صفحة 139 من 344 الأولىالأولى ... 129132133134135136137138139140141142143144145146149 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 691 إلى 695 من 1717

المسابقه الرمضانيه لعالم المرأه - رمضان يجمعنا في عالم المرأة - المسابقه الثقافيه

  1. #691
    الصورة الرمزية نادر النادر
    نادر النادر متواجد حالياً المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    زرع البسمة في وجوهكم الطيبة هي دولتي
    المشاركات
    62,956

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستعمرة الاحزان مشاهدة المشاركة
    مرحب انا هلا سمعت عن المسابقه شو هيه وممكن اشارك

    الاخت مستعمرة الاحزان

    يمكنك مطالعة صفحات هذه المسابقه حتى تعرفي المسابقه وشروطها

    كما يمكنك الانضمام الى أحد مجموعاتها التي تعاني من غياب بعض أعضائها

    لك خالص تحياتي

    نادر النادر


  2. #692
    الصورة الرمزية نادر النادر
    نادر النادر متواجد حالياً المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    زرع البسمة في وجوهكم الطيبة هي دولتي
    المشاركات
    62,956

    افتراضي

    من القيم الروحية لفريضة الصيام في الإسلام



    على الرغم من تعدد التعاريف المتعلقة بلفظة «دين»، فإنها تتفق جميعا على أهمية عامل التدين في الحياة العامة ودوره في صياغتها؛ حتى بالنسبة لمن ينكرون أمره بالكلية! ولا أدل على ذلك من أن المناهجة الذين ينكرون «العقائد الأخلاقية» لا ينكرون قوة التدين هذه. وكذلك البراغماتية التي تفاعلت تاريخيا في طرح ثري مع القوة الإلزامية والفعلية والقيمية التي يمتلكها الدين، وأفسحت المجال له في الحياة الواقعية.
    وفي كل الأحوال؛ عادة ما يشتمل الدين على جانبين رئيسيين: أولهما مجموعة الاعتقادات التي تشكل أصوله، وثانيهما مجموعة الشعائر أو الطقوس التي تمثل رسومه، وكلا الجانبين لا ينفصل في الواقع عن الآخر؛ فالشعائر والعبادات مجرد صور وأشكال يقصد بها التقرب إلى الله تعالى، بمعنى أنها «توفيقية تؤخذ بأوضاعها وأشكالها»، وليس المطلوب من المؤمنين بها أن يسألوا عن هيئاتها، بقدر ما هو مطلوب منهم تحقيقها وإقامتها باطنيا.
    وإذا كان الإسلام في أحد أهم معانيه يعني «الاستسلام لله»؛ فإن مثل هذا الاستسلام لا يتأتى بتمامه إلا من خلال الإخلاص والصدق في الإقرار بالعبودية لله تعالى. بمعنى أن الإسلام لا يفي وحده للتحقق بهذا الأصل الإيماني على هذا النحو الأخير، إذ لا يكفي الإقرار بالشهادتين عن طريق اللسان، وإنما تحقيق معنى الاستسلام ظاهرا وباطنا لله في آن معا. وبالتالي، الترقي إلى درجة الإيمان بحسب ما ورد في حديث جبريل، عليه السلام، للنبي، صلى الله عليه وسلم، حين سأله عن معاني - أو بالأحرى مراتب - الإسلام والإيمان والإحسان.
    والحال أن القيم الروحية والأخلاقية ترجع إلى عدة أصول عقدية في مقدمتها: «الإيمان بالله وبالآخرة»، كما أن الالتزام بها يحتاج إلى قوة روحية دافعة يشعر بها الإنسان في طواياه، تحرضه على فعل الخير وتحذره من فعل الشر «النفس اللوامة»، وهي ما يتعارف عليها الناس في العصور الحديثة باسم «الضمير»، فيما أطلق عليها متصوفة الإسلام قديما ألفاظا من مثل: «مراقبة الله» و«محاسبة النفس».
    والواقع أن استشعار الرقابة الإلهية وتمثلها في الضمير الإنساني تبدو أكثر ما تبدو في عبادة الصوم. ذلك أن تجربة الصوم تجعل من الله حاضرا في ظل غياب البشر، وهنالك يمتنع الصائم - مهما اشتد به الجوع أو العطش - عن أن يمد يده إلى طعام أو شراب يسد به رمقه أو يطفئ به ظمأه، لا خوفا أو حياء من رقيب، ولكن خضوعا لرقابة المولى القدير الذي «يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور».
    ففي الصوم تذكير بالمعاني الخلقية والقيم الروحية، ومن ثم كان قوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، ويكفي للتدليل على قيمة الصوم قول المولى - عز وجل - في حديثه القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به»، إذ لم يكن اختصاص المولى سبحانه للصوم دون سائر العبادات الأخرى أمرا عبثيا أو محض مصادفة؛ وإنما لمجموعة من الأسباب الرئيسية من بينها: أن جميع الفرائض التي تخص الجوارح يتهيأ للخلق أن ينظروا إليها إلا الصوم، فإنه عبادة بغير حركة الجوارح.
    يتحصل مما سبق أن الصوم يكتسب صفة صمدانية؛ نظرا لأن حقيقة الحق تستلزم التنزه عن التغذي، على عكس حقيقة المخلوق التي تقتضيه (التغذي)، ولما كان للصوم هذه الصفة فقد ترتب على ذلك نسبة الحق تعالى إليه؛ لأن ذاته تعالى لا يجوز عليها ما يجوز على الخلق، وبما يعني أيضا أن في صيام الإنسان تشبها بالخالق سبحانه وتعالى.
    هذا ويترتب على ما سبق أن جزاء الصائمين - كما الصابرين - بلا حدود «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، وبالتالي يخرج الصوم من عداد الحسنات المعدودة ثوابها؛ لأنه صبر للنفس عن مألوفاتها من المأكول والمشروب، وإمساك للجوارح عن شهواتها، ولهذا السبب فالصائمون من هذه الجهة هم الصابرون. ومن هنا كان الصوم من أشق الأمور على النفوس؛ لأنه خلاف ما جبلت عليه؛ من حيث إن قوامها لا ينفك عن المادة، وليس الأمر كذلك بالنسبة للحق سبحانه، فهو الغني عن كل شيء، ومن أجل هذا رغب الحق تعالى في الصيام؛ لما فيه من التشبه به في صفة الصمدية. واتساقا مع المعنى الباطني للصيام ليس المطلوب من الصائم إذن مجرد الإمساك عن المأكل والمشرب فحسب؛ وإنما لا بد له من تحقق صوم الباطن كذلك، بحيث يكون الصوم ضبطا للظاهر والباطن في آن معا. وكما أن الأول (الظاهر) يحصل بكف الجسد وإمساكه عن الطعام، كذلك يكون الثاني (الباطن) بكف الجوارح عن الآثام، وبهذا المعنى يكون الصوم قيمة روحية تنمي في جسد الإنسان وروحه إحساس الحاجة والحرمان والرضى والشبع.
    وفي كل الأحوال فإن عماد القيم الروحية والأخلاقية في الإسلام يتجسد في تحقق الوازع الديني العميق في نفس الإنسان وتأصيله؛ بحيث تقوى شخصية المؤمن حسيا ونفسيا، دينيا ودنيويا، ماديا ومعنويا.. إلخ. فمن المعلوم أن الإنسان عادة ما يتمسك بالخير وخصال البر: إما لفائدة عاجلة يرجوها، أو لثواب آجل ينتظره، أو لضرر يريد دفعه عنه، أو لإعجاب وإيمان بالخلق الكريم بحد ذاته دون انتظار لثواب عاجل (شكر الناس، المدح)، أو آجل (دخول الجنة).
    والوازع الديني الصادق يحقق لصاحبه كل هذه المعاني مجتمعة، فهو الذي يحدثه دائما بأن «الدين المعاملة»، وأن الخلق المستقيم يجلب لصاحبه سعادتي الدنيا والآخرة؛ مصداقا لقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ».
    الدين بهذا المعنى يهب الإنسان كرامته الموفورة حين يوقظ فيه ضميره، بل ويجعله حكما فيما يعرض له من أمور الناس، ومن هنا نستطيع أن نفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوْك» وقوله: «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في الصدر وكرهتَ أن يطلع عليه الناس». وكذلك ما روي عنه أنه قال: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس ادخلوا الصراط المستقيم جميعا ولا تتفرقوا، وداع يدعو من جوف الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال له: ويحك لا تفتحه، فإنك إنْ تفتحه تلجه». وهو ما فسره البعض بالقول: الصراط هو الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة . الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من جوف الصراط هو واعظ الله في قلب كل مؤمن.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقدم لكم اليوم أسئلة اليوم التاسع من المسابقه الرمضانيه / رمضان يجمعنا في عالم المرأة متمنيا الفوز لكل الفرق بالمرتبة الاولى


    السؤال الاول :

    أطلق على الخليفه العباسي أبو العباس السفاح لقب السفاح ( إختر أحدى الاجابات الصحيحه )
    1- كون جده كان يعمل في سفح الزيت وكانت العوائل تسمى من مهنة الاجداد
    2- لكون ولادته كانت عند احد سفوح الجبال في المنطقه المعروفه الان بشقلاوه شمال العراق
    3 - يقصد به الكريم الذي يسفح المال سفحا
    4 - وذلك لشدته وقوته على أعداءه بأن سفح دمائهم في الشوارع


    السؤال الثاني :

    أدناه سأدرج لكم عدة كلمات بين هذه الكلمات كلمه غريبه واحده والمطلوب هو إستخراج الكلمه الغريبه مع ذكر السبب ؟

    (هارون الرشيد - المأمون - أبو جعفر المنصور - المعتصم - الهادي - الامين - المهدي - أبو العباس السفاح )


    رمضان كريم
    وحظاً سعيداً لكل المتسابقين كما أرجو من الاخوات والاخوان الاعزاء التريث في كتابة الردود بعد تنزيل السؤال
    وذلك لمنح فرصه لباقي المتسابقين لكي يجدوا السؤال دون أن يجهدوا أنفسهم بالبحث عنه
    وبعدها يمكنك الرد وبكل حريه

    أخوكم

    نادر النادر



  3. #693
    الصورة الرمزية بنت قحطان***
    بنت قحطان*** غير متواجد حالياً عضوية نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    لاأمان إلا في قلب والـــــــــــــــــدي*^*
    المشاركات
    2,499

    افتراضي

    السلام عليكم
    كيفكم ؟؟ إن شاء الله تمام,,
    تقبل الله صيامكم وقيامكم ,,,
    أسأل الله أن يجعلنا جميعاً من عتقائه من النار,,,وأن يجعل لنا نصيبنا من رحمته قبل إنقضاء هذه العشر الأولى,,آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين,,,
    أخوي نادر دقائق وراجعة بالإجابة,,,ان شاء الله ,,
    الله يوفقك ويوفق أختنا عشق الإمارات ,,



  4. #694
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مصر ---
    المشاركات
    415

    افتراضي

    ايه ده يا نادر السؤال الثاني لولبي حلزوني قيصري يحتاج جراحه الاستئصاله
    والله حرااام حيرتني بس هحاول ان شاء الله


  5. #695
    الصورة الرمزية عبيرالشوق
    عبيرالشوق غير متواجد حالياً مراقبة أقسام الالعاب والصور والرياضه والسيارات
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    (بنت. من بنات الجـــــنـوب)
    المشاركات
    26,242

    افتراضي

    نادر من وييييين السؤال الثاني اكييييييييييييييييييييييييييييييييييد من نننننن عينك
    استخرجته هههههههههههههههههههههههه


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
تم تأسيس عالم المرأة لخدمة المرأة العربية في شتى المجلات و توفير فرص العمل
إنضم لنا
برمجة و إستظافة إبداع للتكنولوجيا الرقمية - كلام جميل

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.