حاجته، وبادري إلى قضائها قبل أن يطالبك بها، حببي إلى نفسك حرفته، فإن كان من أهل الأدب فرتبي أوراقه ومكتبه، ونظفي أقلامه وأدواته، وإن كان طبيبا فافعلي ما يرضيه من ذلك، وتولي هذا العمل بنفسك.
    * اعتني باختيار صديقاتك فبالنظر إليهن يحكم العالم على مكانتك، ولا تطلعي صديقة لك على كل شيء من دخائل منزلك، مهما بلغت منزلتها عندك، ولا سيما ما يتعلق منها بعيب أو نكبة.
    * حينما تجلسين إلى المائدة اجتهدي أن تكوني في أوضح مظاهر البهجة والسرور؛ لأن الوجه العابس يعوق الهضم ويفسده، وفساده داع إلى اعتلال الصحة.
    * كوني للزوجات نموذجا صالحا: فأحبي، وشجعي، وعزي، واحتملي وسامحي واحترمي... تري نفسك في السبيل الذي يفضي بالزوجة إلى السعادة والهناء.
    وأخيرًا: ارسمي لنفسك طريق السعادة لحياتك الزوجية التي تتمنينها وعلى قدر ما تعطين تنالين ما إليه تطمحين مستعينة بالله متوكلة عليه.

    المراجع:
    كتاب: هدية كل عروس/ لـ د. محمد طرهوني.
    كتاب: الحب والسعادة في حياتنا الزوجية/ لـ د. عبد الرحمن الدوسري.
    كتاب: 505 نصيحة للسعادة الزوجية/ لـ عبد المطلب عثمان.




  4. #14
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    قولا للمشاكل وداعا


    لاحظت كثيرًا من بعض المشاكل التي تحدث بين الزوجين تكون بسبب أشياء بسيطة جدًّا، لكنها كبرت مع الوقت... قد يكون بسبب إهمالها، أو تراكمات قديمة لم تفرغ من قبل.
    وسوف أقدم لكِ غاليتي نصائح سهلة التنفيذ قوية المفعول... وقد جعلتها على هيئة نقاط ليسهل تذكرها، وحتى تستمري في حياتك مع زوجك وتكوني له زوجة وحبيبة وصديقة، وتملئي حياته كلها، وتكوني السعادة والفرح لقلبه وعقله والمتعة لسمعه، وتكوني له كل نساء العالم.
    إليك هذه النقاط:
    • أسقطا التوافه من قاموسكما:
    قد يحدث أن يختلف الزوجان على شيء لا قيمة له، فترى بعض الأزواج يختلفون مع زوجاتهم في هذه الأمور التافهة مثل: اسم المولود، ماركة التلفاز.... وهذه الأشياء وإن لم يقتنع الطرفان أنها تافهة ولا تستحق الخلاف، فقد تؤدي إلى تدمير السعادة شيئا فشيئا، ورب كلمة قالت لصاحبها دعني، ورب كلمة دمرت بسببها البيوت وتشردت الأسر، وقد تكون هذه الكلمة قالها أحد الزوجين وربما لم يقصدها لذاتها، وإنما لم يوفق في اختيار أحسن الألفاظ أو الوقت المناسب وقالها لشريكه فلم يقبلها.
    • لماذا تسألني...؟
    قد يجتهد الزوج في شيء لا يعرفه ليحاول إرضاءكِ أو مساعدتكِ وتخفيف بعض المشقة وحمل بعض أعباء المنزل وقد يخطئ دون قصد، فلا تقولي له: (لماذا لم تسألني؟) وهنا قد يكون لدى الزوج ردة فعل عكسية، ويمتنع عن تقديم المساعدة مرة أخرى؛ فاحذري أن تفعلي ذلك.
    • ألم أقل لك...!
    يعاتب بعض الزوجات أزواجهن بأسلوب مخطئ، فقد يشاورها زوجها ويأخذ رأيها في أمر من الأمور، وبعد ذلك لا يأخذ رأيها ويكون صاحب القرار، فإذا أخذ برأيه وكان غير صواب فلا تقولي له: ألم أقل لك؟ وإلا فلن يأخذ رأيك مرة أخرى.

    • لم تعجبني:
    قد يجتهد الزوج ليرضي زوجته أو العكس فيفعل لها شيئا ما أو يقدم لها شيئا ويتعب في فعله كشراء أثاث أو أي شيء من احتياجات البيت أو هدية أو ترتيب رحلة...إلخ، وللأسف قد يكون رد الطرف الآخر حين يسأله عن رأيه وهو يريد إدخال السرور عليه ويفرح بأنه نجح في إسعاده، فيفاجأ بالرد القاسي: (لم تعجبني).
    • فقه التغافل:
    التعامل بين الزوجين لا بد أن يبنى على هذا المبدأ (مبدأ التغافل) ولا يقف الزوجان كل منهما للآخر بالمرصاد يحصي عليه كل صغيرة وكبيرة، فهناك ألفاظ تخرج من الإنسان ولا يدري معناها أو لا يقصدها، وليعلم الزوجان أن كلا منهما قد أحب الآخر والذي يحب محال يتعمد الإساءة، ولكنها قد تكون لحظة انفعال أو غضب لا تلبث أن تزول.
    • لماذا نسيت...؟
    نحن بشر يجري علينا ما يجري على كل البشر وهو الخطأ والنسيان، حتى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: )رفع عن أمتي الخطأ والنسيان ( وما سمي الإنسان إنسانا إلا لكثرة نسيانه، فلماذا تجرحي زوجك بكلمة (لماذا نسيت..؟) قد لا يكون تعمد ذلك، وأنت تحاسبينه على شيء خارج عن إرادته فاحذري فعل ذلك.
    • ذكريه أنتِ:
    يا من تثورين وتغضبين لأن زوجك نسي شيئا من أغراضك، أو نسي موعدًا خاصًّا بكِ، الأمر بسيط ضعي له رسالة تذكير على جواله قبل الموعد بيوم أو في نفس اليوم، وانسي أنك أنت التي ذكرته بالموعد، ولكن بعد أن تذكريه إن نسي؛ فمن حقك أن تعاتبيه بعدها.
    • انتقي كلماتك:
    لا بد للزوج والزوجة لكي يحققا السعادة أن ينتقي كلٌّ منهما ألفاظه وكلماته، فمثلا تريد الزوجة أن تطلب من زوجها فيا حبذا أن تقول له: لو سمحت، أو هل بالإمكان أن تحضر لي كذا وكذا، مصحوبة بعبارات لطيفة وجميلة أو ببعض الدعوات، وحينما تعرض رأيا تقول له: ما رأيك في كذا وكذا؟

    • محاسبة:
    لا بد لكي تتحقق السعادة أن يرجع كل واحد من الزوجين لنفسه بين الفينة والأخرى، ويجلس معها جلسة محاسبة ومراجعة لما مضى من حياته مع شريك عمره بحلوها ومرها، ويسأل نفسه أسئلة عن تعامله وحياته مع شريكه، ويحاول أن يجيب عليها بصراحة، ولا بأس من تدوينها ويمكن أن يجريها على هيئة استبيان، ومن الأسئلة مثلا:
    1. منذ متى لم أحضر لزوجتي هدية؟
    2. منذ متى لم أخرج مع زوجتي بمفردنا دون الأولاد للتنزه سويًّا؟
    3. متى كانت آخر مرة ساعدت زوجتي في شؤون المنزل؟
    4. كم مرة في هذا الشهر قبلت زوجي قبل خروجه إلى العمل وحين عودته؟
    ويعطي نفسه درجات أكثر للأمر الإيجابي، وكلما كانت الدرجة أعلى كان ذلك دليل نجاحه كزوج يسعد زوجته، وكلما كانت الدرجات أقل دل ذلك على بعده عن تحقيق السعادة الكاملة؛ ولكنه على الطريق الصحيح.
    • عند التفاهم حول أي مشكلة على المرأة أن تراعي ما يلي:
    1. حددي نقطة الخلاف وناقشيها مع زوجك فقط دون غيره مع الاحتفاظ أثناء الحوار لكل منكما بمنزلته.
    2. إذا تكلمت فتكلمي عن نفسك فقط ولا تتحدثي عن زوجك بحيث يكون كالمتهم، فيضطر للدفاع بطريقة لا تفيد في حل المشكلة.
    3. ابحثا عن مواطن الاتفاق والتفاهم وأكدا عليها ثم اصطلحا عن طيب خاطر ولو بتنازلك أنتِ، وذلك لما سبق تأكيده من حق الزوج عليك في مواضيع سالفة.
    4. لا تحاولي كبت ما تشعرين به بحيث يؤثر على علاقتك بزوجك وعطائك له، واحذري استدعاء الآخرين وإشراكهم في الخلاف، وإياك وما يخرج من كلام في وقت الغضب فإنه لا يعود للفم مرة أخرى، فقد تقولين كلمة لحظة الغضب وتندمين عليها فيما بعد، وابتعدي أنت وزوجك عن الأبناء حينما يحدث اختلاف.

    • كارثتان يقع فيهما أكثر النساء عند حدوث المشاكل الزوجية:
    1. سؤال الطلاق: واعلمي أنه مع الوعيد الشديد المترتب عليه فإنه مفتاح لهدم البيوت؛ لأنه فيه استفزاز للرجل في حال غضبه، وكثيرًا ما يدفعه طلبك إلى التلفظ به فيهدم البيت وأنت أعظم خاسرة دينا ودنيا، أما دينًا فلقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: )أيما امرأة سألت زوجها طلاقها في غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة(.
    فقد خسرت الجنة التي هي مطلب وأمل كل مسلم، إن لم يكن طلبك للطلاق إنما هو لفساد في دينه أو لأمر يستحيل معه الحياة الزوجية، والزوجة الصالحة هي التي لا يخطر ببالها طلب الطلاق أبدا، وإنما تسعى للقضاء على أي خلاف وإذا شعرت بجفوة من زوجها بذلت ما في وسعها لمعرفة سببها وكيفية علاجها، وتجلس معه لترضي قلبه وتريح نفسه.
    2. الخروج من البيت: فإياك أن تتشبهي بمن يلعنها اللاعنون، وهي المرأة التي تخرج من بيتها دون إذن زوجها؛ حتى ولو اشتد غضبه عليك أو آذاك أو ضربك، فليس الحل في عصيانك لربك بخروجك من بيتك بل إذا فعلت ذلك تخسرين به رضا ربك عنك؛ بل وتفتحين لزوجك الباب لكي يزهد فيك، ويعتاد الاستغناء عنك، وغيبتك عن البيت، ويعظم في نفسه مصالحتك واسترضاؤك ولو اقتنع بظلمه لكِ؛ لأنك عالجت الخطأ بخطأ أعظم منه شرعًا وعرفًا.
    • نصيحة رائعة:
    بعض الأمور التي نراها ونستهين بها مع أزواجنا منها على سبيل المثال: التصوير، مشاهدة الأفلام، الاستماع للموسيقى، الذهاب إلى أماكن الاختلاط والمجاهرة بالمنكرات.... إلخ.
    هذه الأمور غاليتي تسلنا البركة والسعادة الزوجية من حيث لا نعلم؛ فكم زوجة خرجت سعيدة مع زوجها، ثم عادت إلى البيت حزينة باكية، وكم زوجة أصبحت مع زوجها في قمة الفرح والسرور وأمست في قمة الحزن، وكم زوجة نامت ليلتها بين يدي زوجها وأصبحت تطلب الطلاق، نسأل الله السلامة والعافية، كل هذا يحدث بسبب التساهل في معصية الرحمن الذي ما حرم علينا شيئا إلا وفيه هلاكنا، وما أمرنا بشيء إلا فيه سعادتنا..... فالله الله حبيبتي، لا ندع شهواتنا حاجزا أمام رضا ربنا، فنحرم الرزق والسعادة مع أزواجنا بسبب ذنوب نراها صغيرة وهي عند الله عظيمة.
    المراجع:
    • كتاب/ هدية كل عروس لـ د. محمد طرهوني.
    • كتاب/ الحياة الزوجية والحركات الرومانسية لـ. سمر الجمعان.
    • كتاب/ أفكار رومانسية رائعة لـ. لمى عبد الله.



  5. #15
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    أصناف الحب الاثنا عشر


    تختلف حوائجنا العاطفية التي نحتاجها، ومعظم حاجاتنا العاطفية معقدة ولكن يمكن تلخيصها في أننا نحتاج إلى الحب وأن لدى كل من الرجال والنساء ست حاجات حب فريدة كلها مهمة بقدر متساوٍ.
    ولمعرفة ماذا يحتاج كل من الرجال والنساء سأسردها على شكل نقاط مع شرح بسيط للعبارة حتى تصل الفكرة ليسهل فهمها والعمل بها.
    من المؤكد أن كل رجل وامرأة يحتاج بصورة جوهرية إلى كل أصناف الحب الاثني عشر. والتسليم بأصناف الحب الستة التي تحتاج إليها النساء في المقام الأول لا يعني أن الرجال لا يحتاجون إلى هذه الأصناف من الحب. فالرجال أيضا يحتاجون إلى إشباع الحاجات الأولية، ويقصد بـ"الحاجات الأولية" أن إشباع حاجة أولية يكون مطلبا من الفرد قبل أن يتمكن من تلقي أصناف الحب الأخرى، ويصبح الرجل متقبلا ومقدرا تماما لأصناف الحب الستة التي تحتاج إليها المرأة في المقام الأول (الرعاية، التفهم، الاحترام، الإخلاص، التصديق، التطمين) وعندما تكون حاجاته الأولية مشبعة أولا وبطريقة مشابهة تحتاج المرأة إلى (الثقة، التقبل، التقدير، الإعجاب، الاستحسان، التشجيع).
    ولكن قبل أن نعرف حقيقة وقيمة هذه الأصناف ونقدرها حق قدرها، يجب أن تُشبع الحاجات الأولية أولا. وتُفهم أصناف الحب الأولية التي يحتاج إليها كل شريك فذلك يعتبر سرا عظيما لتحسين العلاقات على وجه الأرض.
    * المرأة تحتاج إلى الرعاية والرجل يحتاج إلى الثقة:
    عندما يبدي الرجل عناية بمشاعر المرأة واهتماما من القلب بها تشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية، فعندما يجعلها تشعر بأنها عزيزة بأسلوب الرعاية هذا، ينجح هو في إشباع حاجتها الأولية الأولى وتبدو هي طبيعيا تثق به أكثر، وعندما تثق به تصبح أكثر انفتاحا وتقبلا، والثقة بالرجل تعني الاعتقاد بأنه يبذل أقصى الجهد وأنه يريد الخير لشريكته، وعندما يكتشف رد فعل المرأة اعتقادا إيجابيا تجاه قدرات زوجها ونياته تكون حاجات الحب الأولية قد أشبعت.
    * المرأة تحتاج التفهم والرجل يحتاج التقبل:
    حين ينصت الرجل للمرأة وهي تعبر عن مشاعرها دون إصدار حكم ولكن بتعاطف وتواصل، تشعر بأنها مسموعة مفهومة، وموقف التفهم لا يفترض معرفة مسبقة بأفكار ومشاعر الشخص، بل بدلا من ذلك يستنتج معنى مما يسمع، وينتقل إلى تصديق ما يُبَلّغ. وكلما كان من السهل عليها أن تعطي الرجل التقبل الذي يحتاج إليه، كان ذلك داعيا إلى أن يتفهمها، عندما تتلقى المرأة الرجل بحب دون أن تحاول تغييره، يشعر بأنه مـُتقـبّـل، وعندما يشعر الرجل بأنه متقبّـل يكون من السهل عليه جدا أن ينصت وأن يمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.
    * المرأة تحتاج إلى الاحترام والرجل يحتاج إلى التقدير:
    عندما يستجيب الرجل للمرأة بطريقة تعترف وتعطي أفضلية لحقوقها ورغبتها وحاجاتها تشعر بأنها محترمة، وعندما يتصرف آخذا بعين الاعتبار أفكارها ومشاعرها ستشعر بكل تأكيد بأنها محترمة، وتعبيرات الاحترام الملموسة والمادية تعتبر أمورا جوهرية لإشباع ثالث حاجة حب أولية لدى المرأة، وعندما تشعر المرأة بأنها محترمة يكون من السهل عليها كثيرا أن تعطي الرجل التقدير الذي يستحقه. وحين تعترف المرأة بالحصول على منفعة وقيمة شخصية من جهود وتصرفات الرجل يشعر بأنه مُـقدّر حق قدره، وحين يُقدّر الرجل يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متشجعا لأن يعطي أكثر، وعندما يُقدّر الرجل يكون متمكنا بصورة آلية ومُحفزا إلى احترام شريكته أكثر.
    * المرأة تحتاج إلى الإخلاص والرجل يحتاج إلى الإعجاب:
    عندما يعطي الرجل أفضلية لحاجات المرأة ويتعهد بفخر دعمها وإشباعها تكون رابع حاجات الحب الأولية لديها قد أشبعت، وتزدهر المرأة عندما تشعر بأنها مُولَع بها وأثيرة، والرجل يشبع حاجاتها إلى الحب بهذه الطريقة عندما يجعل مشاعرها وحاجاتها أكثر أهمية من اهتماماته الأخرى -مثل العمل والدراسة والتسلية- فحين تشعر المرأة بأنها تحتل المرتبة الأولى في حياته عندئذ وبسهولة كبيرة تُعجب به.
    ومثلما تحتاج المرأة إلى أن تشعر بتفاني الرجل، فالرجل لديه حاجة أولية إلى أن يشعر بإعجاب المرأة، والإعجاب بالرجل هو أن تنظر إليه بإكبار وابتهاج ، واستحسان سار. والرجل يشعر بأنها معجبة به عندما تكون مذهولة بسرور من خصائصه الفريدة أو مواهبه والتي يمكن أن تتضمن الفكاهة، والقوة، والإصرار، والاستقامة، والأمانة، والغرام، واللطف، والحب، والتفهم، وغيرها مما يطلق عليها فضائل عتيقة، وحين يشعر الرجل بأنها معجبة به يشعر بالأمن إلى درجة تجعله ينذر نفسه لامرأته ويهيم بها.
    * المرأة تحتاج إلى التصديق والرجل يحتاج إلى الاستحسان:
    حين لا يعترض الرجل على مشاعر المرأة ورغباتها أو يجادل فيها وبدلا من ذلك يتقبلها ويؤكد صحتها، يؤدي ذلك إلى أن تشعر المرأة حقيقة بأنها محبوبة لأن خامس حاجاتها الأولية تم إشباعها، وموقف الرجل التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به حين يتعلم الرجل كيف يجعل المرأة تعرف بأن لديه هذا الموقف التصديقي، فإنه بالتأكيد سيحصل على الاستحسان الذي يحتاج إليه بصورة رئيسة، وكل رجل يريد في أعماقه أن يكون بطل امرأته أو فارسها في درعٍ لامع، ودلالة أنه نجح في اختباراتها هو استحسانها، وموقف المرأة الاستحساني يعترف أو يركز على الأسباب الخيّرة وراء ما يقوم به، وحين يتلقى الاستحسان الذي يحتاج إليه يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعرها.
    * المرأة تحتاج إلى الطمأنة والرجل يحتاج إلى التشجيع:
    عندما يظهر الرجل باستمرار بأنه يهتم، ويتفهم، ويحترم، ويصادق على مشاعر شريكته، ويخلص لها، تكون حاجتها الأولية إلى الطمأنة قد أشبعت، الموقف التطميني يخبر المرأة بأنها دائما محبوبة.
    الرجل عادة يخطئ حين يعتقد بأنه ما دام قد أشبع كل حاجات المرأة الأولية وهي تشعر بالسعادة والأمن فإنها يجب أن تدرك حينئذ بأنها محبوبة ؛ لكن الأمر ليس كذلك، فمن أجل إشباع حاجاتها الست الأولية يجب عليه أن يتذكر أن يطمئنها باستمرار، وبطريقة مشابهة، يحتاج الرجل أساسا إلى أن يُشجع من قِبل المرأة، وموقف المرأة التشجيعي بالتعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته يعطي الأمل والشجاعة للرجل، فعندما يعبر موقف المرأة عن ثقة، وتقبل، وتقدير، وإعجاب، واستحسان فهو يشجع الرجل على أن يظهر كل إمكانياته، والشعور بأنه يلقى التشجيع يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفا هي بحاجة إليه.
    الكثير يطالب بالمساواة بين المرأة والرجل، ولكن الحقيقة أن الرجل غير المرأة ولو عرفنا طبيعة الرجل وأفكاره عرفنا كيف نتعامل معه، ونتفادى الخلاف والمشاكل بقدر فهمنا لشخصيته ولمطالبه، ويتضح ذلك جليا في المطالب السابقة لكل من الرجل والمرأة.
    ومع الاختلاف بين الرجل والمرأة في الطبيعة والخِلقة والنفسية إلا أنهم مشتركون في الأجر والثواب والله -جل وعلا- بيّن أنه إذا أدى الإنسان رسالته التي خُلِق لأجلها، والتزم بما شرع الله له فإنه –سبحانه- لا يضيع أجر عمله سواء كان ذكرا أو أنثى، وهذا هو المعنى العام، يقول الله –تعالى-: ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ (سورة آل عمران آية: 195) ، وقوله: ﴿ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ له معان محصلها أن الرجال والنساء مشتركون في الأجر والثواب.



صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 12345678910 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.