صفحة 164 من 344 الأولىالأولى ... 154157158159160161162163164165166167168169170171174 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 816 إلى 820 من 1717

المسابقه الرمضانيه لعالم المرأه - رمضان يجمعنا في عالم المرأة - المسابقه الثقافيه

  1. #816
    الصورة الرمزية نادر النادر
    نادر النادر متواجد حالياً المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    زرع البسمة في وجوهكم الطيبة هي دولتي
    المشاركات
    62,964

    افتراضي


    ان شاء الله النصر دائما للعرب و المسلمين
    اللهم اعز الاسلام و انصر المسلمين في سائر اقطار الأرض
    آمين يا رب العالمين



  2. #817
    الصورة الرمزية اسير العبرات
    اسير العبرات غير متواجد حالياً الفراق ألم اجتاح الفؤاد!!
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    عــــــ الدمع و الدم ـــــــراق
    المشاركات
    13,882

    افتراضي

    تسجيل حضور
    السلام عليكم
    تقبل الله منا ومنكم صيامكم
    يـــــــــ رب ـــــــــا




  3. #818
    الصورة الرمزية نادر النادر
    نادر النادر متواجد حالياً المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    زرع البسمة في وجوهكم الطيبة هي دولتي
    المشاركات
    62,964

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين

    الصوم عبادة من أجلِّ العبادات , وقربة من أشرف القربات , وطاعة مباركة لها آثارها العظيمة الكثيرة العاجلة والآجلة , من تزكية النفوس وإصلاح القلوب وحفظ الجوارح والحواس من الفتن والشرور, وتهذيب الأخلاق , وفيها من الإعانة على تحصيل الأجور العظيمة , وتكفير السيئات المهلكة , والفوز بأعالي الدرجات بما لا يوصف
    .

    وناهيك بعمل اختصّه الله من بين سائر الأعمال فقال - كما في الحديث القدسي الصحيح -: « كلُّ عملِ ابن آدمَ له، إلا الصومَ فإنه لي وأنا أجْزي به » رواه البخاري. فكفى بذلك تنبيهاً على شرفه, وعظم موقعه عند الله, مما يؤذن بعظم الأجر عليه
    .
    فإضافة الله تعالى الجزاء على الصيام إلى نفسه الكريمة تنبيه على عظم أجر الصيام, وأن يضاعف عليه الثواب , أعظم من سائر الأعمال , ولذلك أضيف إلى الله تعالى من غير اعتبار عدد فدل على أنه عظيم كثير بلا حساب
    .
    ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:« قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ , الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ. قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلاَّ الصَّوْمَ. فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي, بِهِ
    »
    فما ظنك بثواب عمل يجزي عليه الكريم الجواد بلا حساب! { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } [يونس:58
    ]
    والإخلاص في الصيام أكثر من غيره؛ فإنه سر بين العبد وبين ربه لا يطّلع عليه غيره, إذ بإمكان الصائم أن يأكل متخفياً عن الناس، فإذا حفظ صيامه عن المفطرات ومنقصات الأجر, دلّ ذلك على كمال إخلاصه لربه , وإحسانه العمل ابتغاء وجهه , ولذا يقول سبحانه وتعالى في الحديث القدسي السابق: « يَدَعُ شهوتَه وأكلَهُ وشربَهُ من أجلي »، فنبّه سبحانه وتعالى على وجهة اختصاصه به وبالجزاء عليه وهو الإخلاص
    .
    «
    وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ »: يقي الصائم ما يضره من الشهوات, ويجنبه الآثام التي تجعل صاحبها عرضة لعذاب النار، وتورثه الشقاء في الدنيا والأخرى، كما قال صلى الله عليه وسلم: « يا معشرَ الشباب، مَن استطاع الباءَةَ فليتزوج ، فإنه أَغضُّ لِلْبَصر وأحصنُ للفرج، ومَن لم يَستَطع فعليه بالصَّوم ، فإنه له وجاءٌ » ومعناه: أن الصوم قامع لشهوة النكاح فيقي صاحبه عنت العزوبة ومخاطرها
    .
    وقال صلى الله عليه وسلم: « والصِّيامُ جُنَّة ، وإِذا كانَ يومُ صومِ أحدِكم فلا يَرفُثْ ولا يَصخَب، فإِن سابَّهُ أحدٌ أو قاتَلهُ فلْيَقُلْ إِني امرؤٌ صَائِم » رواه البخاري
    .
    وفي المسند عن جابر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّما الصِّيامُ جُنَّةٌ يَستَجِنُّ بِها العَبْدُ مِنَ النَّارِ
    »
    ومن فضائل الصوم أنه من أسباب استجابة الدعاء , ولعل في قوله سبحانه و تعالى: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [البقرة:186] مما ينبه على الصلة الوثيقة بين الصيام وإجابة الدعاء
    .
    ومن فضائل الصوم أنه من أسباب تكفير الذنوب, كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه « أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ , وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ. وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ. مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ. إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ». وفي الصحيحين عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:« سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيةَ
    ».
    ومن فضائل الصوم أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة , لما روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال: فيشفعان
    ».
    ومن فضائل الصوم فرح الصائم بما يسره في العاجل والآجل, كما في الصحيحين « عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُما. إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ , وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ »، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بفضل الله ورحمته، ولعل فرحه بفطره لأن الله من عليه بالهداية إلى الصيام والإعانة عليه حتى أكمله , وبما أحله الله له من الطيبات التي يكسبها الصيام لذة وحلاوة لا توجد في غيره , ويفرح عند لقاء ربه حين يلقى الله راضيا عنه ويجد جزاءه عنده كاملاً موفراً
    .
    ومما ينبّه على فضل الصيام وطيب عاقبته في الآخرة، قوله صلى الله عليه وسلم: « والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه لَخُلُوفُ فمِ الصائمِ أطْيَبُ عندً اللهِ من رِيحِ المِسْكِ » ، وإنما كانت هذه الريح طيبة عند الله تعالى ، مع أنها كريهة في الدنيا، لأنها ناشئة عن طاعته فهي محبوبة لديه. ولعل في الحديث ما يشير إلى أن هذا الخلوف يفوح يوم القيامة من فم صاحبه أطيب من ريح المسك, حين يقف بين يدي ربه , مثله مثل الشهيد حين يأتي يوم القيامة، ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: « قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما من مَكلوم يُكلَمُ في سَبيل الله إلا جاء يومَ القيامةِ وكَلْمهُ يَدْمى ، اللَّونُ لَونُ دَم ، والرِّيح ريحُ مِسك » متفق عليه
    .
    ومن فضائل الصيام أن الله اختص أهله باباً من أبواب الجنة لا يدخل منه سواهم ، فينادون منه يوم القيامة إكراماً لهم, وإظهاراً لشرفهم, كما في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّ في الجنَّةِ باباً يُقالُ لهُ الرَّيّانُ، يَدخُلُ منهُ الصائمونَ يومَ القِيامةِ لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم ، يقال: أينَ الصائمون؟ فَيقومونَ ، لا يَدخلُ منهُ أحدٌ غيرُهم ، فإذا دَخلوا أُغلِقَ، فلم يَدخُلْ منهُ أحد
    ».
    وانظر كيف يقابل عطش الصوام في الدنيا باب الريان , في يوم يكثر فيه العطش , جعلنا الله ممن يشرب يوم القيامة شربة لا يظمأ بعدها أبداً بمنّه وكرمه وجوده وفضله ورحمته , فإنه لطيف بعباده وهو أرحم الراحمين.
    أما بعد

    فأني أقدم الى أخواتي وأخواني في منتدى عالم المرأة المسابقه الرمضانيه / رمضان يجمعنا في عالم المرأة

    أسئلة اليوم العاشر من رمضان وتقبل الله صيامكم وقيامكم

    السؤال الاول :

    شـاعر العرب الاكبر هو : ( إختر أحدى الاجابات الصحيحه )

    1- الشاعر أحمد شوقي
    2- الشاعر حافظ إبراهيم
    3- المتنبي
    4- الجواهري


    السؤال الثاني

    نظرية الميزه النسبية هي إختر إحدى الاجابات الصحيحه )

    1- هي النظريه التي وضعها العالم نيوتن لتوضيح النسبة بين سرعة الجسم والتعجيل الذي يصل اليه خلال مدة زمنيه محدده

    2- هي النظريه التي وضعها دايفيد ريكاردو وهي أحدى نظريات التجارة الخارجيه

    3 - هي النظريه التي وضعها العالم إنشتاين وتسمى النظريه النسبيه الخاصه والمتعلقه بالسرعه والكتله عند سرعة الضوء

    4 - هو نظام إقطاعي وضعه العثمانيين وفيه توزع الارباح بصوره نسبيه إعتمادا على نظام الشيوخ والعشائر والذين يستلمون الحصه الاكبر وللفلاحين تكون الحصه شبه معدومه



    حظا سعيدا للمتسابقين

    رمضان كريم لجميع المتسابقين واعضاء المنتدى وزوار هذه المسابقه

    أخوكم

    نادر النادر



  4. #819
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر ---
    المشاركات
    415

    افتراضي

    تمت الاجابة بالنيابه عن مجموعتي
    اعتقد اول اجابة توصلك يا نادر بالسرعه دي


  5. #820
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر ---
    المشاركات
    415

    افتراضي

    الأسأله سهله جدا يا جماعه حرام عليكم مش محتاجه اي وقت نهائي
    منتهى الرقه --- أسير ---- زيزو ----- الهديل
    بتعملو ايه كل ده
    والله مش محتاجه نهائي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية - كلام جميل

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.