صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 42

مكياج عيون رايق على لون عدساتك لايق..

  1. #6
    الصورة الرمزية لؤلوة االبحر
    لؤلوة االبحر غير متواجد حالياً عضوية نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    في قلب كل من احبني
    المشاركات
    12,178

    افتراضي


    يسلمو ع النصائح


  2. #7
    الصورة الرمزية الاميرة لولو
    الاميرة لولو غير متواجد حالياً ⓂⓘⓘⓈ ⓁⓊⓁⓊ
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    3,776

    افتراضي

    يسلمك ربي يا عسل


  3. #8
    الصورة الرمزية ابراج
    ابراج غير متواجد حالياً عضوية نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    انا من هالأرض .. أمي الصحراء .. احضنتني رمالها
    المشاركات
    2,904

    افتراضي

    مشكوووووره


  4. #9
    الصورة الرمزية ree_r56
    ree_r56 غير متواجد حالياً عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي قياسات القياس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    القياس الأول : قياس الصلاة
    التقيت يوم الخميس ليلة الجمعة بأحد أبناء قرابتي ، دار بيننا أطراف الحديث ، ومن ضمن الحديث طرح علي سؤالاً فقال : هل اختبرت القياس ؟ فقلت نعم ، اليوم ، فقال : لماذا اختبرت في الفترة الصباحية ؟! إنه وقت غير مريح ، فقلت : لقد اخترت هذا الوقت لعدة أسباب : 1/ (بورك لأمتي في بكورها) ، 2/ الجسم والعقل يكون في قمة راحته ، 3/ وهو الأهم أن الفترة المسائية لايحسب فيها حساب لصلاة العشاء ، فيبدأ اختبار القياس مع آذان صلاة العشاء ، فقال : اوووه لقد ذكرتني ، إني لم أصل العشاء ليوم الثلاثاء الفائت ، فقد كان عندي اختبار قياس ولم يجعلونا نصليها .
    إن هذا الشاب يتحمل مسؤولية مافعل ، وهو آثم لأنه مفرط في الصلاة ، ولكن هناك جزء كبير من المسؤولية يتحمله مركز القياس ، فهم منعوا الطلاب من الصلاة حتى يبدأوا في الاختبار مبكرا ، ومن أتى بهذا القرار يتحمل آثام كل من أخر الصلاة من الطلاب والمعلمين .
    ــ لا أدري كيف يريدون أن يختبروا الطالب في علمه وقدراته وهم لم يختبروه في إيمانه وعبادته وصلاته !!
    ــ هل من يحقق الدرجات العالية في الاختبار ويتهاون في صلاته يسمى ناجحا ومتفوقا ؟!
    ــ كيف يريدون أن يخرج شباب ينصرون الأمة وعلاقتهم بربهم ضعيفة ويتهاون في تقويتها !!
    إن الصلاة المفروضة لا تُترك حتى في الحرب وهو وقت الشدة والكرب ومقابلة العدو وهناك أجواء الرعب والخوف ، فكيف تترك في وقت الأمن والراحة وسماع النداء وقرب المسجد ؟! ، لم يأذن النبي  للأعمى أن يصلي في بيته ، وأمره أن يجيب النداء وهو أعمى ولا قائد له ، فكيف يؤذن لشباب في كامل صحتهم وعافيتهم بأن يتهاونوا في الصلاة ويؤخروها ، إنه جرم عظيم ، لنعلم أن الأمــة لن تـنصر إلا بصلـتهـا بربها ومن أقــوى ما يقوي ذلك الصلاة .

    القياس الثاني : قياس العدل
    لقد تعودنا على أن يكون العاملون في المجالات التعليمية من حاملي الخبرة والتجربة وتحكيم العقل ، ومن باب أولى أن تكون تصرفاتهم تدل على ذلك ، ومما شد استغرابي واستغراب الكثير أن :
    أــ طلاب المراحل الثانوية الثلاث يختبرون نفس الاختبار ونفس الأسئلة !! ، كيف يقارن بين طلاب مراحل متعددة بنفس الأسئلة ؟! ، إن لكل صف مناهجا ومستوى عقليا معين للطالب وما إلى ذلك .
    ب ــ تقديم أسئلة في مادة الرياضيات لطلاب الشرعي والأدبي وهم لا يدرسوها في هذه المرحلة فهل هذا من العدل ؟!
    ج ــ الإتيان بأسئلة خارجة عن المنهج الدراسي ، بما أن الهدف من اختبار القياس القبول للدراسة في الجامعة ، فإن الأولى أن تأتي الأسئلة من المنهج الدراسي حتى يكون ذلك مقياسا عادلا بين الطلاب .

    القياس الثالث : قياس الكرم

    يكرمونك بكرسي تجلس عليه ، وبعض الأوراق مكتوبة فيها أسئلة الاختبار ، معها قلم رصاص مستعمل ، ثم يقولون لك بعد الاختبار : أرجع قلم الرصاص ، وإياك إياك أن تأخذه معك .
    ماهذه المهزلة ؟! ندفع لهم 100 ريال أو 150 ريال ويقولون لنا : أرجع القلم ، الذي لاتتجاوز قيمته الربع ريال أو أقل من ذلك !!
    أين تذهب هذه المبالغ التي ندفعها إليهم ؟؟!! ، ويقولون : إننا ننفقها على تجهيزات الاختبار !! ، أين هذه التجهيزات التي لم نرها ..؟؟!!

    القياس الرابع : قياس التعامل
    تتعجب من العاملين في القياس ، أهم في مركز تعليمي أم في زريبة غنم ؟!! ، دخلت وسلمت ثم أعطيته بطاقة الأحوال ورقم المشترك ، فنظر ثم عبس وبسر وقال : أهذه بطاقتك ؟ ، قلت : نعم ، أخذ يتأكد من كل جزء في وجهي ويطابقه مع الصورة ، ثم قال : أهذه بطاقتك ؟ فقلت : نعم ، نظر نظرة حادة ثم قال : أأنت متأكد ، قلت نعم ، قال : إذاً فادخل وهو يتمنى ألا أدخل ، قد تكون الصورة مختلفة قليلا عما أنا عليه ، لأني أصدرتها قديما ، ولكن هذا لايبيح له أن يعاملني بهذه المعاملة !!
    عندما تدخل إلى القاعة تجد الواحد منهم يصرخ بأعلى صوته عندما يخطئ أحد الطلاب ـ ليُعلم الجميع أنه يقوم بعمله على أكمل وجه ، وقد تسأله في الأوراق التي أعطاك إياها فلا يعرف جوابا لسؤالك !! إذن من يعرف الجواب ؟! وقد تجد جوابا مقتضبا محملاً بنبرات تأففٍ مثقلة ، يعتقد أنه المتفضل عليك ، عندما أجاب على سؤالك ، ونسي أو تناسى أن المال الذي يأخذه إنما هو من جيبي !!
    لا أريد أن أتحدث بأكثر من ذلك ، فما ذكرته كافٍ لإعادة النظر في جدوى اختبار القياس وطريقته ، وهذا مستحيل ، لأنه إذا تم ذلك ستقطع أرزاق بعض القوم ، وفي الحكمة : قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق !!



  5. #10
    الصورة الرمزية ree_r56
    ree_r56 غير متواجد حالياً عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي ]ديون لا بد ان ترد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سافر الفلاح البسيط من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته، وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراماً.
    باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته .. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..
    وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جرامًا فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح!
    في الأسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عالٍ: أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جرامًا فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جرام كامل!
    هز الفلاح رأسه بأسى وقال: لا تسيء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جرام .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى .. سبحان الله

    نعم كما تدين تدان ..
    الجزاء من جنس العمل أخي الكريم .. حكمة بليغة تتناقلها الألسنة قديماً وحديثاً .. سنة كونية جعلها الله سبحانه وتعالى عظة وعبرة للناس ولكل من يخطو على الأرض كما تدين تدان .. ألم يقل أحب الخلق إلى الله صلى الله عليه وسلم: (البِرُّ لا يَبْلَى، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ، فَكُن كَمَا شِئتَ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ) قال الحافظ ابن حجر "فتح الباري" (13/466) : " مرسل ، ورجاله ثقات " انتهى .
    وعن مالك بن دينار قال: مكتوب في التوراة: (كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزرَعُ تَحصُدُ) رواه الخطيب البغدادي في " اقتضاء العلم العمل " ..
    رباه إنه أمر شديد على كل نفس أن تشعر أن ما تفعله يُفعل بها .. وكما تُجازِي تُجازَى .. وكما تدين خلق ربك يدينك خالقك .. وكما تَسرق تُسرق .. وكما تَزنى يُزن بك .. وكما تَتكبر على الناس يُتكبر عليك .. وكما ... وكما ... وكما .. حفظنا الله وإياكم من الشرور ..

    السائل الأول:
    يحكي أن رجلاً جلس يوماً يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره وطرده ..
    ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى أنه طلق زوجته، وتزوجت من بعده برجل آخر فجلس يأكل معها في أحد الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذا بسائل يطرق الباب، فقال الرجل لزوجته: ادفعي إليه هذه الدجاجة، فخرجت بها إليه فإذا به زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن سر بكائها، فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده.
    فقال لها زوجها: ومم تعجبين؟! .. وأنا والله السائل الأول؟!

    وكما قال أحد الصالحين:
    (الحسنة لا تضيع على ابن آدم .. والذنب لا ينسى ولو بعد حين .. والديان هو الله عزوجل حي لا يموت .. ويا ابن آدم اسخر كما شئت .. واضحك على من شئت .. واعتدي على من شئت .. واجرح من شئت .. وأحسن إلى من شئت .. فالله لا يضيع مثقال ذرة من خير .. ولا يضيع مثقال ذرة من شر) .. فمهما فعلت من خير تجزى به في الدنيا قبل الآخرة .. ومهما فعلت من شر كان صغيراً أو كبيراً تجزى به بالمثل تماماً في الدنيا قبل الآخرة .. فربنا يمهل ولا يهمل .. فهي ديون عليك يا اين آدم ..



صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية - كلام جميل

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.