صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 56

وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

  1. #6
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد


    الله يعافيك يا عسل
    شكرا لمرورك الراااائع


  2. #7
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    سبعة أمور قد تقتل الحب بين الزوجين

    سبعة أمور قد تقتل الحب والود بينك وبين زوجك ، وتكون سببا لوقوع البغض والوحشة بينكما ، ومن ثم الفرقة .
    فاحذري هذه الأخطاء السبعة التي تقتل الحب بين الزوجين ...
    وهناك قواعد تقوم عليها هذه العلاقة ، ولا يجوز الانحراف عنها مهما كانت قوة العلاقة بين الاثنين .
    وإذا همسنا لأنفسنا بأن علاقتنا أكبر من أن تتحطم ، فهذا يسمى خداع النفس !
    فاحذري أيتها الزوجة المسلمة هذه الأخطاء فهي قاتلة مع تراكمها اليومي ، وهي باختصار :
    1ـ الاستهزاء وجرح المشاعر:
    السخرية من المظاهر الجسيمة االخطيرة ، وتولد الكراهية في النفس والبغضاء ، لأنها تقلل من شأن الطرف الآخر ، وبالتالي ينعدم الاحترام بينهما ، ويحل محله النزاعات والمشادات ، فمن أهم أعمال الزوجه في حياة زوجها حفظ كرامته في حضورة وغيابه ، وأشعاره الدائم بالثقة بالنفس ودفعه الى النجاح ، وذلك لا يتأتي بالمواخذة الدائمة ، والتعليق السلبي الذي لا فائدة منه على سلوكه ومظهره بطريقه مؤذية .
    2ـ الانشغال الدائم عنه :
    إهمال الزوجة لزوجها سواء داخل المنزل ، أو خارجه ، بالعمل والصديقات وممارسة الهوايات والأسواق وغيرها ، تشعره بالنبذ والفراغ لا سيما إن كان ليس لدية ما يشغله ، لذلك يجب الانتباه لذلك ، ولو كان ذلك على حساب بعض الاهتمامات الاخرى ، حتى لا يشعر زوجك بالأهمال ، وبالتالي الفتور العاطفي .
    3ـ الغيرة الشديدة :
    الغيرة إذا تجاوزت الحدود تهدد العلاقة الزوجية بشدة ، وقد تصل بشريكي الحياة الى منحدرات سيئة العواقب كالعنف ، وتكذيب أحدهما للآخر باستمرار ، والاتهامات ، والشك ، وذلك يعتبر أقوى مطب ومهلك للعلاقة بينهما .
    فعن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من الغيرة مايحب الله ، ومنها ما يبغض الله ، ... فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة ، وأما التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة .. " رواه أحمد وأبوداود وصححه ابن حبان والألباني .

    4- نصائح الأخريات :
    استماع الزوجة الى جميع النصائح التي توجهها لها الصديقات والزميلات ! على اختلاف وتفاوت ثقتهن وصدقهن في النصيحة ، يؤدى بها الى التشوش والتخبط في الأفكار، فلكل زوج له طباع وأفكار تختلف عن زوج الصديقة أو الزميلة ، لذلك حاولي أن تتفهمى زوجك بنفسك ، فالعلاقة بينكما خاصة ، ولا تشبهها أي علاقة بين اثنين آخرين ، واهتمي بحفظ أسرارك وخصوصياتك ، ولا تطلبي المشورة إلا من أهل التخصص والأمانة والثقة .
    5 - عدم الاحترام والتوقير :
    قد يكون لزوجك طموحات وأحلام تحتاج الى مساندة ومساعدة ، ولكن عدم تفهمك لهذه الطموحات قد يترجمها الزوج أنك لا تقدرينه كما يجب ، ويعتبر عدم مشاركتك له - ولو بعبارات التشجيع - نوعا من الإحباط ، وهذا يعد من الأخطاء التى تقع فيها الزوجات ، وقد تدمر حياتهن الزوجية ثم يتساءلن بعد ذلك عن السبب ؟!!
    6 - التسلط والديكتاتورية :
    تعتقد بعض الفتيات أن امتلاكها للقرارت في الحياة الزوجية ، سيحقق لها الأمان وراحة البال !!
    ولكن الصحيح أن الزوج بما وهبه الله تعالى من قوة في العقل وحكمة وتدبير ، قد أعطاه الله القوامة واتخاذ القرارات في البيت .
    ولا يعني هذا عدم التشاور بين الزوجين .
    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور زوجاته ، كما شاور أم المؤمنين أم سلمة في الحديبية
    والزوجة اذا تفهمت رأي زوجها واحترمته ، وتشاورت معه للوصول للصواب ، فإن ذلك سيعود عليها بالنجاح الأكبر كزوجة وربة منزل ، فالحياة الزوجية مشاركة بين طرفين متساويين في الواجبات والحقوق ، وليست أمرا تحكمه الزوجة وحدها ، وينفذ أحكامها الزوج !!

    7 - الشكوى المستمرة والتذمر :
    اذا استشعر الزوج أن زوجته دائمة الشكوى من البيت والأولاد والخادمة وغير ذلك ، وتكثر الحديث عن المشكلات التى تريد أن تجد لها حلاً ، فقد يمل من التحدث معها وربما يلجأ الى "الصمت الزوجي" طلباً للسلامة وراحة البال ، فالزوج يشعر بالرضا عن اختياره لزوجته حينما يلمس فيها التعقل والذكاء ، والقدرة على اتخاذ قرارات حكيمة في مواجهة المشاكل المنزلية البسيطة ، ويثق في ان لدية من يعاونه ويؤازره في الحياة ، لا من يضيف الى أعبائه حملا جديدا بالزواج ، ويريد أن يلقي بواجباته عليه ، هروبا من المسئولية المشتركة .
    وهذا لا يعني طبعا أن يكون الزوج سلبيا تجاه ما يحصل ببيته من مشكلات ، ولا يهتم به .

    أخيرا ... احذري أختي الزوجة هذه الأخطاء السبعة ، والتي قد تضر بعلاقتك بزوجك وشريك حياتك .
    والله الموفق والهادي للصواب ،،،


    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ام صفية ; 14-01-2014 الساعة PM 16:44

  3. #8
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    الحب بين الزوجين




    إن البيت منزل السرور، ومحل الأمن والراحة، وكهف الأنس، وكعبة السلامة من الناس، فلنجعل بيتنا جامعة للمحبة ومنطلقا للعطاء الطيب المبارك.
    إن أول ما يبارك الله للزوجين يغرس فيهما نبتة الحب كغرس نبتة حب الأمومة والأبوة، وهو أشبه بالسماد للنبات ليقوى فيثمر وينمو.
    وقد غرس الله هذه الغرسة ليعيش الزوجان بها حياة جديدة وجميلة وكان لا بد من هذه الغرسة الإلهية بعد غربة وفراق طويل بين الزوجين اللذين جمع بينهما القدر في الوقت الذي أذن الله به، وإلى هذا أشارت الآية: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً (سورة الروم آية: 21).
    وهذه النبتة والهدية تقع بعد ليلة الزفاف وليس بمجرد عقد الزواج بينهما لتحقيق الغاية من الزواج، ولولا هذه الهدية من الله الدالة على حكمته البليغة لكان من العسير جدا أن يأتلف جسمان، ويتقبلا التعايش والاندماج رغم تفاوتهما أحيانا في الأفكار والمشاعر والتربية.
    ولا بد أن يقع بين الزوجين خلاف من حين إلى آخر وهذه الخلافات تقلل من الحب بين الزوجين... والبيت الذي لا يقع فيه مشكلات أو خلافات بين الزوجين هو أشبه بقبر مظلم لا مكان فيه إلا للبرود والصمت، وهذه ليست دعوة لإشعال الحرائق داخل البيوت الساكنة ولكن لتخفيف القلق الذي تتركه في نفس أحد الطرفين أو في نفسيهما معا.
    فالتسامح من أحد الزوجين بعد الخلافات التي تحصل بينهما دليل عملي على سعيه لإسعاد نفسه ونفس الطرف الآخر، فالتسامح يبني الحب بين الزوجين من جديد وهو إحدى الطرق للمحافظة على الحب بين الزوجين وكذلك من هذه الطرق:
    • التفاهم.
    • حسم المشكلات.
    • معاونة الشريك على تحقيق ذاته.
    • مساعدته على الثقة بنفسه.
    • المرح والترفيه.
    • التشجيع: التذكير على نواحي التميز والجمال في الشريك.
    • تجنب النقد الحاد واللوم المستمر.
    • الحفاظ على استقرار المزاج النفسي واللماحية والذكاء.
    • الإخلاص والوفاء والصدق وحسن توظيف الوقت.
    • التعبير عن الحب والإعجاب بالقول والفعل.
    صحيح أن حقيقة الحب معنى وجداني غير ملموس، ولا محسوس محله القلب ومكامنة المشاعر والنفس والوجدان ولكن لهذا الحب الوجداني قنوات محسوسة وملموسة يعبر كل من الزوجين بطريقته عن مشاعر الحب المتمكن في قلبه، ومن هذه القنوات أي (قنوات الحب):
    • الحرص على تبادل عبارات الحب في كل يوم من أيام الزواج .. ولذلك طرق شتى تناسب الحال والمقال (كلمة رقيقة، هدية على غير انتظار) فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: )تهادوا تحابوا(.
    • مراجعة الزوجين لأحوال أسرة سعيدة جادين في التعرف على أسباب سعادتهما ووسائل نمو الحب فيها والتلاؤم الحاصل فيها، ويقتديان بها فلا بأس بذلك.
    • العلاقة ية هي وسيلة مهمة من وسائل التواصل والتعبير، وهذا لا يعني أن أهم نواحي هذه الحياة عند الزوجين، بل إنما ليعبرا عن التواصل الروحي والجسدي، وهي إحدى وسائل التعبير عن الحب وهي أول إحساس يعرفه الإنسان منذ باكر طفولته.
    ومن الأهمية بمكانٍ في بناء الحب ونموه التبادل الدائم لعبارات التقدير والاحترام بين الزوجين في المحادثة والنداء وحين اليقظة في الصباح والعودة إلى النوم في المساء، وفي كل ما يُشعِر أن كليهما له قيمة عند الآخر كأن ينادي كل منهما على الآخر باللقب والاسم الذي يحبه وفيه معنى الاحترام والتقدير.
    • إشعار كل منهما بأنه مستمتع تماما بإنجازات وأعمال الآخر، سواء كان عملا تؤديه الزوجة في تدبير منزلها وتربية أولادها، أو عملا يؤديه الزوج في أعماله المكتبية.
    • أن يتقبل الطرفان بصدر رحب طلبات كل منهما للآخر، لأن الطلبات والعمل على تأمينها جزء لا يتجزأ من كل علاقة زوجية سعيدة.
    • أهم قناة لكشف الحب مقولة في الزواج السعيد تقول: إن الزوجين السعيدين يشعران أنهما لبعضهما في ساعات المرض والشدة والأزمات.
    إن الوقوع في الحب يشبه فصل الربيع، فنحن نشعر كما لو أننا سنعيش في سعادة، فلا يمكننا أن نتخيل ألا نحب شريك حياتنا، إنه وقت البراءة، حين يبدو الحب وكأنه حب أبدي، إنه وقت سحري، حيث يبدو كل شيء كاملا وناجحا دون جهد، إننا نرقص معا في تناغم ونشعر بالبهجة وحسن الحظ.
    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    المراجع:
    • كتاب أسعد امرأة في العالم د/ عائض القرني
    • كتاب الرجل من المريخ والنساء من الزهرة / لجون جراي
    • كتاب خطوات وأفكار لحياة زوجية سعيدة / لعبد المطلب حمد عثمان
    • كتاب قواعد المودة والرحمة بين الزوجين د/ عبد القادر الشيخلي
    • كتاب الزواج السعيد في ظل المودة والرحمة / محمد زكريا المسعود


    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى ام صفية ; 14-01-2014 الساعة PM 16:40

  4. #9
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    ( دروس نبوية في الحب بين الزوجين )



    حب لا تنقض صرحه الأكدار ،
    حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا يسيرون على دربه.
    هي عائشة التي قال أنّ فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام،
    وهي بنت أبي بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.
    هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، بحبها له وبغيرتها عليه ...
    وعند غيرتها وقفة تأمل واستقراء للذه حب الإثنين.
    طرقت يوما جارية الباب وفي يدها طبق من طعام ، قالت: هو هدية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته
    ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت : من ام سلمة ، فغارت عائشة من أم سلمة التي أهدت هذا الطبق في يوم عائشة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض
    ، فابتسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ! وأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته.

    ابتسامةودعابة ضاحك بها أصحابه قائلاً ( غارت أمكم ) ...
    جمال وصفاء لحب زوجين
    أحب فيها كل شيء حتى غيرتها فغيرتها عنوان لمحبتها له وهو انسان يدرك معنى الحب ويقدّر من يكن له الحب.
    في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن ويذكر لها قصة أبي زرع الذي احبته زوجته واحبها وقصة النسوة اللاتي اجتمعن للحديث عن أزواجهن ...
    كل واحدة تصف زوجها بمحاسنة وعيوبه بينما وقفت أم زرع مادحة زوجها السابق أبا زرع ومعددة محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد ذلك طلاقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق )
    تسامر جميل بين زوجين جمع قلبيهما الحب والوئام غير أنّ لوازم النبوة تحتم عليه أن يبين انه كنبي وزوج ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة كما حصل لأبي زرع ، فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام وعصمته بالإضافة إلى كماله البشري يمنعه من أن يفعل كفعل ذاك الرجل.
    كل هذا الحب ... وكل هذا الإحساس البشري الكامل لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً في قرارة نفسه لزوجة قدّمت له الكثير ووهب له منها الولد وكانت زوجة وأختاً وأماً له في آن واحد ... عاشت معه بداية الطريق وآزرته حتى فاضت روحها إلى خالقها إلى جنات النعيم ... يتذكر خديجة بكل همسة من همساتها وبكل لحظة عاشها معها.
    في جلسة أخرى بين الزوجين يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، زوجها الذي تحبه يذكر زوجته السابقة المتوفاه ... وهي كزوجة ومحبه تريد أن يكون محمداً عليه الصلاة والسلام لها وحدها ... من الصعب عليها أن تراه يذكر امرأة كخديجة ولو كانت متوفاه دون أن تستميله إليها وتقلل من شأن المرأة الأخرى ، فتقول له : ما لك تذكر عجوزا ابدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها : لا والله ما ابدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لإمرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين ... اجابة مفاجئة لعائشة رضي الله عنها ... نعم إنه رجل يحب ويُخلص في حبه ولذلك لم ينافق في إجابته أمام حب آخر ... من السهل على أي رجل أن يكذب على زوجته وأن يجعلها كل شيء في حياته في حين يميل قلبه إلى غيرها ... والرجل لا يخاطر بحب امرأة حية من أجل امرأة فاضت روحها إلى بارئها ... لكن محمداً عليه الصلاة والسلام الصادق الأمين ... ما كان له أن يجاري زوجته على حساب الحقيقة ولا على حساب امرأة قدّمت له الكثير وبقت ذكراها خالدة أبد الآبدين.
    إنه الحب الصادق الذي لا يخالطه الشك ولا التزييف ..
    حتى أنّ عائشة رضي الله عنها قالت بعد ذلك ( ما ذكرت خديجة بسوء منذ قال عنها عليه الصلاة والسلام ما قاله ) .
    .. ذلك اليوم الذي رسّخ فيه محمد عليه الصلاة والسلام معنى الوفاء لمن يحب ...
    من كان صادقاً في حبه ولم يعرف التزييف قلبه ولا مشاعره كان مقدّراً أكثر وأحب إلى نفس من يحبه.
    احب عائشة لكن قلبه احب خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخليتك ، فالحب الذي زفه للناس حباً حملته أكف ايدي وقدمته للأمم.
    كيف وهو يذكر رجالاً ونساء جاءوا من بعده وآمنوا به وأحبوه ولم يروه ، يقول عنهم ( ليتني أرى إخواني ، يقول له صحابته : أولسنا إخوانك ، فيقول لهم: إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني )

    أحبنا وهو لم يرانا ... وكان في ليله يبكي في قيامه وسجوده لرب العالمين وهو يذكرنا مناجي ربه عز وجل ( أمتي .. أمتي ) ، يبكي أمته ويخشى عليها من بعده عليه الصلاة والسلام.
    عندما يتذكر المرء هذا الحديث الشريف لا يتمالك نفسه ... لا يدري ماذا يفعل بالضبط أيبكي على تقصيره في هذا الدين وفي أداءه والدفاع عنه ؟ أيبكي على الأيام الماضية من عمره ولم يقدًم فيها شيئاً يذكره به ربه عز وجل ويفتخر به نبيه عليه الصلاة والسلام أم يبكي مرارة أمة محمد عليه الصلاة والسلام التي رضيت بالذل من الكفار والملحدين وطواغيت الأرض؟ أم يبكي على حال من جاءوا من بعد رسولهم لا ليذكروا صحابته بخير ويقولوا ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ) بل امتلئت قلوبهم غلاً وحقداً على صحابة رسولهم وأكثروا فيهم شتماً ولعناً وقالوا بملء فيهم ( لم يربي محمداً عليه الصلاة والسلام رجلاً يقومون من بعده )
    لكن صوتك يا محمد ، ليس ببالغ من صُمتّ أذنيه عن السمع وفؤاده عن الإحساس بل من طلب الحقيقة وسلك طريقها ( فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصمّ الدعاء إذا ولوا مدبرين ، وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون )
    نعم يا محمد ... لقد ربيت رجالاً لم ترهم عيناك يقومون من بعدك وينهضون بأمرك من بعدك ويقولون للظالم ( أسأت وأخطأت ) ولا يخافون في الله لومة لائم ... فكيف بصحابتك وعلماء أمتك؟ لا شك أنهم أعلى وأجل من أن تطولهم وتلوكهم أفواه وألسنة هؤلاء !
    إنّ المعاني العظيمة التي أنشأتها في قلوبنا ستبقى معنا أبد الدهر .... طريقاً للعودة بإذن الله إلى العز والمجد
    تتوق أنفسنا إلى النصر والعزة وقد وعدنا رب العزة فقال ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) .. لكنها الابتلاءات ... لكننا بالحب والحوار نصل إلى الهدف المنشود


    ملاحظة: أرجو من القراء المعذرة إذا ما استرسلت خارج نطاق الموضوع






  5. #10
    الصورة الرمزية سلمى ام صفية
    سلمى ام صفية غير متواجد حالياً مشــرفة قسم المرأة المسلمة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مُـ‘ـُغُـ‘ـُربُـ‘ـُيُـ‘ـُة عُـ‘ـُآيُـ‘ـُشُـ‘ـُة بُـ‘ـُفُـ‘ـُرنُـ‘ـُسُـ‘ـُآ
    المشاركات
    3,646

    افتراضي رد: وسائل لتنمية الحب بين الزوجين ...متجدد

    سوء المعاملة وعدم الاحترام


    قال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [سورة النساء آية: 19].
    قال - صلى الله عليه وسلم -: )استوصوا بالنساء (، وقال - عليه الصلاة والسلام -: )خيركم خيركم لأهله (.
    اللطف في المعاملة هو واحد من المكونات الرئيسة لنمو أي مشاعر دافئة بين شخصين، وفي الحقيقة فقد يكون اللطف في المعاملة هو مركز العلاقة الزوجية، وللكرم في المعاملة فوائد كثيرة بداية من حرص الشريك على حميمية العلاقة مع شريكه واهتمامه به عندما تكون الأمور على ما يرام وحتى حفظ المناقشات من التحول إلى شجار.
    وعندما تسوء المعاملة ينشأ عدم الاحترام بين الزوجين فيستهين كل واحد بالآخر، فلا يقدره ولا يحترمه، بل يهينه ويهزأ به، وتظهر مشكلة عدم الاحترام بين الزوجين وتؤثر على الحياة الزوجية ويمكن أن تدمرها أيضا لأنها تنعكس على استقرار الأسرة وتربية الأبناء.
    سأعرض بعض مظاهر عدم الاحترام بين الزوجين مع ذكر الأسباب ونحاول إيجاد الحلول المناسبة لها بإذن الله.

    مظاهر عدم الاحترام:
    • عدم تقدير المرأة لرجولة زوجها وإهانة كرامته بالسخرية منه، كذلك الرجل يحتقر زوجته ويظهر ذلك في تصرفاته نحوها وكلماته لها.
    • أن يتحدث كلا الزوجين عند أهله بما لا يسر الطرف الآخر، بالتحدث عن خصوصياتهم وأسرار البيت التي من المفترض أنها تبقى سرا بينهم.
    • مناداة الآخر بما لا يحبه، حتى بين الأولاد والأهل.
    • عدم الاستماع للآخر أو الاهتمام بأفكاره ومقترحاته.
    • عدم احترام مشاعر الآخر بأن يُعاب أحد بذم مظهر أو سمة خلقِية تكون في أحد الزوجين مثل شكل الأنف أو الطول أو القصر وغيرها.
    أسباب ظهور عدم الاحترام:
    • عدم الحب المتبادل بين الزوجين.
    • المفاهيم الخاطئة عند الرجل مثل أن المرأة ضعيفة يجب ضربها وإهانتها حتى تكون مطيعة وتحت أمره.
    • تدخل الأهل والأقارب بين الزوجين بكل أسلوب حياتهم.
    • الجهل بآداب الحياة الزوجية وبتكوين الأسرة في ظل الإسلام، وعدم التخلق بأخلاق الإسلام في تعاملهم معا.
    • عدم اهتمام الزوجة بمظهرها، ونظافة بيتها، وهدوء أبنائها.
    • انشغال الزوج مع أهله أو أصدقائه وإهماله لواجباته المنزلية.
    نحاول الآن وضع العلاج والحلول ليعم الاحترام بين الزوجين:
    قال الله – تعالى -: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [سورة الروم آية: 21].
    من تلك الآيات العظيمة نجد أن الزواج ليس فقط لإنجاب الأبناء، بل هو فوق ذلك وسيلة للاطمئنان النفسي والهدوء القلبي والسكن الوجداني، وهذه الآيات هي أسس الحياة العاطفية الهانئة الهادئة.
    • العمل على إظهار الحب من الطرفين عن طريق القيام بالواجبات المفروضة من كلا الطرفين، حيث إن النظرة بعين الحب تخفي كل المساوئ.
    • عدم إشراك الأهل والأقارب في المسائل الشخصية وحياتهم الخاصة، وحل المشاكل يكون بالجلوس سويا وحل مشاكلهم بأنفسهم.
    • مراعاة الزوج عند الحديث عن زوجته في غيابها مع الأبناء أو الأقارب وأن يذكرها بكل الثناء والتقدير، وكذلك الزوجة عند حديثها عن زوجها.
    • تعلم آداب الحوار وأصوله والاتفاق على هذه الآداب مثل الانتباه والاهتمام وعدم المقاطعة أو السخرية.
    • القراءة والبحث لتصحيح المفاهيم الخاطئة لكلا الطرفين.
    • تعلم آداب الحياة الزوجية في ضوء الكتاب والسنة.
    • الصبر على أخطاء الطرف الآخر وتصحيحها بأسلوب المودة والرحمة.
    • تقدير المرأة لرجولة زوجها بأن تعطيه حقه ومكانته، وعلى الزوج أن يقدر أنوثة الزوجة ومشاعرها المرهفة الرقيقة، وإشباعها بكلمات الحب والمجاملة.
    أختي الزوجة:
    إن المرأة الصالحة خير متاع في الدنيا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ) الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة (.
    إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله.
    أخي الزوج:
    المرأة من نفس الرجل قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ﴾ [سورة الأعراف آية: 189].
    فهن من أنفسكم، شطرٌ منكم، سكنٌ لكم، والسكن يوفر الأنس والاستقرار.
    المراجع:
    1- كتاب (آداب الحياة الزوجية في ضوء الكتاب والسنة)/ للشيخ خالد عبد الرحمن العك.
    2- كتاب مترجم (لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية).
    3- كتاب (الحياة الزوجية مشكلات وحلول)/ إعداد: أسامة علي متولي.



صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 123456789 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية - كلام جميل

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.